EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2009

أبو حاتم يزوج ابنته ويوزع المؤن على أهل الحارة "معتز" يضلل الفرنسيين بقرطاس قمح.. ويبعد الأنظار عن الممر المائي

في الوقت الذي استعد فيه رجال حارة الضبع لمغادرة الحارة، وتقسيم الأدوار فيما بينهم، اكتشف أحد الرجال مشكلة قد تتدخل في تغيير خطتهم كليا، حيث تأكد من وقوع عدد من حبوب الحنطة في مدخل الطريق المائي، إلا أن "معتز" -الفنان وائل شرف- قام على الفور بتضليل العدو من خلال الخروج من الحارة بالاتجاه إلى الممر المائي؛ ليخفي آثار الحنطة، كما يلهمه ذكاؤه إلى إلقاء قرطاس قمح على الأرض بالقرب من الممر المائي.

  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2009

أبو حاتم يزوج ابنته ويوزع المؤن على أهل الحارة "معتز" يضلل الفرنسيين بقرطاس قمح.. ويبعد الأنظار عن الممر المائي

في الوقت الذي استعد فيه رجال حارة الضبع لمغادرة الحارة، وتقسيم الأدوار فيما بينهم، اكتشف أحد الرجال مشكلة قد تتدخل في تغيير خطتهم كليا، حيث تأكد من وقوع عدد من حبوب الحنطة في مدخل الطريق المائي، إلا أن "معتز" -الفنان وائل شرف- قام على الفور بتضليل العدو من خلال الخروج من الحارة بالاتجاه إلى الممر المائي؛ ليخفي آثار الحنطة، كما يلهمه ذكاؤه إلى إلقاء قرطاس قمح على الأرض بالقرب من الممر المائي.

وقد ازدادت أحداث الحلقة الحادية عشرة من المسلسل -التي عرضت يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر/أيلول 2009- إثارة وتشويقا، عندما أسرع الجندي الفرنسي إلى قائده حاملا معه الحنطة؛ التي عثر عليها بمدخل الممر المائي.. الأمر الذي أثار شكوك الكومندان، وعلى هذا الأساس استدعى رئيس المخفر "أبو جودت" -الفنان زهير رمضان- في محاولة للتعرف على مصدر هذه الحنطة، وكيف تبعثرت أمام الممر المائي؟

ويطلب أبو جودت من الكومندان استكشاف المكان الذي يحيط بالممر المائي؛ لكي يتمكن من معرفة مصدر هذه الحنطة؛ التي وجدت مبعثرة بمدخل هذا الطريق المائي، وعندما يحضر "أبو جودت" بصحبة القيادات الفرنسية، يكون "معتز" قد انتهى من وضع قرطاس قمح على الأرض، ويستطيع معتز خداع الفرنسيين وتضليلهم بذلك، حيث اعتقد أبو جودت أن هذا القرطاس وقع سهوا من عابر في أثناء ركوبه الحصان.

وهكذا يعود معتز إلى الحارة مرة أخرى، بعدما اقتنع القائد الفرنسي بابتعاد الشبهات حول مرور رجال الحارة عبر الممر المائي، ويزول قلق "أبو حاتم" -الفنان وفيق الزعيم- على معتز بمجرد وصوله إلى الحارة، ويلتف رجال الحارة حول "معتزويفرحون به؛ لنجاحه في أن يخدع العدو، ويحملونه على أكتافهم، ويهتفون باسمه كوسيلة للتعبير عن سعادتهم.

وفي هذه الأثناء، يطلب الكومندان الفرنسي من أبو جودت أن يدخل حارة الضبع ليذكرهم بموعد اقتحام الحارة قبل أذان الفجر؛ فالوقت المتبقي يوم واحد، كما يسعى الكومندان للتعرف على الأجواء العامة التي تسود الحارة، ومعرفة أسماء الرجال الذين يحملون الأسلحة، فعلى الفور ينفذ "أبو جودت" تعليماته، وينجح "أبو حاتم" في إيهام أبو جودت بأن الحارة تعاني من قلة التموين التي أوشكت على الانتهاء، ويؤكد له استعداد رجال الحارة للاستسلام، وذلك كجزء من خطة أبو حاتم لخداع الفرنسيين.

وقبل ترك "أبو حاتم" الحارة أصر على الاطمئنان على أسرته، من خلال عقد قران ابنته حميدة على الطبيب حمزة، حتى يكون هناك رجل بين أسرته يتمكن من حمايتهم وقت اقتحام الحارة، وتقام مراسم الزفاف بشكل بسيط في بيت "أبو حاتم" يحضره الجميع، وفي مشهد مؤثر يوصي أبو حاتم الطبيب حمزة بحماية حميدة، في الوقت نفسه يقرر "أبو حاتم" توزيع المؤن الموجودة في بيت أم ذكي على بيوت أهل الحارة.

وتتصاعد أحداث هذه الحلقة بظهور "أبو دراع"؛ الذي اختفى لفترات طويلة من حارة الماوي، ويذهب إلى "أبو النار"؛ الذي يرحب به في البداية، ولكنه سرعان ما ينقلب ضده عندما يروي له "أبو دراع" سبب اختفائه؛ ليعلم أبو النار أنه قتل زوجته ودفنها في بيته، فيفاجأ "أبو النار" ويطرد "أبو دراع" من دكانه، فيما يتجسس عليهم "النمسويعلم قصة "أبو دراع" كاملة، وبعدها يتقابل "النمس" مع "أبو دراع" ويعرض عليه مساعدته بعدما قتل زوجته.

من جهة أخرى، يعرض "أبو جودت" على "نوري" العمل كجسوس لصالح الفرنسيين، ولكنه يرفض؛ فيغضب أبو جودت ويطرده من مكتبه.