EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2009

أمهات ينتظرن المسلسل لتعليم أطفالهن المقاومة صرخة "أم حاتم" بباب الحارة 4 تلهب مشاعر الفلسطينيات

فلسطينيون يتوقعون أن يلامس باب الحارة 4 واقعهم الفلسطيني

فلسطينيون يتوقعون أن يلامس باب الحارة 4 واقعهم الفلسطيني

جذب الإعلان عن الجزء الرابع من مسلسل باب الحارة -الذي ستعرضه قناة MBC1 في شهر رمضان الكريم- كثيرا من الفلسطينيين، إذ لفت نظرهم البداية القوية له بـ" الله أكبر رجالثم مشهد "أم حاتم" وهي تحمل شعلةً مع مجموعةٍ من النساء وتصرح في وجه جنودٍ فرنسيين بأنه إن لم يكن في "الحارة رجال، فنحن رجالها".

جذب الإعلان عن الجزء الرابع من مسلسل باب الحارة -الذي ستعرضه قناة MBC1 في شهر رمضان الكريم- كثيرا من الفلسطينيين، إذ لفت نظرهم البداية القوية له بـ" الله أكبر رجالثم مشهد "أم حاتم" وهي تحمل شعلةً مع مجموعةٍ من النساء وتصرح في وجه جنودٍ فرنسيين بأنه إن لم يكن في "الحارة رجال، فنحن رجالها".

ويعتقد فلسطينيون أن هذه المقتطفات تمثل مؤشرا على أن الجزء الرابع سيحفل بأحداث ضد المحتل تقترب من واقعهم اليومي، بينما ينتظر بعضهم ماذا سيفعل معتز ليواصل مسيرة أبيه "أبوعصام" في مواجهة الفرنسيين.

الحاج سليمان الأغا (69 عاماً) القاطن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، قال لمراسلة موقع mbc.net: "أعتقد أن للمرأة في هذا الجزء دورٌ كبيرٌ يشابه تماما ذلك الدور الذي أدته المرأة الفلسطينية طوال عهد الاحتلال، فكانت تقارع الرجال، وتواجه المحتل".

ومثل سابقها بدت ابتسام الرواغ (من مدينة رام الله في الضفة الغربية) شديدة الشوق لبدء أحداث المسلسل "الأكثر متابعةً خلال شهر رمضان" على حد تعبيرها.

وأضافت: "يبدو أن العمل لهذا العام سيقترب من واقعنا كثيراً، فالمقاومة التي ستواجه المحتل الفرنسي هي ذاتها الموجودة لدينا، وفي المقابل سيكون هناك تضييق للخناق عليها من قبل الاحتلالمستدركة: "ليس على المقاومة وحسب، بل على القاعدة الشعبية التي تحمي المقاومة أيضاً".

وشاركت الرواغ الحاج الأغا التخمين بأن "دور المرأة في هذا الجزء سيكون كبيرًا ومفصليًّا".

وفي مدينة الخليل، انكبّ محمد الرملي (16 عاماً) –منذ بدأ الإعلان عن المسلسل- على متابعة المواقع الإخبارية الفنية "علها تحمل خبرًا أو سبقًا أو تفصيلًا لطبيعة أدوار الممثلين، أو طبيعة الأحداث فيهامشيرًا إلى أن أكثر ما أعجبه في هذا المسلسل "هو القيم الإيجابية الرائعة التي يبثها على الملأ من تعاون وإخاء واحترام وصدق وأمانة ونبل "خصوصًا بر الوالدين".

ولبدء الإعلان بعبارة "الله أكبر يا رجال" دلالة كبير حسب رأيه- على اقتران الأحداث هذا العام في معظمها- بواقع المقاومة، وانخفاض نسبة المشاهد التي تتحدث عن قضايا اجتماعية بحتة "كما جاء في الجزأين الثاني والثالث".

بدورها، قررت سمية النتشة (من مدينة نابلسمتابعة المسلسل هذا العام مع أطفالها الأربعة الذين يفضلون مشاهدته، كي تعلمهم المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة التي ترد في مشاهده "خصوصًا فيما يتعلق بطبيعة التعامل مع الآخرين، ومقابلة الإساءة بالإحسان.

وأضافت: "سأعلم أولادي خلال هذا الجزء معنى حب الأرض، ومعنى أن يدافع صاحب الحق عن حقه حتى لو كلفه ذلك حياته.. فالمسلسل هذا العام سيتحدث عن مغتصب الأرض وعن أصحابها الذين لن يفرطوا فيها أبداً".

وينتظر الطفل عبد الغني الحاج سالم (13 عاماً) "باب الحارة" بلهفة، كي يرى كما أخبرنا- معتز (الفنان وائل شرف) وهو يهزم المحتلين، ويستخدم مسدس والده "أبو عصام".

وقال: "والدي يظن أن المسلسل خلال رمضان سيكون رائعًا لأنه سيذكرنا نحن خصوصًا في قطاع غزة، ببشاعة الاحتلال، وظلمه، وفي الوقت ذاته، يذكرنا بصمود المقاومة وحب الأوطان".

كان المخرج السوري بسام الملا قد صرح في حوارٍ سابق مع mbc.net أن الجزء الرابع سيشمل "أكشن" يجذب المشاهد طوال حلقاته الثلاثين، كاشفًا عن حصارٍ سيستهدف الحارة، الأمر الذي سيكشف عن تفاصيل حياتية مجتمعية أصيلة تتعلق بالتعاون وإغاثة الملهوف في ظل انقطاع الماء والغذاء عنها.