EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

الحلقة 26: بعد وفاة قيصر؛ كليو تعود لمصر خالية الوفاض

هيرجو

هيرجو

ويل لأمة تقتل عظماءها" هكذا نعى "مارك أنطوني" قائده "يوليوس قيصر" وهو يقف أما جثمانه المسجى في مراسم تشييعه لمثواه الأخير.

  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

الحلقة 26: بعد وفاة قيصر؛ كليو تعود لمصر خالية الوفاض

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 26

تاريخ الحلقة 26 نوفمبر, 2012

"ويل لأمة تقتل عظماءها" هكذا نعى "مارك أنطوني" قائده "يوليوس قيصر" وهو يقف أما جثمانه المسجى في مراسم تشييعه لمثواه الأخير، بينما وقفت كليوباترا تتأمل المشهد بحسرة، وخشية مما يمكن أن يحدث لها بعد أن فقدت الرجل الوحيد الذي نذر حياتها لسعادتها والوقوف إلى جانبها.

وصية القيصر كانت الأسوأ من كل خيالات كليو، فقد أوصى بالعرش لابنه بالتبني ابن أخيه أوكتافيوس، وهي الوصية التي كتبها قبل ظهور كليوباترا في حياته وابنها قيصرون، لتعود كليوباترا إلى مصر خالية الوفاض، بعد سنوات أهرقتها في روما هدرًا!!.

مارك أنطوني يؤمن عودة كليوباترا لمصر، ويرسل معها كتيبة للجند لحمايتها، لتجد أبولودور في انتظارها، قائمًا على خدمتها وعونها للترتيب للمرحلة القادمة، كليوباترا تُسرّ لأبولودور بأنها عرفت حقيقته منذ اللحظة الأولى، وأنها تعتز بوجوده إلى جانبها سواء في شخص "أبولودورأو في شخصه الحقيقي "كاري."

"هيرجو" البائس الذي فقد زوجته ووليده بيد الفوضى في اضطرابات الإسكندرية، لم يعد يملك شيئا سوى تزعم الثورة والثائرون على سيطرة الإغريق التاريخية على مقدرات مصر والإسكندرية، يجوب الأرياف مبشرًا بنبوءة تزعج كليوباترا، وهي أن البطالمة مهما تقادم عليهم العهد بمصر ليسوا مصريين، وأن مصر لا يجب أن يحكمها إلا أبناؤها الحقيقيون، وكليوباترا تأمر بالبطش به، والقضاء على دعوته ما خلفه من ثورة وشغب واضطراب بالريف المصري.

سنوات مرت؛ حاولت كليوباترا فيها أن تنتقل بمصر للاستقرار، وتربية ابنها قيصرون، يساندها في ذلك المخلص كاري/ أبولودور، والمستشار الحكيم "هوميناسوعلى الشاطئ الآخر؛ هدأت روما بعد أن صفى أوكتافيوس قتلة عمه يوليوس قيصر الذين كانوا يزعزعون الاستقرار، وحصل على روما والنصف الغربي من اوروبا تحت إدارته المباشرة، بينما مارك أنطوني اليونان وآسيا الصغرى وسوريا ومصر لتكون تحت حكمه وسلطته.

مارك أنطوني يعيد التواصل مع كليوباترا، ليبدأ فصل جديد في علاقته بأميرة السحر البطلمي الأثير: "لم أُشف يوما من حبك، ولو كان هناك عدل، ما كنت لغيري يا كليوباترا، لقد سرقك يوليوس مني، لكنني لن أسمح لأحد أن يسرقك مني مرة أخرى أو يمس ذيل ثوبك".