EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 21:معركة ضارية بين رجال الغوطة والفرنسيين

يبدو أن نهر الدم الذي فجره الفرنسيون في حارة الضبع لن يتوقف حيث شهدت الحلقة الـ21 من مسلسل باب الحارة 4 العديد من المفاجآت غير السارة التي ساهمت في تصاعد أحداث المسلسل بدرجة كبيرة، بعد أن أعدم الاحتلال "أبو عبده" شنقا، لتسود أجواء مليئة بالحزن والألم على "أبو حاتم" (وفيق الزعيم) ورجاله في الحارة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 سبتمبر, 2009

يبدو أن نهر الدم الذي فجره الفرنسيون في حارة الضبع لن يتوقف حيث شهدت الحلقة الـ21 من مسلسل باب الحارة 4 العديد من المفاجآت غير السارة التي ساهمت في تصاعد أحداث المسلسل بدرجة كبيرة، بعد أن أعدم الاحتلال "أبو عبده" شنقا، لتسود أجواء مليئة بالحزن والألم على "أبو حاتم" (وفيق الزعيم) ورجاله في الحارة.

في الحلقة التي عرضت يوم الجمعة الـ11 من سبتمبر/أيلول 2009، جدد "مأمون" (فايز قزق) عزمه التدخل لفض النزاع القائم بين رجال حارة الضبع والفرنسيين، معلنا إمكانية تراجع الاحتلال الفرنسي عن موقفهم، فقام "مأمون" بتبليغ الشيخ عبد العليم برغبته في مقابلة "أبو حاتم" للتشاور في مسألة المفاوضات مع الفرنسيين، وعندما أخبره "عصام" (ميلاد يوسف) بما قاله "مأمونرفض "أبو حاتم" أي اتفاقية مع الفرنسيين، مؤكدا إصراره على الأخذ بالثأر منهم خاصة بعد إعدام "أبو عبده".

ويشار إلى أن "أبو حاتم" ورجاله حاولوا من قبل تخليص "أبو عبده" من سجنه بالاجتماع مع "أبو الطيب" الذي يعمل في هذا السجن، ولكن لم يتمكنوا من الوصول إلى قرار حاسم لأن "أبو طيب" أصر على الحصول على 100 ليرة ذهب، فوقفوا عاجزين عن التصرف في هذا الأمر.

وفي غضون ذلك، ناقش القائد الفرنسي العام مع "الكومندان" بشأن إيقاف الحرب على حارة الضبع والاستجابة إلى مبادرة "مأمون" بإجراء مفاوضات، وانتهت المباحثات بإطلاق قرار بضرب مواقع رجال حارة الضبع في الغوطة، على أن تبدأ المفاوضات بعد هذا الهجوم.

وبالفعل اندفع الجيش الفرنسي إلى الغوطة، وأسرع "عبده" على الفور لإبلاغ "أبو حاتم" ورجاله بقدوم الفرنسيين إليهم، لتدور معركة ضارية بين "أبو حاتم" ورجاله والفرنسيين الذين فروا هاربين بعد تبادل لإطلاق النار لم يستمر طويلا، وأسفر عن هذا القتال جرح بسيط في ذراع "صبحيليحضر الطبيب "حمزة" ويقوم بإجراء الإسعافات الأولية له.

لام "مأمون" الكومندان الفرنسي على مهاجمتهم رجال حارة الضبع، ونصحه بتهدئة الأمور حتى لا يثور أهل الشام عليهم، فرفض الكومندان التساهل مع هؤلاء المخربين، على حد تعبيره.

من جانبه، فشل "النمس" (مصفى الخاني) في الحصول على نصف ثمن بيت "أبو دراعبعدما توسط في بيعه لـ"أبو ساطورفتوجه "النمس" إلى "أبو دراع" وطالبه بحقه في الأموال الذي اتفق معه عليها، ولكن الأخير طرده وهدده، وفي المقابل كشف "النمس" لـ"أبو دراع" أنه لم ينقل جثمان زوجته المدفونة خارج البيت، فتوجه "النمس" إلى "أبو النار" (علي كريم) ليفكر له في حل لمشكلته.

في غضون ذلك توجه "مختار" لأم جوزيف (منى واصف) ليحاول منعها من مهاجمة الجنود الفرنسيين وواجهها بخروجها الدائم لقتل هؤلاء الجنود وحذرها من أن تصرفاتها تشكل خطرا كبيرا على حياتها.