EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2009

نفى أن تكون استعانته ببدرية أحمد لأسباب إنسانية عبد الحسين عبد الرضا يدعو لاختلاط شباب وفتيات الكويت

عبد الحسين عبد الرضا يجسد دور مدير مدرسة بمسلسل "الحب الكبير"

عبد الحسين عبد الرضا يجسد دور مدير مدرسة بمسلسل "الحب الكبير"

خالف الفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا التوقعات، وكشف للمرة الأولى عن تفاصيل مسلسله التلفزيوني الجديد "الحب الكبير" الذي يجسِّد فيه شخصية مدير مدرسة يدعو فيها للاختلاط بين الشباب والفتيات في وقتٍ كان أعضاء مجلس الأمة الكويتي نجحوا فيه بالحصول على قرارٍ بمنع الاختلاط في المدارس، وهو القرار الذي قوبل برفض شعبي، بحسب المسلسل.

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2009

نفى أن تكون استعانته ببدرية أحمد لأسباب إنسانية عبد الحسين عبد الرضا يدعو لاختلاط شباب وفتيات الكويت

خالف الفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا التوقعات، وكشف للمرة الأولى عن تفاصيل مسلسله التلفزيوني الجديد "الحب الكبير" الذي يجسِّد فيه شخصية مدير مدرسة يدعو فيها للاختلاط بين الشباب والفتيات في وقتٍ كان أعضاء مجلس الأمة الكويتي نجحوا فيه بالحصول على قرارٍ بمنع الاختلاط في المدارس، وهو القرار الذي قوبل برفض شعبي، بحسب المسلسل.

عبد الرضا المعروف بنهجه الكوميدي الساخر الذي لا يخلو من الإسقاطات السياسية، قال -في تصريحاتٍ خاصة لموقع "mbc.net"- إن المسلسل يطرح الكثير من القضايا الاجتماعية التي تهم الجيل الحالي، ومنها سوء العلاقة بين الأبناء والآباء، وبعض القرارات التي اعتبرها غير مجدية، وأقوم بتجسيد شخصية مدير "ناظر" مدرسة متقاعد يرى قصورًا في بعض المناهج التربوية، خاصةً في الصورة السيئة المأخوذة عن الشباب والفتيات بمن فيهم أبنائي.

وأوضح الفنان الكويتي أنه يقرر -في أحداث المسلسل- افتتاح مشروع مدرسة يدعو من خلالها الى الاختلاط بين الجنسين؛ لكنه اختلاط محتشم لا يعرف الأمور غير السوية التي رسخت في عقول البعض.

وأضاف: "أنا هنا في المسلسل مربّي أجيال أحاول ترسيخ مبادئ الحب والقيم التربوية، والأخلاق التي يجب أن تكون، لكن مع مرور الوقت يكتشف الناظر من خلال المشكلات التي تنشأ -بين أبنائه من جهة، وأحفاده من جهة أخرى- أن الآباء يجهلون كيفية التعامل مع الجيل الحالي الذي تأثر بالتكنولوجيا والإنترنت والفضائيات، مما يدفعني من جديد إلى إنشاء مدرسة جديدة، لكن هذه المرة من أجل تعليم الآباء أسس التعامل مع أولادهم".

عبد الرضا أوضح -لموقع "mbc.net"- أنه ليس معتادًا على كشف التفاصيل لكن العمل لن يخلو من الإسقاطات السياسية على واقعنا المعاش، خاصةً فيما يتعلق بدور المرأة الكويتية التي نحاول من خلال المسلسل إثبات نجاحاتها المتكررة في المجتمع الكويتي، مشيرًا إلى أنه لا يفضل المباشرة في طرح وجهة نظره في أعماله التلفزيونية.

ونفى عبد الرضا أن تكون استعانته بالفنانة الإماراتية بدرية أحمد حيث تقف أمامه كبطلة رئيسة بعد توقف دام ثلاث سنوات عن المشاركة في الأعمال الكويتية بسبب قضاياها الأمنية الأخيرة.. نفى أن يكون ذلك راجعًا إلى دوافع إنسانية.

وقال: "لا أعرف المجاملة في أعمالي، والدور هو من ينادي الفنان.. نعم بدرية تعرضت إلى محنة كبيرة، وقضايا أمنية عدة انتهت ببراءتها أخيرًا، وهي تمارس حياتها بشكل عادي جدًا، وسوف يراها المشاهدون بشكلٍ جديد كليًا عما عرفت به من أدوار، خاصةً أنها تجسد دور مديرة بنك معقدة من الرجال، لكن الصدفة وحدها هي التي تجعلني أقع في غرامها"!

وردًّا على استعانته بالمخرج الشاب منير الزعبي -الذي سبق له أن أخرج مسلسلاً يتيمًا- قال الفنان الكويتي إن الإخراج التلفزيوني لا يرتبط بالعمر إنما بالخبرة في كيفية استغلال التقنيات، واستثمارها في تنفيذ رؤية إخراجية جيدة على الشاشة.

واستبعد عبد الرضا أن يكون قد ساوره الخوف من تأخر التصوير، خاصةً أن غالبية الأعمال الرمضانية قد دخلت مراحل المونتاج، وقال: "العمل معاصر، ومواقع التصوير عبارة عن منازل، وبالتالي لا أرى أي تخوف من هذا الأمرمشيرًا إلى أنه لا يزال يبحث عن الوجوه الجديدة وتقديمها للساحة الفنية، خاصةً الذين لا يجدون فرصةً للظهور.