EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2009

الشكوك تحيط بـ "أبو جودة" و"أبو النار" مخاوف من اختفاء معتز.. والفرنسيون يخططون للغدر بالحارة

استعدت القوات الفرنسية لاقتحام حارة الضبع ليلا دون سابق إنذار، فعلى الرغم من أن رجال الحارة افتعلوا حيلة وأرسلوا إلى القوات الفرنسية خطابا مع "أم جوزيف" يشير إلى موافقتهم على الاستسلام والتراجع، إلا أن "الكومندان" أصدر قرارا بدراسة المناطق الجغرافية المحيطة بالحارة، حتى يتسنى لهم إيجاد منفذ يدخلون منه إلى حارة الضبع في سرية تامّة لضمان نجاح العملية هذه المرة.

استعدت القوات الفرنسية لاقتحام حارة الضبع ليلا دون سابق إنذار، فعلى الرغم من أن رجال الحارة افتعلوا حيلة وأرسلوا إلى القوات الفرنسية خطابا مع "أم جوزيف" يشير إلى موافقتهم على الاستسلام والتراجع، إلا أن "الكومندان" أصدر قرارا بدراسة المناطق الجغرافية المحيطة بالحارة، حتى يتسنى لهم إيجاد منفذ يدخلون منه إلى حارة الضبع في سرية تامّة لضمان نجاح العملية هذه المرة.

وما إن علم "أبو أحمد" و"أبو يوسف" -خلال أحداث الحلقة السادسة من مسلسل "باب الحارة 4"، والتي عرضت يوم الخميس الـ27 من أغسطس/آب 2009- بعزم الفرنسيين الغدر بحارة الضبع والهجوم عليها ليلا، حتى جنّ جنونهم، وظلوا يبحثون عن "مختار" لكي يخبروه بالخطر الذي يهدد الحارة.

يأتي ذلك في الوقت الذي خرج فيه "معتز" من الحارة لكي يبحث عن العلاج الفعال لخاطر، كما طلب منه الطبيب "حمزةولم يتردد في تعريض حياته للخطر والخروج من الحارة من خلال البئر المائي من أجل توفير الدواء، وبعد المجهود الشديد الذي بذله "معتز" حتى وصل إلى الصيدلية، لم يجد الدواء؛ حيث اعتذر له الطبيب بأن مادة معينة تنقص من تركيبة الدواء، ما تسبب في تأخير عودة "معتز" إلى حارته في انتظار إعداد الدواء.

وتخشى "سعاد" على "معتزبعد تركه للحارة وينشغل بالها عليه، خوفا من ألا يعود إلى الحارة مرة أخرى مثلما حدث مع أبو شهاب، وانفعل "عصامبعد أن عرف أن أخاه "معتز" خرج من الحارة دون علمه.

ولم يصدق "أبو أحمد" و"أبو يوسف" أن أم جوزيف اخترقت الحصار الفرنسي ودخلت بالفعل حارة الضبع، ويذهبون إلى مختار، كما بلغتهم "أم جوزيف" بحديث أبو حاتم معها، ليطلبوا منه سلاحا.

من ناحيته، يكشف "أبو الحكم" لـ"أبو النار" أن التجار يشكّون فيه لشرائه كميات كبيرة من التموين، ولكن أبو النار يتجاهل هذا الشكّ معتبرا أنهم ليس من حقهم التدخل في ما لا يعنيهم.

ويفكر النمس في الإبلاغ عن أبو النار؛ لاستطاعته إدخال تموين إلى حارة الضبع رغم الحصار؛ وامتدت شكوكه إلى منامه ليرى أبو حاتم وأبو الحكم في المنام يقتلونه؛ لأنه تحالف مع الفرنسيين فيستيقظ من النوم مفزوعا.

بينما يتعافى "أبو جودة" ويترك المستشفى متجها إلى الكومندان الفرنسي ليتحالف معه ويوضح له خريطة حارة الضبع من أجل دراسة كافة الأماكن المتوقع إيجاد الأسري الفرنسيين بها.