EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2009

زغاريد الانتصار تنطلق وساطة مأمون ترفع الحصار عن الحارة.. وتكليفه بإيجاد أبو شهاب

في تطور مفاجئ لأحداث المسلسل، تلقى الكومندان الفرنسي مكالمة هاتفية تدعوه لضرورة تهدئة الأمور في حارة الضبع، وعلى الفور أطلق الكومندان تعليماته للمندوب السامي وأمره بإيجاد الحل الأمثل، ومنحه الحرية الكاملة حتى يصل إلى اتفاقية يمكن من خلالها ضمان هدوء حارة الضبع، وتوصل الفرنسيون إلى قرار نهائي بتراجع القوات الفرنسية، وفك الحصار عن حارة الضبع.

في تطور مفاجئ لأحداث المسلسل، تلقى الكومندان الفرنسي مكالمة هاتفية تدعوه لضرورة تهدئة الأمور في حارة الضبع، وعلى الفور أطلق الكومندان تعليماته للمندوب السامي وأمره بإيجاد الحل الأمثل، ومنحه الحرية الكاملة حتى يصل إلى اتفاقية يمكن من خلالها ضمان هدوء حارة الضبع، وتوصل الفرنسيون إلى قرار نهائي بتراجع القوات الفرنسية، وفك الحصار عن حارة الضبع.

تصاعدت أحداث الحلقة 22، والتي عرضت يوم السبت الـ12 من سبتمبر/أيلول 2009، عندما لجأ الفرنسيون إلى "مأمون" (فايز قزق)؛ لكي يكون وسيطا بينهم وبين رجال حارة الضبع؛ للوصول إلى اتفاقية ترضي الطرفين، فاتجه "مأمون" إلى "أبو حاتم" (وفيق الزعيم)؛ ليشاوره في الأمر، فوضع الأخير شرطا أساسيا لكي يقبل التفاهم مع العدو الفرنسي؛ الذي يتمثل في فك الحصار عن أهل حارة الضبع، وإعادة الحياة إلى طبيعتها كما كانت من قبل.

وسرعان ما استجابت الجهات الفرنسية لهذه الاتفاقية، وسادت أجواء مليئة بالفرح والسعادة تخيم على أهالي الحارة لشعورهم بالانتصار والحرية؛ التي فقدوها طيلة الأيام السابقة، يأتي ذلك في الوقت الذي شعر فيه الفرنسيون بالخطر من استمرار الحصار وكثرة عدد الجنود الفرنسية؛ الذين يسقطون يوما تلو الآخر على أيدي رجال حارة الضبع.

وما أن وصل خبر فك الحصار على الحارة لـ"مختار" (صالح الحايك) حتى أسرع بالذهاب مع "أبو النار" (علي كريم) ليهنئ أهل الحارة، وفي المقابل وجه رجال الحارة الشكر لـ"أبو النار"؛ لوقوفه بجانبهم بإرسال المؤن إليهم وقت أزمتهم، ويشعرون بالامتنان أيضا لنبل أخلاق وشهامة "مأمون"؛ الذي شارك في حل مشكلة الحارة بالتفاوض مع الفرنسيين.

في هذه الأثناء طلب "أبو حاتم" من "مأمون" البحث عن "أبو شهاب" -الذي اختفى فجأة- في جميع السجون، مؤكدا له أن "أبو الطيب" الذي يعمل بسجن القلعة سيساعده في الحصول على هذه المعلومات.

والتقى "مأمون" و"أبو الطيب" وكلفه بهذه المأمورية، ولكنه أخبره بنتيجة البحث، موضحا عدم وجود اسم "أبو شهاب" في ملفات السجناء، أي أنه لم يسجن، ويرجح "أبو الطيب" أن "أبو شهاب" قد يكون مات نتيجة غدر أحد أعدائه به، ولكن مازال الاختفاء غامضا.

في غضون ذلك تلقى "النمس" (مصطفى الخاني) تهديدا ووعيدا من "أبو دراعوذلك بعدما تأكد الأخير أن "النمس" لم ينقل جثمان زوجته المدفونة من البيت الذي باعه لـ"أبو ساطورولم يجد "النمس" سبيلا للخروج من هذا المأزق سوى بالاتجاه إلى "أبو النار" ليحميه.

من جانبه يقرر "أبو النار" إبلاغ "أبو جودت" (زهير رمضان) بقصة بيت "أبو دراع"؛ الذي دفن زوجته في البيت، وقام بعد ذلك ببيعه لـ"أبو ساطورفأسرع "أبو جودت" ومعه عساكره إلى هناك؛ ليستكشف البيت ويبحث عن تلك الجثة، ولكن تكمن المفاجأة في قيام العساكر بحفر البيت دون العثور على الجثة، فألقى "أبو جودت" القبض على "أبو النار" لمدة 24 ساعة بتهمة البلاغ الكاذب.

وانتهت أحداث هذه الحلقة عندما يدخل "النمس" بيت مأمون لكي يطرد الناموس، وينظف البيت من الحشرات، ولكنه تسلل إلى إحدى الغرف وقام بفتح الدرج المغلق باستخدام آلة حادة، وعثر على مستند ما، ترى ماذا يتضمن هذا المستند؟ وهل سيؤثر ذلك على وضع حارة الضبع؟.. كل هذه التفاصيل الشيقة والمثيرة تتابعونها في الحلقات المقبلة من المسلسل السوري "باب الحارة"؛ الذي يعرض على شاشة MBC1 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت السعودية (19:00 بتوقيت جرينتش).