EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2009

الحلقة 15:رجال حارة الضبع يفسدون خطة الفرنسيين

حاول الفرنسيون خداع عصام (ميلاد يوسف) بإخباره بأن خاله أبو قاسم اعترف على رجال المقاومة، وأفشى كل أسرارها.. الأمر الذي سبب صدمة لعصام، الذي أوهم الفرنسيين بأنه سيعترف بكل شيء، إلا أنه سخر منهم بما يشي بأنه فهم الملعوب.. الأمر الذي أثار غضب الفرنسيين فزادوه تعذيبا.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 15

تاريخ الحلقة 05 سبتمبر, 2009

حاول الفرنسيون خداع عصام (ميلاد يوسف) بإخباره بأن خاله أبو قاسم اعترف على رجال المقاومة، وأفشى كل أسرارها.. الأمر الذي سبب صدمة لعصام، الذي أوهم الفرنسيين بأنه سيعترف بكل شيء، إلا أنه سخر منهم بما يشي بأنه فهم الملعوب.. الأمر الذي أثار غضب الفرنسيين فزادوه تعذيبا.

عندئذ لم يجد القائد الفرنسي مناصا من محاولة خداع بقية رجال الحارة في الأسر، حيث زعم أمامهم أن عصام اعترف عليهم وأخبرهم بكل شيء، إلا أن رجال حارة الضبع لم يبتلعوا الملعوب؛ مما أحبط خطط الفرنسيين للإيقاع برجال المقاومة للمرة الثانية.

في غضون ذلك تم إحضار خاطر إلى منزل "أم جوزيف"؛ كي يواصل العلاج بعيدا عن عيون الفرنسيين، خاصة وأن أحدا لا يمكن أن يشك في أن "أم جوزيف" تساعد رجال المقاومة.

في تلك الأثناء تتوطد العلاقة بين خاطر وأم جوزيف، حيث تكشف الأخيرة أن لديها ثلاثة أبناء؛ أحدهم هاجر إلى البرازيل، وكانت آخر رسائله لأمه منذ عشر سنوات، حيث أخبرها بزواجه، أما الابن الثاني فقد سافر إلى اليمن وتوفي هناك، فيما تعيش الابنة الوحيدة في حمص مع زوجها.

على جانب آخر بدأ أبو زياد؛ الذي عاد للحارة مؤخرا في البحث عن بيت جديد ودكان يستقر فيهما، وهنا لجأ إلى "النمس" (مصطفى الخاني)؛ الذي وعده بتنفيذ مطلوبه، فقط يمهله يومين.

في غضون ذلك، تلقى القائد الفرنسي برقية عاجلة من المندوب السامي الفرنسي، تأمره بالإفراج عن رجال حارة الضبع المحبوسين، وهو الأمر الذي أثار استغراب الفرنسيين، في الوقت الذي شعر فيه رئيس المخفر أبو جودت (زهير رمضان) بالزهو؛ كونه طالب بالإفراج عنهم في وقت سابق.

والمثير في الأمر أن أبو جودت تلقى رسالة تالية من القيادة الفرنسية تطلب منه وضع قوات الدرك تحت الاستنفار الشديد؛ لمؤازرة قوات الجيش عند الطلب.. الأمر الذي أثار استغراب أبو جودت.

في تلك الأثناء، عاد رجال حارة الضبع إلى مساكنهم، وبدأوا في ترتيب أوضاعهم، خاصة وأن الإفراج المفاجئ مثير للانتباه.. الأمر الذي جعلهم يتخذون قرارا بالتناوب على حراسة حارة الضبع خشية حدوث مكروه.

فقد تولى عصام وبدر نوبة الليلة الأولى من الحراسة، في الوقت الذي ساد فيه الهدوء المكان، وبدأ عصام يتذكر الأيام الخوالي التي كانت تعج فيها الحارة بالحركة والنشاط.