EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 23:"مأمون" يتوسط بين رجال الحارة والفرنسيين

أثارت حلقة يوم الأحد الـ13 من سبتمبر/أيلول 2009، الشكوك والغموض التي تحيط بشخصية "مأمونذلك الرجل الذي ظهر مؤخرا في أحداث المسلسل ليساهم في تغيير وتيرة الأحداث، فبعدما تمكن "النمس" من التسلل إلى غرفة "مأمون" وسرقة ورقة خاصة به، يكتشف "مأمون" (فايز قزق) تغيرا في ترتيب أوراقه، وعلى الفور يصرخ مناديا على "أبو هلال" ليسأله عن سبب اختفاء تلك الأوراق، عندئذ يتذكر "أبو هلال" أن "النمس" (مصطفى الخاني) جاء إلى البيت لتنظيفه من الحشرات.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 23

تاريخ الحلقة 13 سبتمبر, 2009

أثارت حلقة يوم الأحد الـ13 من سبتمبر/أيلول 2009، الشكوك والغموض التي تحيط بشخصية "مأمونذلك الرجل الذي ظهر مؤخرا في أحداث المسلسل ليساهم في تغيير وتيرة الأحداث، فبعدما تمكن "النمس" من التسلل إلى غرفة "مأمون" وسرقة ورقة خاصة به، يكتشف "مأمون" (فايز قزق) تغيرا في ترتيب أوراقه، وعلى الفور يصرخ مناديا على "أبو هلال" ليسأله عن سبب اختفاء تلك الأوراق، عندئذ يتذكر "أبو هلال" أن "النمس" (مصطفى الخاني) جاء إلى البيت لتنظيفه من الحشرات.

ينفعل "مأمون" ويشتد الحوار بينه وبين "أبو هلالليأمره بأن يحضر إليه "النمس" بأية طريقة، مهددا إياه بإيذائه وطرده من البيت إذا فشل في إيجاد "النمسفيسرع "أبو هلال" إلى بيت "النمس" ولا يجده.

في الوقت نفسه يستدعي رئيس المخفر "أبو جودت" (زهير رمضان) "النمس" لكي يدلي بأقواله الخاصة بقضية قتل "أبو دراع" لزوجته، بعد أن قام "أبو النار" (علي كريم) بإخبار "أبو جودت" بأن "أبو دراع" قتل زوجته ودفنها في بيته الذي باعه مؤخرا لـ"أبو ساطورفيتم حبس "النمس" لحين انتهاء التحري من الأمر، فيما يتدخل "مختار" (صالح الحايك) لإطلاق سراح "أبو الناروالذي احتجزه "أبو جودت" بتهمة الإبلاغ الكاذب.

في غضون ذلك يكتشف "أبو ساطور" أن الجثة المدفونة في البيت الذي اشتراه من "أبو دراع" هي جثة رجل وليست امرأة، وهو ما يعارض اعتراف "أبو دراع" لـ"أبو النار" بأنه قتل زوجته، الأمر الذي يثير بعضا من الغموض والقلق حول الشخص الذي قام "أبو دراع" بقتله.

من جهته يذهب "مأمون" إلى المخفر" ليطلب من "أبو جودت" الإفراج عن "النمسبعدها يهدد "مأمون" "النمس" ويتوعده طالبا منه إعادة الورقة التي سرقها إليه، وهو الأمر الذي لم يرفضه "النمس" غير أنه يكشف له في الوقت نفسه بأن هناك شخصا آخر يعلم ما تحتويه هذه الورقة، وفي حال حدوث أي ضرر للنمس، سوف يعلن هذا الشخص سر "مأمون".

اتجه "مأمون" إلى "أبو حاتم" (وفيق الزعيم) ليتفق معه على عودته مع الرجال إلى الحارة مقابل تسليم الأسرى الفرنسيين، إلا أن "أبو حاتم" يشك في الوعود التي يطلقها الفرنسيون، ومن ثم يضع شرطا أساسيا لقبول هذه الاتفاقية ويتمثل في إسقاط حكم الإعدام عن رجال حارة الضبع على أن يصدر هذا القرار من المندوب السامي بتوقيع مفتي الشام وبعلم جميع الحارات، ويتعهد بأن يطلق سراح الأسرى الفرنسيين في حال صدور هذا القرار.

فيما تسود أجواء مليئة بالسعادة والفرح داخل بيت "أبو بشير" حيث قامت "أم زكي" (هدى شعراوي) بالكشف على زوجة بشير "جميلة" لتبشرهما بأنها حامل، وتذهب "سعاد" (صباح جزائري) إليها لتهنئها، في حين تنتاب "هدى" حالة من الحزن والاكتئاب لتأخر حملها، إلا أنها تشعر بحالة من الإعياء المتعلقة بالحمل.

يقترح "أبو قاسم" على "عصام" (ميلاد يوسف) إعادة فتح دكان "أبو شهابولكن "عصام" يرى أن هذا الأمر تحدده زوجة أبو شهاب "شريفة" (جومانا مراد).