EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2009

تباع بدولارين ويمارسها الصغير والكبير لعبة "باب الحارة" تغزو أسواق دمشق.. والجائزة دحر الفرنسيين

لعبة باب الحارة التي امتلأت بها محلات العاصمة السورية

لعبة باب الحارة التي امتلأت بها محلات العاصمة السورية

انتشرت لعبة جديدة تسمى "باب الحارة- الضبع" في أسواق سوريا، كتعبير عن تفاعل الشارع الدمشقي مع أحداث الجزء الرابع من المسلسل -الذي يعرض على قناة MBC1، لا سيما- بعد أن لفت نظره شخصية أبو حاتم القيادية ضد المحتل الفرنسي، وظهور الفنانة المخضرمة منى واصف في دور المرأة القوية (أم جوزيف).

انتشرت لعبة جديدة تسمى "باب الحارة- الضبع" في أسواق سوريا، كتعبير عن تفاعل الشارع الدمشقي مع أحداث الجزء الرابع من المسلسل -الذي يعرض على قناة MBC1، لا سيما- بعد أن لفت نظره شخصية أبو حاتم القيادية ضد المحتل الفرنسي، وظهور الفنانة المخضرمة منى واصف في دور المرأة القوية (أم جوزيف).

اللعبة مصممة محليا على طراز اللعبة العالمية الشهيرة (مونوبولي) وتباع بـ100 ليرة سورية (ما يعادل دولارين أمريكيينوذلك بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول.

وتتضمن اللعبة رقعة كبيرة من الورق المقوى، عليها أسماء دكاكين حارة الضبع وأحجار، ليتحرك من خلالها اللاعبون عبر الخانات حسب رمية الزهر، كما تتضمن اللعبة خانات لبطاقات الحظ وضعت عليها مشاهد من المسلسل مع تعليقات على الأحداث ونجوم العمل، ليحصل اللاعب على المجيديات -الليرة العصملية (وهي العملة التي تعتمدها اللعبة)- ومنها مثلا: "منزلك بحاجة لبخ الناموس.. ادفع ثلاث مجيديات للنمس". و"أبو بدر التشتوش أكل قتلة من فوزية.. ادفع صلحة 3 مجيديات".

ويقوم اللاعب بتحريك الحجر، فإذا توقف الحجر على أحد دكاكين الحارة، فعليه أن يشتريه، ويكون هذا الدكان مرهونا بمبلغ على الخصم أن يدفعه من المجيديات.

وتهدف اللعبة إلى أن يشتري اللاعب عددا أكبر من المحلات، ليحصل على أكبر عدد من المجيديات، ليشتري بها السلاح، وإذا تمكن من شراء عشرة "بواريد" يكون هو الرابح الأول، وبالتالي يتمكن من فتح باب الحارة ودحر الفرنسيين.

ويمكن أن يمارس هذه اللعبة من 2 إلى 4 لاعبين معا، ومن سن 8 إلى 70عاما. وهناك نماذج ورقية للبواريد والعملة المجيدية وغيرها، كما ضمت اللعبة قرص "دي في دي" عليه صور لنجوم باب الحارة ولعبة بطلها العقيد أبو شهاب.

ومع تفاعل الدمشقيين مع الجزء الرابع من باب الحارة، يؤكد عديد من المتابعين والنقاد أن هناك تحولا نوعيا في أحداث العمل، خاصة في ما يتعلق بالدور الذي بدأت تأخذه نساء الحارة.

من جانبه، علق الفنان السوري المخضرم رفيق سبيعي على أحداث "باب الحارة4"، قائلا: إن المرأة الشامية ظهرت في الأحداث كشخصية قوية ومؤثرة ولها دور كبير في مقاومة المحتل جنبا إلى جنب مع الرجل.

وعلق سبيعي -الذي عرف بشخصية أبو صياح في الأعمال الكوميدية الشامية مع الفنان دريد لحام والراحل نهاد قلعي- على تجسيد الفنان صالح الحايك لشخصية المختار (أبو صياح) في "باب الحارةقائلا: لم يزعجني ذلك مطلقا، بل أحيي الفنان صالح في تجسيده للشخصية، وأعجبت بأدائه لها، وهذا يجعلها تنتشر أكثر، فهي ليست حكرا علي فقط.

كان المخرج السوري بسام الملا قد أكد أن سرّ النجاح المستمر الذي يحققه مسلسل "باب الحارة" في جميع أجزائه هو اعتماده على البطولة الجماعية وليس الفردية، مضيفا: "رغم تميز بعض الأشخاص بالأدوار في مسلسل باب الحارة، فإن العمل حقق نجاحا كبيرا بغياب بسام كوسا مثلا عن الجزء الثاني، كذلك في الجزء الثالث بغياب عباس النوري".

وأوضح الملا أن دور المرأة برز في المسلسل بالدفاع عن الحارة، وقدمت تضحيات كبيرة وشاركت في الثورات وساهمت بفعالية في طرد المستعمر الفرنسي، وذلك بعد خروج رجال الحارة بسبب الحصار الذي فرض عليها.