EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2009

"باب الحارة 4": الحزن يلون الملابس

تميزت الأزياء واللباس الشعبي الذي استخدم في مسلسل باب الحارة بخصوصيته وارتباطه الوثيق بالبيئة الشامية، وهو أمر أشاد به النقاد لدور ذلك في إقناع المشاهد بأنه يعيش فعلاً في ثنايا ذاك الزمن القديم وانطبق ذلك أيضًا على المكياج الذي أبدع فيه المختصون.

تميزت الأزياء واللباس الشعبي الذي استخدم في مسلسل باب الحارة بخصوصيته وارتباطه الوثيق بالبيئة الشامية، وهو أمر أشاد به النقاد لدور ذلك في إقناع المشاهد بأنه يعيش فعلاً في ثنايا ذاك الزمن القديم وانطبق ذلك أيضًا على المكياج الذي أبدع فيه المختصون.

مراسلة MBC في دمشق راندا جبر نقلت تقريرًا مصورًا لبرنامج "صباح الخير يا عرب" الثلاثاء 13 يوليو/تموز 2009م- حول الملابس والمكياج، من كواليس تصوير الجزء الرابع من "باب الحارة"؛ فبدأت من الماكيير سامر وهو يضع أسنانًا صناعية، لزوم العمل، للفنان محمد الجراح "أبو بدرفأوضح سامر أن ذلك يتم بلاصق مؤقت وأن خلعها يتم بخلخلة السن الصناعي ونزعه؛ فرد الجراح مازحًا، وهو تحت يديه كمريض الأسنان: ليت الأمر بالسهولة التي يحكيها.

وانتقلت جبر إلى مصمم الأزياء؛ حكمت داود؛ الذي أوضح أن هذا الجزء استكمال للجزء الثالث، وفي نفس الحقبة الزمنية؛ لذا فليس هناك تغيير جذري في الملابس؛ باستثناء سيادة اللبس الغامق "الأسود والبني تحديدًا" ليأخذ المشاهد إلى أجواء اللون الدرامي الحزين في هذا الجزء.

وعادت جبر إلى الماكيير الذي أكد على كلام مصمم الملابس، موضحًا أنه ليس هناك مكياجًا صارخًا في هذا الجزء؛ باستثناء الروج الأحمر الذي يناسب هذه الفترة وكذلك الطرح الخضراء الزاهية.

وأوضح سامر أن معظم تصوير "باب الحارة 4" خارجي، وأن لكل شخصية موادها من المكياج؛ فهناك الذي ظهر في الجزء الأول وعاد في الرابع بحرق كبير يفسر أحداثًا في خلفية الغياب، وهناك أبو طاحون؛ تاجر السلاح المصاب في عينه.