EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2009

الحلقة 20:"أبو حاتم" يلتقي "مأمون"

دخل "أبو حاتم" (وفيق الزعيم) الحارة لزيارة عائلته والاطمئنان عليهم، لاشتياقه الشديد إليهم، ولكي يتفقد حال الحارة ومعرفة آخر المستجدات بها، فاستقبله "أم حاتم" بحفاوة شديدة غير مصدقة عينيها، وفي الوقت نفسه تلومه "أم حاتم" (صباح بركات) لأنه جازف بحياته لدخوله الحارة، ولكن "أبو حاتم" عبر عن اشتياقه الشديد لها ولبناته مما جعله يصر على زيارتهم، مؤكدا أنه سيترك الحارة مرة أخرى بعد انتهاء زيارته.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 سبتمبر, 2009

دخل "أبو حاتم" (وفيق الزعيم) الحارة لزيارة عائلته والاطمئنان عليهم، لاشتياقه الشديد إليهم، ولكي يتفقد حال الحارة ومعرفة آخر المستجدات بها، فاستقبله "أم حاتم" بحفاوة شديدة غير مصدقة عينيها، وفي الوقت نفسه تلومه "أم حاتم" (صباح بركات) لأنه جازف بحياته لدخوله الحارة، ولكن "أبو حاتم" عبر عن اشتياقه الشديد لها ولبناته مما جعله يصر على زيارتهم، مؤكدا أنه سيترك الحارة مرة أخرى بعد انتهاء زيارته.

وتصاعدت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل باب الحارة التي عرضت يوم الخميس الـ10 من سبتمبر/أيلول 2009 إثارة، عندما التقى "أبو حاتم" برجال الحارة الذين جلسوا وأخبروه أحوال الحارة، وعندما سألهم "أبو حاتم" عن ذلك الرجل الذي عاد مؤخرا إلى الحارة ويدعى "مأمون" (فايز قزقطلب منهم التأكد من أصل هذا الرجل والتحري عنه لأنه يشك فيه، فأيده في الرأي "أبو مرزوق" مؤكدا أنه يشعر بالريبة من عودة "مأمون" المفاجئة للحارة، ومن الشخص الآخر الذي يرافقه "أبو هلالوهنا أعلن "أبو حاتم" عن رغبته في مقابلة "مأمون" لكشف حقيقته، وبالفعل اتجه "أبو حاتم" بصحبة الشيخ "عبد العليم" إلى بيت "مأمون".

وعندما وصلا رحب "مأمون" بـ"أبو حاتم" والشيخ "عبد العليم" في بيته، وأبدى "مأمون" اهتمامه بمعرفة أخبار رجال الحارة، ولكن "أبو حاتم" واجهه بشكل مفاجئ وسأله عن هويته لأنه يشك فيه، وطلب "أبو حاتم" منه الدليل الذي يثبت أنه من أهل حارة الضبع. قدم "مأمون" الأوراق والمستندات التي تؤكد صحة كلامه، ليدرك "أبو حاتم" أنه بالفعل ينتمي إلى الحارة، ولكن "أبو حاتم" برر شكه فيه قائلا "من واجبي حماية الحارة من أي أعداء أو جواسيسفعذره "مأمون".

وعندما كشف أبو حاتم والشيخ عبد العليم أمام مأمون حقيقة "أبو هلال" الذي يعمل معه وقالوا بأنه محتال، أخبرهم "مأمون" بأنه يعلم ماضي "أبو هلال" مؤكدا لهم أنه تاب بالعمل معه.

وبعد هذه المواجه اتخذ الحديث بين "مأمون" و"أبو حاتم" مسلكا آخر؛ حيث بدأ يتشاورا حول موقف الحارة والحصار المطبق عليها، ووعده "مأمون" بمحاولة التدخل لفض النزاع بين الحارة والفرنسيين.

وفي هذه الأثناء فوجئ رجال حارة الضبع بدخول كثير من المواد الغذائية، واكتشفوا أن "مأمون" هو من أتى بهذه المواد لتوزيعها على بيوت الحارة، ولكن "أبو حاتم" غضب من ذلك ورفض استلام نصيبه، معتبرا أن "مأمون" يمن عليه بهذه الأشياء، مشددا على ضرورة إهدائها إلى الفقراء.

في غضون ذلك، صدم "أبو النار" (علي كريمعندما تحدث مع "أبو ساطورليكتشف أن "النمس" (مصطفى الخاني) قام ببيع بيت "أبو دراع" لـ"أبو ساطورلأن "أبو النار" يعلم جيدا أن أبو دراع قتل زوجته ودفنها في هذا البيت، فانهال أبو النار على "النمس" بالضرب ولامه على هذا التصرف الأهوج.

في غضون ذلك اتفق "النمس" مع "أبو دراع" على الحصول على نصف ثمن بيع البيت، ولكن "أبو دراع" راوغه وتهرب منه حتى لا يعطيه هذه الأموال، بينما ترك "خاطر" بيت "أم جوزيف" (منى واصف) وعاد إلى الحارة حتى وصل إلى بيته، وهنالك فرحت عائلته كثيرا بتلك الزيارة المفاجئة.