EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2014

بالصور:محمد الحارثي داخل مخيم اللاجئين السوريين بالبقاع اللبناني

زيارة محمد الحارثي 1

محمد الحارثي داخل المخيم

"في زيارتي هذا الأسبوع فوجئت بعشرات الآلاف أطفال ونساء ورجال يعيشون تحت خط الفقر، الآلاف يعانون الجوع والمرض وصعوبة الطقس ولايعلمون متى سينتهي هذا الكابوس"هكذا بدأ مقدم برنامج "بدون شك" الإعلامي السعودي محمد فهد الحارثي،وصف زيارته لمخيم

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2014

بالصور:محمد الحارثي داخل مخيم اللاجئين السوريين بالبقاع اللبناني

"في زيارتي هذا الأسبوع فوجئت بعشرات الآلاف أطفال ونساء ورجال يعيشون تحت خط الفقر، الآلاف يعانون الجوع والمرض وصعوبة الطقس ولايعلمون متى سينتهي هذا الكابوس"

هكذا بدأ مقدم برنامج "بدون شك" الإعلامي السعودي محمد فهد الحارثي، وصف زيارته لمخيم اللاجئين السوريين في البقاع اللبناني ويضيف:"هؤلاء يعيشون على معونات متقطعة تصلهم من منظمات دولية وبعض المتبرعين،ويسكنون في خيام مؤقتة بأعداد كبيرة، أكثرهم قضوا مايزيد عن سنة هناك, فيما يعيش الأبناء بدون تعليم ولا مدارس".

وينقل الحارثي بعينه المجردة الأوضاع هناك بدقة قائلاً:"الآلاف حياتهم تنحصر في محاولة الحصول على غذاء يسد جوع اليوم, وغداً قصة أخرى وفي حياتهم هذه لم يستسلموا فبعضهم حول خيمته إلى فصل للتعليم وهناك سيدات يخصصوا بعض من وقتهم لتدريس الأطفال، وآخرون يعملون في المزارع القريبة من المخيم ويحصلوا على أجر بسيط يساعدهم في حياتهم،ورغم ذلك يبتسمون وتلمس كيف أن الإرادة والإيمان جعل هذه الصعوبات مجرد كبوات بسيطة".

أطفال سوريين داخل المخيم
416

أطفال سوريين داخل المخيم

وحول الأشياء التي لفتت نظره أكثر خلال الزيارة يؤكد الحارثي:" الحياة تفرض شروطها فمن الأشياء التي لفتتني كيف أن التزاوج يحصل بين الأسر فعائلة في هذا المخيم تكون مجاورة لعائلة آخري في الخيمة ويتم التعرف وينتهي الأمر بزواج شاب من هذه العائلة على فتاة من العائلة أخرى، وفي هذه الحالة ينشئون خيمة صغير ملاصقة لهم لعدم وجود خيام شاغرة في المخيم، وهكذا تنشأ علاقة تراحم ومحبة من بين أزقة هذه المخيمات،وقد شهد هذا المخيم عدة زواجات وولادات لأطفال جدد، لكنهم محرمون من العناية الصحية والتغذية السليمة".

الحارثي يضم طفل إلى صدره أثناء الزيارة
416

الحارثي يضم طفل إلى صدره أثناء الزيارة

وعن اللحظة التي حضن من خلالها أحد الأطفال بالمخيم يختتم الحارثي حديثه بالقول:"عندما حضنت الطفل الصغير شعرت بقساوة الإنسان الذي يسمح لمثل هذا الطفل أن يعيش قساوة الحياة في هذا العمر، أي ضمير الذي يرضى بهذا الظلم، بقدر ما كان فيه من براءة بقدر ما تلوثنا وابتعدنا عن مبادئ الإنسانية وتعاليم ديننا الحنيف".