EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2009

يساندون رجال المقاومة بالدعاء عشاق باب الحارة 4: معتز يستحق سلاح أبو شهاب ولقب "العقيد"

أعرب عشاق مسلسل باب الحارة 4 عن ثقتهم في قائد حارة الضبع الجديد معتز والذي تسلم لواء مقاومتها من العقيد أبو شهاب، مؤكدين قدرته على هزيمة جنود الاحتلال الفرنسي، وأعلنوا مساندتهم لكل رجال المقاومة، وأنهم يبتهلون بالدعاء لهم بالنصرة.

أعرب عشاق مسلسل باب الحارة 4 عن ثقتهم في قائد حارة الضبع الجديد معتز والذي تسلم لواء مقاومتها من العقيد أبو شهاب، مؤكدين قدرته على هزيمة جنود الاحتلال الفرنسي، وأعلنوا مساندتهم لكل رجال المقاومة، وأنهم يبتهلون بالدعاء لهم بالنصرة.

فقد انهمرت التعليقات على موقع باب الحارة 4 على mbc.net بعد عرض الحلقة الأولى والتي شهدت تسلم معتز لسلاح العقيد أبو شهاب، مؤكدة قدرة البطل الجديد في القيام بمهمته على أكمل وجه، وأنه سيأتي بالنصرة لحارة الضبع.

أحمد وعلي وزائر أطلق على نفسه "أبو شهاب" قالوا إن معتز بطل الحارة الجديد والقادر على نصرتها، وتوقعوا أن يقوم بحرق الفرنسيين جميعا. وأبدت "أسيل" إعجابها الشديد بمعتز قائلة "معتز أحلى واحد بالمسلسل، ولا قيمة لباب الحارة بدونه". وشبّه الزائر "عربي أصيل" نفسه بمعتز وقال "معتز قدها وقدود".

مشيرا إلى أن أكثر ما يعجبه بشخصية معتز "أنه يتصرف بعقلانية تامةوحث الزائر الشبابَ العربي على التحلي بصفات معتز قائلا "أتمنى أن يصبح كل الشباب مثل معتز".

وفيما قال الزائر الذي سمى نفسه "عتب وفخر" عن معتز "أنه خير خلف لخير سلفزائر آخر أطلق على نفسه أبو شهاب "معتز يستأهل مفاتيح الحارة وسلاح أبو شهاب". كما أطلق العديد من الزوار على معتز لقب "العقيد".

وتسلم معتز لواء المقاومة في باب الحارة في تطور مفاجئ في الحلقة الأولى من المسلسل، التي عرضت السبت الـ22 من أغسطس/آب 2009، وخيمت عليها أجواء المعارك مع القوات الفرنسية؛ التي فرضت حصارا مطبقا على حارة الضبع.

وتمت عملية التسليم لمعتز بعد أن علم "أبو حاتم" أن العقيد "أبو شهاب" نجح في الخروج بسلام من الحارة، فطمأن "شريفة" زوجة العقيد، وأخبرها بأن أبو شهاب بحال جيدة. وبعد أن اطمأنت شريفة، شرعت في تنفيذ وصية زوجها التي أمرها بها؛ وهي تسليم سلاحه إلى "معتز".

جاءت عملية التسليم في قيادة المقاومة في حارة الضبع، فيما ترزح الحارة تحت حصار مطبق فرضته القوات الفرنسية، إثر قتال دار مع رجال الحارة الذين تمكنوا من احتجاز عدد من الأسرى الفرنسيين، قبل أن يتصدوا لنيران العدو ويغلقوا أبواب الحارة.

وأثار هذا الحصار تعاطف عشاق "باب الحارة" الذين رأوا فيه تجسيدا للحصار الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة. وطالب زوار mbc.net رجال الحارة بالصبر من أجل الانتصار، مؤكدين أنهم يدعون لهم بالنصر. فقد قال زائر أطلق على نفسه "أردني" لرجال المقاومة في الحارة "اصبروا إن الله مع الصابرين وإن شاء الله تنتصرون، والله يسلم معتز وأبو حاتم، ونحن ندعو لكم بالنصركما تمنت إحدى الزائرات نصر حارة الضبع على العدو الفرنسي وعودة شباب الحارة لأهلهم".

وقالت "سلمى" -إحدى زائرات الموقع-: "أنا من غزة، وحصار باب الحارة ذكرني بأحداث الحرب الأخيرة".

وفي ظل الأجواء البائسة التي تعيشها حارة الضبع بعدما انقطعت عنهم الكهرباء والحصار الذي يحيط بجميع زواياها، وجد "محمد" -زائر mbc.net- أن باب الحارة يلامس الواقع الفلسطيني وما يحدث فيه، وقال: "صارت غزة تماما".