EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الحلقة 1: مكتشف عظيم ورياضي مخترع يتهمان بالجنون

أخيرا، وبعد رحلة بحث شاقة... ظهر من يقول "لا أدري".. إنه حقا اكتشاف كبير، خاصةً أن الكثير يفتي فيما ليس له فيه، ولم تكن الحلقة الأولى من "بيني وبينك" التي عرضت أول أيام رمضان 11 أغسطس/أب مقتصرة فقط على صاحب الاكتشاف؛ إنما كان فيها مخترع فذ أيضا، أما العامل المشترك في أنهما الاثنان اتهما بالجنون.

  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الحلقة 1: مكتشف عظيم ورياضي مخترع يتهمان بالجنون

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 أغسطس, 2010

أخيرا، وبعد رحلة بحث شاقة... ظهر من يقول "لا أدري".. إنه حقا اكتشاف كبير، خاصةً أن الكثير يفتي فيما ليس له فيه، ولم تكن الحلقة الأولى من "بيني وبينك" التي عرضت أول أيام رمضان 11 أغسطس/أب مقتصرة فقط على صاحب الاكتشاف؛ إنما كان فيها مخترع فذ أيضا، أما العامل المشترك في أنهما الاثنان اتهما بالجنون.

لا أدري

أما صاحب الاكتشاف العظيم فكان أبو خالد، الذي سمع ابنه يقول هذه العبارة أثناء لعبه مع أبناء الجيران، وعندها طار من الفرح، حتى ظن الجميع أن عقله طار، لذلك اتصلوا فورا بالهلال الأحمر وأرسلوه إلى مستشفى الأمراض النفسية لكي يجدوا له علاجا هناك.

الطبيب المعالج كان يحس في بداية الأمر أن أبو خالد مجنون، ولكنه اقتنع بأنه عاقل مائة بالمائة عندما ساق له الحجج والبراهين، فزوجته مثلا تفتي وتتصرف على أساس فتواها، وهي مقتنعة تماما أن كلامها صحيح تماما، حتى أنها أفتت بجواز قتل "ميكي ماوس".

والقنوات الفضائية أيضا امتلأت بمن يحلّ ويحرم ويفسر الأحلام، ومن يتكلم بلا أي سند ولا برهان، حتى أن أبا خالد أحسّ بأنه هو "الحمار الوحيد في العالموهنا فقط اقتنع الطبيب بوجهة نظر أبي خالد وطلب أن يرى ابنه "خالد".

فقيد الجرداية

وفي فقرة" السيتكوم" فكانت بعنوان "فقيد الجرادية" حضر سعد مهرولا هاربا من إدارة الفريق، ليختبئ في منزل أخته الجديد، وهو متعجب من المعاملة التي يقابلها من الإدارة رغم أنه حكم قدير.

وسعد هذا مخترع عجيب وصاحب أفكار نارية في عالم كرة القدم، وكان من بين اختراعاته الصاروخية هو أن يلبس لاعبي الاحتياط نظارات سوداء، وأن تظل النظارات على أعينهم حتى بعد الدخول إلى الملعب، حتى يعرف المدرب من تم تغييره من غيرهم.

وفي هذه المشكلة الجماهير يدخلون بصفاراتهم إلى الملعب، الأمر الذي يضايق الحكم، لذلك قرر سعد بأن يمسك الحكم مسدسا ويطلق رصاصة في الهواء بعد كل خطأ من اللاعبين، وبذلك فإن الجمهور واللاعبين سيحترمونه رغما عنه.

أما الفقيد فكان أحد أفراد العائلة وضاع ضحية أنفلونزا الخنازير، ولكنه وقبل موته نقل العدوى لابن أخيه، وبدوره نقل العدوى إلى منزل أخته الجديد

مضاربات مامادو

وفي فقرة الكاريكاتير، انتقد مامادو التعصب الشديد بين الأفراد، والذي يؤدي بهم إلى الشجار المستمر عبر أغنيته الجميلة "مضاربات مامادو".