EN
  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2009

الحلقة 9:"خاطر" يجري العملية ويجتاز مرحلة الخطر

في تطور مفاجئ، اضطر "معتز" لمغادرة حارة الضبع بصحبة بعض الرجال حاملين معهم "خاطر" لنقله إلى المستشفى متخذين الممر المائي وسيلة للخروج، في الوقت نفسه كلف "معتز" أحد الرجال بالذهاب إلى "أبو النار" -الفنان علي كريم- لكي يستقبلهم ويساعدهم في الذهاب إلى المستشفى.

  • تاريخ النشر: 30 أغسطس, 2009

الحلقة 9:"خاطر" يجري العملية ويجتاز مرحلة الخطر

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 9

تاريخ الحلقة 30 أغسطس, 2009

في تطور مفاجئ، اضطر "معتز" لمغادرة حارة الضبع بصحبة بعض الرجال حاملين معهم "خاطر" لنقله إلى المستشفى متخذين الممر المائي وسيلة للخروج، في الوقت نفسه كلف "معتز" أحد الرجال بالذهاب إلى "أبو النار" -الفنان علي كريم- لكي يستقبلهم ويساعدهم في الذهاب إلى المستشفى.

تشهد الحالة الصحية لخاطر تدهورا كبيرا، ولم يجد "معتز" (الفنان وائل شرف) بديلا عن نقله إلى المستشفى خارج حارة الضبع، وذلك بعد أن ينتهز فرصة وجوده بجانب المخفر واتجه إلى مختار طالبا منه عباءة وشماغا على وجه السرعة.

وتصاعدت أحداث الحلقة التاسعة، التي عرضت يوم الأحد الـ30 من أغسطس/آب 2009، عندما تنكر "معتز" بارتدائه عباءة وشماغ "مختار" متجها إلى رئيس المخفر "أبو جودت" (الفنان زهير رمضان) ليتوعده ويهدده بإيذائه إذا تعرض لحارة الضبع، الأمر الذي يثير أبو جودت حول الطريقة الني نجح بها "معتز" في الخروج من الحارة.

وبعد ذلك يلوم "معتز" حاله ويندم على تصرفه المتسرع ويخشى أن يكون بهذه الطريقة جعل الشك يتسلل إلى تفكير أبو جودت حول وجود طريق سري يمكن من خلاله الانتقال داخل وخارج حارة الضبع، وبالفعل ما كان يخشاه حدث؛ حيث اتجه "أبو جودت" إلى الكومندان الفرنسي ليخبره بأنه رأى معتز بالمخفر، ولكن الكومندان لا يصدقه لأنه يعلم جيدا أن الحارة يطبق عليها حصار مشدد.

يقود "أبو النار" الحصان في طريقه لمساعدة خاطر لنقله إلى المستشفى بصحبة الطبيب حمزة ومعتز، وهناك يجري "خاطر" العملية ويجتاز مرحلة الخطر، وتتمكن "أم جوزيف" -الفنانة منى واصف- الدخول إلى حارة الضبع لتطمئن أبو خاطر على استقرار حالة ابنه "خاطر" ونجاح العملية، فتفرح عائلة خاطر بهذا الخبر شاكرين الله على سلامته.

تزداد حالة "شريفة" -الفنانة جومانا مراد- سوءا وترتجف من شدة الإعياء، وتتوتر الأجواء داخل بيت "أم حاتم" -الفنانة صباح بركات- خوفا على شريفة، وعندما تحضر "أم زكي" تكشف لأم حاتم بمنتهى الأسف أن "شريفة" فقدت الجنين وتحتاج إلى قسط وافر من الراحة.

من جهة أخرى، يستعد "أبو حاتم" للخروج من الحارة من أجل الاجتماع بـ"أبو حسن" للاتفاق على الإجراءات اللازم إتباعها لإخفاء الأسرى الفرنسيين.