EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2009

تأجيل صلاة الفجر حيلة للتأهب نساء الحارة يشعلن المقاومة.. وشائعة بعودة "أبو شهاب"

قتال ضار بدأ وقت أذان الفجر، بين رجال حارة الضبع والفرنسيين، حيث انطلقت الرصاصات النارية من أسلحة رجال الحارة وتساقط جنود الاحتلال الفرنسي واحدا تلو الآخر، وفشلوا في اقتحام الحارة أمام بسالة المقاومة.

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2009

تأجيل صلاة الفجر حيلة للتأهب نساء الحارة يشعلن المقاومة.. وشائعة بعودة "أبو شهاب"

قتال ضار بدأ وقت أذان الفجر، بين رجال حارة الضبع والفرنسيين، حيث انطلقت الرصاصات النارية من أسلحة رجال الحارة وتساقط جنود الاحتلال الفرنسي واحدا تلو الآخر، وفشلوا في اقتحام الحارة أمام بسالة المقاومة.

وكشفت حلقة يوم الإثنين الـ24 من أغسطس/آب 2009 عن دور المرأة في مقاومة الاحتلال؛ حيث ازدادت الأحداث إثارة وتشويقا عندما اتحدت نساء الحارة لمواجهة العدو من خلال إلقاء النيران عليه، يأتي ذلك في الوقت الذي توقع فيه "أبو حاتم" أن يقتحم الفرنسيون الحارة وقت أذان الفجر، مما جعله يقترح على الشيخ عبدالعليم تأجيل صلاة الفجر من أجل التأهب للحرب، وبالفعل عندما انطلق أذان الفجر أعطى الجنرال الفرنسي تعليماته باقتحام الحارة.

وفشلت خطة الفرنسيين في تدمير الحارة ورجالها، لما وجدوه من استعداد لا مثيل له من قبل رجال الحارة، فوجد الجنرال أنه لا مفر من التراجع وذلك بعدما لحق بهم خسائر كبيرة، فانسحبت القوات الفرنسية من الحارة.

وبعد أن علم القائد العام الفرنسي بما حدث في حارة الضبع، رأى أنه من الضروري الاستعداد لقصف الحارة بعد وقت لاحق بالمدفعية.

قرر "أبو النار" و"مختار" التكاتف سويا لإمداد حارة الضبع بجميع احتياجاتهم من التموين، خاصة عندما اتجه "أبو فارس" إليهم ليطلب مساعدتهم، وعلى الفور بدأ "مختار" و"أبو النار" في تجهيز التموينات اللازمة، وذلك في سرية تامة حتى لا يعلم الفرنسيون.

ولكن يكتشف "أبو ممدوح" أن سطوح الحارة محاصر من قبل الفرنسيين، فيشعر الرجال أن الأمور تتعقد وتزداد صعوبة، ولكن يتوصل أبو النار إلى طريق يمكن من خلاله إمداد الحارة بالتموين.

يندهش "النمس" عندما يجد تموينات كثيرة لدى "أبو النارإلا أن أبو النار يخبره أنه سوف يتاجر بها حتى لا يعلن عن مساعدته لحارة الضبع، ولكن يشك "النمس" في الأمر ويسأل "أبو الحكم" دون علم "أبو النارفيؤكد له "أبو الحكم" أن "أبو النار" يسعى لمساندة حارة الضبع بهذه التموينات، ويوصيه ألا يكشف هذه المعلومات لأحد.

من جهة أخرى، ينشغل بال "مختار" على العقيد "أبو شهاب"؛ حيث أكد له "أبو النار" أن "أبو شهاب" قابله وقال له أنه يتجه إلى "أبو حسن" لإيجاد حل لمشكلة الحارة، فيسرعون إلى "أبو حسن" ولا يجدوه، ويقرر أبو الحسن البحث عنه في القلعة.