EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2009

الحارة تودع أبو أحمد صائد الفرنسيين مأمون يكشف عمالته للاحتلال.. وعصام ينجو من فخ "طاحون"

شهدت الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل باب الحارة، التي عرضت مساء السبت 19 من سبتمبر/أيلول، الكثير من الأحداث المتلاحقة والمفاجآت المثيرة؛ حيث اتضح أن "مأمون" (فايز قزق) يعمل جاسوسا لصالح الفرنسيين.

شهدت الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل باب الحارة، التي عرضت مساء السبت 19 من سبتمبر/أيلول، الكثير من الأحداث المتلاحقة والمفاجآت المثيرة؛ حيث اتضح أن "مأمون" (فايز قزق) يعمل جاسوسا لصالح الفرنسيين.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه شخصية الرجل الذي يقوم باصطياد جنود الدرك الفرنسيين؛ حيث يتبين أنه "أبو أحمد" الذي عزم على الانتقام منهم منذ أن سقط صديقه "أبو يوسف" شهيدا على أيديهم، فكان "أبو أحمد" يلاحق الجنود الفرنسيين ويصطادهم ليلا ويقتلهم، إلا أنه يسقط في النهاية برصاص أحد الجنود، فيسرع إلى بيت "أم جوزيف" (منى واصفوهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وتتجه "أم جوزيف" إلى حارة الضبع لاستدعاء الطبيب "حمزة".

يحضر "حمزة" ليؤكد وفاة "أبو أحمدوتسود أجواء مليئة بالحزن تخيم على رجال الحارة وهم يحملون "أبو أحمد" ويدفنوه، في الوقت نفسه يبدي "مأمون" اهتمامه بمعرفة تفاصيل مقتل "أبو أحمدوسرعان ما يتصل بالفرنسيين لينقل إليهم أخبار الحارة.

كما يصر "مأمون" على الوصول إلى المكان الذي كان "أبو أحمد" مختبئا فيه، فيستدرج "أبو النار" حتى يعرف منه أن "أبو أحمد" كان يتخذ من بيت "أم جوزيف" مكانا آمنا يختبئ فيه، فيقوم بالاتصال بالفرنسيين ويخبرهم بما قاله "أبو النارفي هذه الأثناء يطلب المندوب السامي من الكومندان القبض على "أم جوزيفلتنتهي أحداث هذه الحلقة بمحاولة اقتحام بيتها.

في غضون ذلك يسعى "مأمون" لتقسيم الإرث بالعدل بينه وبين ابنة عمه "فريال" (وفاء موصلليفيلتقي بالشيخ عبدالعليم طالبا منه أن يذهب معه إلى بيت "فريال" لكي يشهد على توزيع الميراث بينهما، في الوقت نفسه يقترح الشيخ عبدالعليم على "مأمون" أن يتزوجها حتى يصبحا أسرة واحدة، وتتدخل "أم زكي" لإقناع "فريال" بالزواج من "مأمون" ولكنها ترفض متأثرة بزوجها الراحل "أبو توفيق".

أما "شريفة" (جومانا مراد) فتستمر في معاناتها منذ أن علمت بمقتل "أبو شهابويندهش الشيخ عبدالعليم عندما يخبره "أبو حاتم" بما حدث لـ"أبو شهاببينما ينصحه الشيخ عبدالعليم بعلاج ابنته "شريفة" بالقرآن الكريم.

يطلب "مأمون" من "النمس" (مصطفى الخاني) أن يبحث معه عن بيت لشرائه في حارة الضبع، فيعرض الأخير على "أبو النار" (علي كريم) بيع بيته لـ"مأمونوبالفعل يتجه "أبو النار" إلى بيت "مأمون" ليوقع على عقد بيع البيت.

من جانبه، ينتهي "أبو عياش" من ترميم بيت الادعشري، فيمنح "مأمون" مفتاح البيت لـ"أبو هلال" لكي يستقر فيه.

أما "الطاحون" فلم يتمكن من استدراج "عصام" لقتله، لدخول العسكري "رستم" محل عصام فجأة، ليترك "الطاحون" المكان على الفور، في الوقت نفسه يبشر "أبو جودت" "نوري" بعودته في القريب العاجل إلى المخفر ليعود إلى عمله من جديد، فيما يخرج "أبو ساطور" من المستشفى ويحقق "أبو جودت" معه.