EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 24:احتفال حارة الضبع بالانتصار على الفرنسيين

سادت حالة من البهجة والفرح في حارة الضبع بعدما أصدر المندوب السامي قراره بإسقاط أحكام الإعدام التي صدرت بحق رجال حارة الضبع، كما تم توثيق هذا القرار من دار الإفتاء ومديرية الأمن العام والدرك، بناء على شروط "أبو حاتممقابل الإفراج عن الأسرى الفرنسيين.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 سبتمبر, 2009

سادت حالة من البهجة والفرح في حارة الضبع بعدما أصدر المندوب السامي قراره بإسقاط أحكام الإعدام التي صدرت بحق رجال حارة الضبع، كما تم توثيق هذا القرار من دار الإفتاء ومديرية الأمن العام والدرك، بناء على شروط "أبو حاتممقابل الإفراج عن الأسرى الفرنسيين.

جاء ذلك في الحلقة الرابعة والعشرين من مسلسل باب الحارة، التي عرضت يوم الإثنين الـ14 من سبتمبر/أيلول على قناة MBC1؛ حيث علت أصوات التصفيق والهتاف الجماعي احتفالا بصدور هذا القرار، مع دخول "أبو حاتم" (وفيق الزعيم) وبقية الرجال -الذين اضطروا إلى الخروج من الحارة طيلة الحلقات القليلة السابقة- إلى حارة الضبع رافعين رؤوسهم.

يأتي ذلك في الوقت الذي توسط فيه "مأمون" (فايز قزق) بين حارة الضبع والفرنسيين، ليتمكن من إسقاط أحكام الإعدام مقابل تسليم الأسرى الفرنسيين، غير أن "أبو حاتم" يصدم عندما يعلم أن هذا القرار يستثني منه "سمعو"؛ حيث رفض الفرنسيون عودته إلى الحارة لأنه كان يعمل مع الدرك وانضم بعد ذلك إلى رجال الحارة.

وبمجرد انتهاء الاحتفال، تعود الحياة في حارة الضبع إلى طبيعتها كما كانت قبل حصار الفرنسيين، وتستقبل "سعاد" (صباح جزائري) ابنها "معتز" (وائل شرف) بلهفة واشتياق، كما هو الحال داخل بيت "أبو حاتموانتاب "أبو مختار" (صالح الحايك) و"أبو النار" (علي كريم) فرحة غامرة بانتصار حارة الضبع.

من جهة أخرى تشك "سعاد" بأن "هدى" حامل فتستدعي "أم زكي" (هدى شعراوي) لتكشف عليها، فتخبرها الأخيرة بأن هناك نسبة كبيرة تؤكد حملها إلا أنها تطلب منها التمهل قائلة إن الأيام المقبلة سوف تضع حدا لهذه الشكوك.

ويعامل "عصام" زوجته "هدى" بمنتهى اللطف والمودة عندما يعلم بقرب إنجابها للأطفال، وهو ما كان ينتظره بفارغ الصبر، خاصة أنها كانت تعاني مشكلة في الإنجاب.

في هذه الأثناء، عزم "معتز" على البحث عن خاله "أبو شهاب" في كافة المستشفيات برفقة "عبدهفي الوقت نفسه لم ييأس "مأمون" في إيجاد "أبو شهاب" ولم يفقد الأمل في العثور على أي معلومات حوله؛ حيث التقى بـ"أبو الطيب" -طباخ السجناء- ليكلفه بالبحث عن اسم "أبو شهاب" في ملفات السجناء السرية.

يشار إلى أن "مأمون" سبق وأن طلب من "أبو الطيب" البحث عن أبو شهاب في كافة السجون، غير أنه لم يقتنع من رد "أبو الطيب" لذا طلب منه البحث هذه المرة في الملفات السرية التي لا يطلع عليها سوى المسؤولين، وهو ما قوبل بموافقة "أبو الطيب" الذي وعده بالبحث عن أبو شهاب، غير أن عملية البحث قد تستغرق مزيدا من التكاليف والوقت.

من جانبه، يتأكد رئيس المخفر "أبو جودت" (زهير رمضان) أن زوجة "أبو دراع" ما زالت على قيد الحياة، الأمر الذي يثير اندهاشه؛ لأن ذلك يتنافى مع أقوال "أبو النار" الذي كشف عن قتل "أبو دراع" لزوجته، فيما ينكر "النمس" أقواله التي أدلى بها سابقا، ويغير اعترافه عن "أبو دراع".