EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2010

الحلقة الـ1: الحارة تفتح أبوابها على محاولة لاغتيال "معتز"

بعد أن هبط الليل بظلامه الدامس، حاول مجهولون اغتيال الشاب الفدائي معتز، وذلك بعد أن قاموا بإطلاق مجموعة من الأعيرة النارية عليه، ولكنهم فشلوا في تنفيذ مهمتهم

  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2010

الحلقة الـ1: الحارة تفتح أبوابها على محاولة لاغتيال "معتز"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 أغسطس, 2010

بعد أن هبط الليل بظلامه الدامس، حاول مجهولون اغتيال الشاب الفدائي معتز، وذلك بعد أن قاموا بإطلاق مجموعة من الأعيرة النارية عليه، ولكنهم فشلوا في تنفيذ مهمتهم

قام أهالي حارة الضبع -خلال الحلقة الأولى يوم الـ11 من أغسطس/آب الجاري- بتكثيف جهودهم للبحث عن هؤلاء المجهولين للكشف عن هويتهم، ولكن كللت كل جهودهم بالفشل.

أثيرت الشبهات حول الشرطي أبو جودت، وكشف عصام عن نية شقيقه معتز الانتقام من جودت، بسبب عزمه على قتله، الأمر الذي جعل أهالي الحارة يعلنون تضامنهم مع معتز.

في السياق ذاته، تزوج مأمون بك من ابنة عمه فريال، ولكن الرجل العجوز لم يتمكن من توفير الهدوء والراحة لزوجته، الأمر الذي أغضبها كثيرا وبدأت الشكوى إلى عائلتها.

علم مأمون بك أن رجلا يدعى "طاحون" هو من قام بإطلاق النيران على معتز بوشاية من "أبو جودتوقرر الذهاب إلى جودت داخل مخفر الشرطة، طالبا منه عدم المساس بمعتز.

في أثناء ذلك طلب أبو عصام نقل السلاح من حارة المسكين إلى حارة الضبع، وذلك ليكون السلاح تحت مراقبتهم باستمرار، بجانب توفير المكان الآمن له.

وبالفعل تمت عملية نقل السلاح في سرية تامة وبعيدا عن رجال الأمن، وقام شباب حارة الضبع بتنفيذ مهمتهم على أكمل وجه.

فتحت حارة الضبع أبوابها مجددا، وكشفت كثيرا من الأحداث المثيرة بداخلها، لتكشف أمام الجمهور مزيدا من الأسرار الخفية التي ظلت عالقة بأذهانهم طيلة عام كامل.