EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2009

كشف عزم نجوم باب الحارة زيارة غزة نمس الحارة: أنا "حشري".. ولست جاسوسا

أكد الفنان مصطفى الخاني، صاحب الدور المثير لشخصية "النمس" في مسلسل باب الحارة 4- أن الدور الذي يلعبه يعتمد على "التشويقويعرض لشخصية رجل "حشرييعشق "دس أنفه في كل شيءلافتا إلى أن الحلقات القادمة من المسلسل ستخيب ظن كثيرين من المشاهدين؛ الذين يجزمون بأنه "جاسوس".

أكد الفنان مصطفى الخاني، صاحب الدور المثير لشخصية "النمس" في مسلسل باب الحارة 4- أن الدور الذي يلعبه يعتمد على "التشويقويعرض لشخصية رجل "حشرييعشق "دس أنفه في كل شيءلافتا إلى أن الحلقات القادمة من المسلسل ستخيب ظن كثيرين من المشاهدين؛ الذين يجزمون بأنه "جاسوس".

وكشف "النمس" أنه يفكر في إمكانية زيارة مدينة "غزة" المحاصرة؛ ليعيش "أجواء الحارة على أرض الواقع".

وأعرب الخاني -في حوار أجرته معه صحيفة "الرسالة" الصادرة في قطاع غزة- عن سعادته بنجاح الدور الذي لعبه، خاصة مع لجوء كثيرين من الأطفال والكبار لتقليد حركات النمس وعباراته.

ولفت إلى أنه في أثناء تصوير المسلسل- كان يهدف لإيصال رسالة لأهل فلسطين وغزة على وجه التحديد؛ لإبراز قضيتهم وهمومهم، ولنقول لهم إننا متواصلون معكم قلبا وقالبا بإعلامنا وفننا -حسب قوله-.

ورأى الخاني أن الصدى الإيجابي والجميل للمسلسل يعطيه مزيدا من الطاقة ليقدم أكثر، ويشكل حافزا لاستكمال مشواره الفني المناصر لقضية فلسطين العادلة، بكل ما يملك من وسائل.

وعن شخصية النمس الغامضة التي شاعت بين الناس في بداية المسلسل على أنها جاسوس، ثم استبعدوا ذلك، قال الخاني -لصحيفة الرسالة- "شخصية النمس تعتمد على التشويق؛ لذلك كان لا بد من إدخال الشك في نفوس المشاهدين عن ماهية الشخصية، لكن بعد متابعة الحلقات يتبين أنه ساعد الشابين الفلسطينيين لدخول حارة الضبع، ويعلم القنوات جر المياه السرية، ولو أنه جاسوس لوشى بهما، كما أن النمس هو من أوحى بفكرة الممرات السرية لأبي النار بشكل غير مباشر.

لكن الخاني استدرك بالقول "النمس شخص حشري لا يحب أن "تفوته فايتةوحسب ما قدم هو ليس جاسوسا ولن يكون كذلك، وسيبقى رجلا وطنيا ولن يفشي السر في الحلقات القادمة.

وبحسب "النمس" فإن حلقات باب الحارة القادمة ستشهد تصاعدا قويا لشخصيته، وستشكل نقلة نوعية، حيث سيكون انعطافة هامة في مجرى حياة النمس التي ستكون محور أحداث بين حارتي الضبع وأبو النار، بالإضافة إلى علاقة شخصية جديدة ينسجها مع متقمص دور "مأمون بيك".

ولا زالت بعض المشاهد التي جسدها النمس راسخة في عقول الغزيين، لا سيما حينما أوصل أبو أحمد وأبو يوسف إلى حارة الضبع عبر قناة جر المياه، وفاجأ أبو النار في خروجه من منزل أم زكي.

ويردد الشبان والأطفال الصغار في غزة كلمات النمس "أهلين عقيد، هلا والله، حيا الله، هالرقبة سدادةكلما تابعوا المسلسل، متقمصين شخصيته ولهجته وأسلوبه. ولم يغفل الأطفال عن تقليد حركات يد النمس في أثناء السلام على العقيد أبو النار، أو عن كلماته المتعلقة بعمله في مجال إبادة الحشرات "وينك وينك يا ناموسة".

وكشف "النمس" -في حواره مع الصحيفة الغزاوية- أن فريق باب الحارة يفكر في إمكانية زيارة غزة؛ ليعيش أجواء الحارة على أرض الواقع.

ويعتقد الخاني أن النمس يعيد مسلسل باب الحارة للجمهور؛ الذي يطرح دعوة للعودة للقيم والعادات والوطنية، عندما يجسد كيف كانت سوريا ترزح تحت الاحتلال وتساعد فلسطين، والفلسطينيون يساعدونها كذلك.

وقال إن "تأثر العرب بطريقة العرض يشعره بسعادة كبيرةوقال "بدأنا بتلقي دعوات للتكريم بعديد من الدول العربية".

وفي رسالة وجهها النمس لأهل غزة -عبر الصحيفة التي أجرت معه الحوار- قال "مية هلا والله، وسلامنا لأهلنا جميعا في غزة، وتحياتنا من أعماق القلب".

يشار إلى أن كلمات النمس تحولت لنغمات تتناقل عبر جهاز الجوال، وتستخدم كرموز ترحيب عبر الماسنجر.