EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2009

الحارة تتزين لزواج معتز وخيرية ظاهرة اختفاء الفرنسيين تتواصل في حارة الضبع.. وأنباء عن مقتل أبو شهاب

تطورات مثيرة شهدتها الحلقة الثامنة والعشرون من مسلسل باب الحارة؛ حيث أرسل مأمون رجلا يدعى "أبو الطيب" إلى منزل أبو حاتم ليخبره أن العقيد أبو شهاب قد قتل في الأردن على يد الإنجليز الذين كان يتعاون معهم، وهو الأمر الذي أدى إلى سقوط شريفة مغشيا عليها، إذ كانت تتنصت على الحوار من وراء الباب.

تطورات مثيرة شهدتها الحلقة الثامنة والعشرون من مسلسل باب الحارة؛ حيث أرسل مأمون رجلا يدعى "أبو الطيب" إلى منزل أبو حاتم ليخبره أن العقيد أبو شهاب قد قتل في الأردن على يد الإنجليز الذين كان يتعاون معهم، وهو الأمر الذي أدى إلى سقوط شريفة مغشيا عليها، إذ كانت تتنصت على الحوار من وراء الباب.

لم يعجب الحوار أبو حاتم الذي طرد "أبو الطيب" من منزله، وسرعان ما قابل مأمون في قهوته ليخبره أن الرواية التي نقلها أبو الطيب لا يصدقها عقل، خاصة وأن أبو شهاب كان رجلا مستقيما ومخلصا لوطنه، وهو ما أقره مأمون الذي حاول استدراج أبو حاتم لمعرفة مصدر السلاح الذي يدخل حارة الضبع؛ إلا أن الأخير تنبه للفخ، وأخبره أن الموضوع برمته في يد أبو شهاب فقط.

كما شهدت الحلقة التي عرضت على شاشة MBC1 في الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية تطورات أخرى فيما يتصل بخطف الجنود الفرنسيين؛ حيث ظهر أحد الأشخاص الملثمين الذين لم تعرف هويتهم، وقام بخطف أحد جنود الدرك، مما أثار القيادة الفرنسية التي أمهلت الكومندان فرصة أخيرة لكشف لغز الاختطاف وإلا فإنه سيواجه قرارا بنقله إلى إحدى المستعمرات الفرنسية.

في غضون ذلك بدا معتز هائما يفكر في العرض الذي قدمه مأمون لتوليه منصب عقيد الحارة بعد اختفاء خاله أبو شهاب، في الوقت الذي اقترب فيه موعد زفافه من خيرية؛ حيث بدت الحارة كلها في حالة من البهجة والسعادة لتلك المناسبة، ففي بيت خيرية اجتمع كثير من النسوة للغناء والاحتفاء بالعروسة، فيما التف الرجال حول معتز في صالون أخيه عصام لزفه على عروسته.