EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

قصتان مؤثرتان وراء أول عملية لزرع وجه كامل Dr.Oz: أمريكية تتبرع بوجه زوجها وقلبه وعينيه

سوزان المرأة التي تبرعت بأعضاء زوجها مع جيم

سوزان المرأة التي تبرعت بأعضاء زوجها مع جيم

Dr.Oz يستضيف امرأة أمريكية تبرع بوجه زوجها وقلبه وعينيه.. ويكشف أسرار أول عملية زرع وجه لرجل في أمريكا

قبل 4 سنوات، تعرض "جيم ماكي" والبالغ من العمر 59 عامًا لحادث مروع في نظام قطارات الأنفاق في "بوسطنلقد سقط جسده على السكة الحديدية الثالثة التي تعمل بالكهرباء، وحُرق وجهه وذراعه اليمنى بشكل كامل.

كانت حروق جيم المحارب القديم في فيتنام شديدة وعميقة جدًا، وفقد معظم وجهه، وبدت نجاته من الموت أعجوبة في ذلك الوقت، حتى إنه أمضى أكثر من عامين في مصحة طبية خاصة، وبعد خروجه صدمته حقيقة وجهه المشوه بقسوة.

وحكي جيم أحد المواقف التي تعرض لها، وأدت إلى اعتكافه في منزله بعيدًا عن أعين الناس لتفادى النظرات المصعوقة لوجهه المشوه؛ حيث كانت هناك فتاتان تسيران أمامه والتفتت إحداهما إليه، ثم صرخت وركضت هي وصديقتها هاربتين.

استعرض الطبيب الأمريكي Dr.Oz القصة الكاملة لـ"جيمخلال الحلقة 48 يوم السبت 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م، وكيف عادت إليه الحياة بعدما تبرعت له امرأة أمريكية بوجه زوجها المتوفى، ليتمكن جيم من إجراء أول عملية زرع وجه في أمريكا.

ويُعرض برنامج Dr.Oz من السبت إلى الأربعاء على MBC4، الساعة 17 بتوقيت السعودية، 14 بتوقيت جرينتش.

سعادة يوم الجنازة

علم "جيم" بعملية زرع الوجه وتقدم إلى الطبيب "بوماهاك" الذي بحث عن متبرع لـ"جيم" بوجهه، ووجد ضالته في جثة "جوزيف" ذلك الرجل الاجتماعي الحيوي، الذي توفي بعد إجرائه عملية زرع قلب أصيب بعدها بنزيف دماغي حاد ومات سريريًا.

سوزان زوجة جوزيف لم تفكر كثيرًا، وقررت التبرع بوجه زوجها إلى جيم، الذي عبر عن امتنانه لها لأنها منحته فرصة جديدة للعيش في الحياة.

انتظرت "سوزان" يوم جنازة زوجها، لتسمع نبأ نجاة جيم ماكي من عمليته التي تمنت أن تنجح حتى لا تكون خسرت كل شيء.

وخلال لقائها مع Dr.Oz عبرت سوزان عن سعادتها لأنها تمكنت من إنقاذ حياة عدة أشخاص بتبرعها بعدة أعضاء من زوجها، فبخلاف الوجه الذي استفاد منه "جيمتبرعت أيضًا بأعين زوجها وقلبه لشخصين آخرين، وتبرعت باستخدام البنكرياس والكليتان الخاصين بزوجها في الأبحاث العلمية.

لحظة خيالية ومؤثرة

واستضاف Dr.Oz خلال الحلقة الطبيب "بوماهاك" الذي أجرى عملية زرع الوجه، والذي أكد أن العملية المذهلة والمعقدة بدأت في منتصف الليل، واستغرق إنهاؤها 17 ساعة ماراثونية.

وذكر الطبيب أن أشد لحظة مرت به كانت عند إعادة وصل الشرايين، لأن الجزء الأساسي الذي تم إجراء الجراحة به لم يقتصر على الجلد فقط، وإنما شمل العظام والأسنان والأوعية الدموية التي تبقي الوجه حيًا، مع العضلات التي تحيط بالوجه والجلد الذي يتحرك فوقها والشعر الوجهي.

ونجح الطبيب أيضًا في إعادة وصل الأوعية الدموية والأعصاب والجلد والأنسجة وخياطتها، واصفًا تلك الأوقات العصيبة التي مرت به بأنها: "لحظة خيالية ومؤثرة للغاية".