EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2009

أم جوزيف تنتقم من الفرنسيين "مأمون" يعد أهل الحارة بكسر الحصار

عاد الأمل إلى أهل حارة الضبع من جديد بعودة "مأمون" -ابن الزعيم أبو صالح- للحارة التي تواجه الحصار والتعنت من قبل قوات الاحتلال الفرنسي؛ حيث استقبله رجال الحارة بحفاوة شديدة.

عاد الأمل إلى أهل حارة الضبع من جديد بعودة "مأمون" -ابن الزعيم أبو صالح- للحارة التي تواجه الحصار والتعنت من قبل قوات الاحتلال الفرنسي؛ حيث استقبله رجال الحارة بحفاوة شديدة.

بدأت الحلقة يوم الأربعاء الـ9 من سبتمبر/أيلول 2009، الجديدة بحديثٍ دار بين رجال الحارة عن المعاناة جراء الحصار، وكشفوا عن ممارسات الفرنسيين وتجريد البيوت من المؤن، بينما وعدهم "مأمون" بمحاولة التدخل وفك كربهم.

وكان "مأمون" دخل حارة ضبع بصحبة أبو جودت (زهير رمضان) و"أبو هلالبعدما سمح له الفرنسيون بزيارة حارته وقتما يشاء، بينما أسرع "أبو بدر" وأخبر "عصام" (ميلاد يوسف) وبقية الرجال بقدوم "مأمون" لتتم مراسم استقباله.

برر "مأمون" غيابه الطويل عن الحارة بانشغاله في عمله بشركة النقل البحري، وأعرب عن حبه الشديد لحارته واشتياقه لها، الأمر الذي دفعه للعودة مرة أخرى إلى حارة الضبع، بينما يشك "أبو مرزوق" في "أبو هلال" وكأنه قابله من قبل، حتى تذكر أنه شخص محتال.

وأصرّ "مأمون" على لقاء "فريال" (وفاء موصلي) -ابنة عمه- وطلب منها الحصول على مفتاح بيت "أبو صالح" ليستقر فيه، وذلك بعدما ألحّ عليه رجال الحارة بالبقاء معهم وترك فندق "زهرة دمشق" الذي يسكن فيه بشكل مؤقت.

في غضون ذلك خرجت "أم جوزيف" (مني واصف) حاملة معها السلاح، واختبأت لتطلق رصاصات نارية على بعض الجنود الفرنسيين دون أن يلاحظ أحد مصدر الرصاصات، مما أثار غضب القائد الفرنسي العام الذي اكتشف سقوط عدد من الجنود الفرنسيين مصابين، فظن أن رجال المقاومة هم الذين هاجموا هؤلاء الجنود.

من جانبه، اقترح "عصام على "أبو قاسم" شراء بيت "أبو الخيرلأن السرداب متواجد داخل هذا البيت، حتى يمكنهم الدخول والخروج من الحارة دون قلق، فيما تسلل "عصام" خارج الحارة ليطمئن على أخيه "معتز" (وائل شرفوبالفعل ينجح في الخروج من الحارة، ويلتقي بالرجال خارج الحارة ليخبرهم بمجيء "مأمون" إلى الحارة.

في الوقت نفسه رغب "أبو حاتم" في زيارة زوجته وبناته، فعاد مع "عصام" إلى الحارة ليطمئن على عائلته، بينما فكر أبو حسن مع الرجال في طريقةٍ لتخليص "أبو عبده" من السجن بالقلعة بمساعدة "أبو طيبولكن الأخير طلب 100 ليرة ذهب مقابل تنفيذه لهذه الخطة، فيعيدون التفكير في هذا الأمر.