EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2013

السؤال الذي حير الدكتور عمرو خالد وأوجعه بشدة

عمرو خالد

عمرو خالد

في إحدى المرات وأثناء عودة الدكتور عمرو خالد من مكة المكرمة، فوجئ بأحد عمال المطار الذين يحملون الحقائب يسأله سؤالا أصابه بالحيرة والوجع الشديد.

في إحدى المرات وأثناء عودة الدكتور عمرو خالد من مكة المكرمة، فوجئ بأحد عمال المطار الذين يحملون الحقائب يسأله سؤالا أصابه بالحيرة والوجع الشديد.

قصة هذا السؤال رواها عمرو خالد بقوله: "كنت أصور إحدى الحلقات التي تتحدث عن اسم الله (العزيز) وكان شعار هذه الحلقة هل أنت عبد العزيز؟.. وأثناء عودتي أوقفني في المطار عامل من عمال المطار الذي يحملون الحقائب (شيال) فقال لي: يا دكتور أنا سمعت حلقة (عبد العزيز) وأريد أن أسألك سؤالا، أنا أعمل في المطار وعندي أولاد ولكي أُطعمهم اضطر للقيام بعمل حركات وهزار وبعض الأشياء من هذا القبيل، حتى يعطوني بعض الأموال، كي أستطيع أن أواجه متطلبات الأولاد والحياة الصعبة، فهل أنا (كده عبد العزيز) أم (أنا مش عبد العزيز)؟".

وأضاف عمرو خالد: "سؤال العامل أوجعني بشدة، لم أستطيع الإجابة في لحظتها، فاحترت ما بين أن تكون عزيزا وما بين الحاجة و(العوزة)".

وتابع: "قلت له: أطلب ولكن بعزة، وفي أثناء الحديث وجدت أمامي حديث للرسول الكريم - صلي الله عليه وسلم- "اطلبوا الحاجات لكن بعزة أنفس" لماذا يا رسول الله؟ " فإن الأمور تجري بالمقاديرفكل حاجة مكتوبة، ورزقك مكتوب، حتى لو بعدت وهربت منه سيأتيك لا محالة، وأيضاً مقولة رائعة لسيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "والله والله لنقل جبلين باليدين، وكنس الجزيرة العربية (الصحراء) بريشتين أهون على قلبي من أن أذل نفسي لإنسان سواء أعطاني أو لم يعطيني".

واستطرد: "تخيلوا مدي الصعوبة البالغة لهذه الأفعال في كلام سيدنا علي، ولكنها أهون عليه من أن يذل نفسه.. فأرفع رأسك ولا تذل نفسك وأنت تتعامل مع الناس.. كن عبداً (لله العزيز) الذي يأبي لعباده الذل، فهل أنت عبد العزيز؟".