EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2009

في الحلقة القادمة من باب الحارة 4 ترقبوا حيلة "حارة الضبع" لأسر الفرنسيين

في الحلقة السابعة من "باب الحارة 4"، التي تُعرض على MBC1 يوم الجمعة 28 أغسطس، تلتهب الأحداث وتتسارع عندما يغادر معتز متخفّيا لإحضار الدواء الذي يحتاجه المصابون، فيجد نفسه مضطراً للمبيت خارج الحارة عند المختار أبي صياح لتعذّر تأمين الدواء المطلوب في اليوم نفسه.

في الحلقة السابعة من "باب الحارة 4"، التي تُعرض على MBC1 يوم الجمعة 28 أغسطس، تلتهب الأحداث وتتسارع عندما يغادر معتز متخفّيا لإحضار الدواء الذي يحتاجه المصابون، فيجد نفسه مضطراً للمبيت خارج الحارة عند المختار أبي صياح لتعذّر تأمين الدواء المطلوب في اليوم نفسه.

وفي هذا الوقت يضع قائد الكتيبة الفرنسية -التي تحاصر حارة الضبع- خطة مُحكمة للتسلّل وتحرير الأسرى الفرنسيين المسجونين في حمّام الحارة. ولتنفيذ تلك الخطّة تتسلّل قوة من الفرنسيين إلى منزل أبي ممدوح فيأخذونه رهينةً لديهم، بينما يتمّ استخدام منزله كقاعدة داخلية ينطلق منها بعض الجنود المكلّفين بمهمّة استرداد الأسرى.

وعندما يتمكّن اثنان من الثوّار الفلسطينيين من معرفة الخطة الفرنسية، يسارعون لإبلاغ أبي صياح كي يحذّر بدوره أهالي حارة الضبع، فيقعون في شركٍ ينصبه لهم "النمس" الذي يستطيع استدراجهم للحصول على المعلومات التي في حَوذَتهم. فكيف سيتمّ تنبيه أهل حارة الضبع للخطة التي تُحاك ضدّهم؟ وكيف سيتمكّن أبطال الحارة من أسر مزيد من الجنود الفرنسيين في ظلّ غياب معتزّ؟، أسئلة نضعها أمام شباب الحارة وأبطالها تحت قيادة أبي حاتم، وأمام مشاهدي باب الحارة 4.

وفي الحلقات الماضية استطاع "أبو النار" أن ينقل المؤن اللازمة إلى حارة الضبع بصحبة رجاله، باستخدام الطريق المائي، والذي تصل نهايته إلى بئر داخل بيت أم زكي.

وبالفعل بدأ الرجال يحملون المواد الغذائية لنقلها إلى متاجر حارة الضبع، ولكن يبدو أن حالة الحارة تزداد سوءا؛ حيث قام الفرنسيون بتوصيل رسالة تحذير إلى حارة الضبع تشير إلى استعدادهم لقصف الحارة بالمدفعية في غضون أيام قليلة، ويطالبونهم بتسليم الأسرى الفرنسيين والأسلحة التي لديهم، حتى لا يتم اقتحام الحارة بالمدفعية.

ورغم ذلك استعدت القوات الفرنسية لاقتحام حارة الضبع ليلا دون سابق إنذار، وتجاهلت الحيلة التي افتعلها رجال الحارة بإرسالهم خطابا مع "أم جوزيف" يشير إلى موافقتهم على الاستسلام والتراجع، حيث أصدر الكومندان الفرنسي قرارا بدراسة المناطق الجغرافية المحيطة بالحارة، حتى يتسنى لهم إيجاد منفذ يدخلون منه إلى حارة الضبع في سرية تامة لضمان نجاح العملية هذه المرة.