EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2009

الحلقة 7: حارة الضبع تأسر مزيدا من جنود الاحتلال

تمكن رجال المقاومة في حارة الضبع من استباق محاولات الفرنسيين الخفية لاقتحام الحارة التي يحاصرونها، وأسروا مزيدا من الجنود الفرنسيين بعد نجاح حيلتهم التي خططوها بذكاء بالغ، فيما تمكن حاتم من العودة للحارة حاملا معه الدواء.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 أغسطس, 2009

تمكن رجال المقاومة في حارة الضبع من استباق محاولات الفرنسيين الخفية لاقتحام الحارة التي يحاصرونها، وأسروا مزيدا من الجنود الفرنسيين بعد نجاح حيلتهم التي خططوها بذكاء بالغ، فيما تمكن حاتم من العودة للحارة حاملا معه الدواء.

جاء ذلك في الحلقة السابعة من مسلسل باب الحارة التي عرضت يوم الجمعة الـ28 من أغسطس/آب 2009، التي بدأت باستعدادات القوات الفرنسية لاقتحام حارة الضبع من خلال منفذ سري يؤدي إلى الحارة، ولكن أبو أحمد وأبو يوسف أسرعا على الفور باحثين عن وسيلة لتحذير حارة الضبع، في هذه الأثناء ظهر النمس وأرشدهم إلى الممر المائي الذي يمكن من خلاله الوصول إلى حارة الضبع في أمان وبسرية تامة، وكان النمس في الأيام القليلة الماضية يراقب أبو النار الذي تمكن من اختراق الحصار المفروض على الحارة عبر هذا الممر المائي وأمدها بالمؤن الضرورية، وبالفعل وصل أبو أحمد وأبو يوسف إلى حارة الضبع وكشفا لأبو حاتم ورجاله عن نوايا القوات الفرنسية في اقتحام الحارة فجأة.

وحانت ساعة الصفر وبدأ الفرنسيون بالفعل في اقتحام الحارة، ولكن فاجأهم رجال الحارة الذين كانوا على أتم الاستعداد للتصدي للهجوم، ونجحوا في أسر 4 جنود فرنسيين، ولكن سقط "أبو ممدوح" أسيرا في يد بعض الجنود الفرنسيين.

اشترط أبو حاتم على الفرنسيين أن يتركوا "أبو ممدوح" يعود إلى الحارة في مقابل إخلاء سبيل اثنين من الأسرى الفرنسيين، والتراجع بعيدا عن حارة الضبع من أجل التخلي عن الأسرى جميعهم.

وبالفعل استجابت القوات الفرنسية لطلب "أبو حاتم" تاركين أبو ممدوح يعود إلى حارته، في الوقت نفسه شكر أبو حاتم كل من أبو أحمد وأبو يوسف لمساعدتهما للحارة.

ويعود "معتز" إلى الحارة بعد أن تمكّن من الحصول على الدواء بالتركيبة المتكاملة ليقدمها كعلاج لخاطر، ففرحت أمه "سعاد" كثيرا بعودته وسألته عن أخبار أبو شهاب ولكنه أخبرها بمنتهى الأسف أن أبو شهاب اختفى، فيما أصاب القلق "سعاد" على ابنتها شريفة زوجة أبو شهاب لخطورة وضع الجنين إلا أن أم زكي طمأنتها بأن وضع الجنين مستقر.