EN
  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2009

الحلقة 10:أبو حاتم يخطط للخروج من حارة الضبع

تصاعدت أحداث الحلقة العاشرة من المسلسل، بعد اتفاق مجموعة رجال من حارة الضبع مع "أبو حسن"؛ لإخفاء الأسرى الفرنسيين في الخارج، وذلك من خلال تهريبهم عبر ممر مائي، في الوقت نفسه اجتمع "أبو حاتم" -الفنان وفيق الزعيم- بالرجال الذين تم تقسيمهم إلى فريقين؛ أحدهما يبقى في الحارة، والآخر في خارجها، وذلك في أثناء الهجوم الفرنسي.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 10

تاريخ الحلقة 31 أغسطس, 2009

تصاعدت أحداث الحلقة العاشرة من المسلسل، بعد اتفاق مجموعة رجال من حارة الضبع مع "أبو حسن"؛ لإخفاء الأسرى الفرنسيين في الخارج، وذلك من خلال تهريبهم عبر ممر مائي، في الوقت نفسه اجتمع "أبو حاتم" -الفنان وفيق الزعيم- بالرجال الذين تم تقسيمهم إلى فريقين؛ أحدهما يبقى في الحارة، والآخر في خارجها، وذلك في أثناء الهجوم الفرنسي.

وقد تطورت الأحداث في حلقة يوم الاثنين الـ31 من أغسطس/آب 2009، وبدأ العد التنازلي لحظة اقتحام الفرنسيين الحارة، حيث يبدأ أبو حاتم في تنفيذ خطته التي تتمثل في إخفاء الأسرى الفرنسيين، وخروج بعض الرجال خارج الحارة، وهو الأمر الذي تحقق بنجاح على يد "عصام" -الفنان ميلاد يوسف-.

في الوقت نفسه يتسلل "عبده" بصحبة "أبو أحمد" و"أبو يوسف" و"عصامخارج الحارة، ومعهم بعض الأسلحة، فيما يتجه أحد الرجال سريعا إلى مختار؛ ليحذره من مراقبة الفرنسيين للحارة من أعلى سطوح حارة "الموسكيوعلى الفور يتخذ أبو حاتم احتياطاته، ويأمر بإطفاء كافة الأنوار والمصابيح، حتى يفشل العدو في مراقبتهم.

ويبدو أن "معتز" أصبح يثير قلق وفزع "أبو جودت" -الفنان زهير رمضان- حيث انتاب الأخير حالة من الخوف بمجرد رؤية "معتز" داخل مكتبه بالمخفر؛ ليتوعده مرة أخرى بعدما قام "أبو جودت" بتبليغ الكومندان عنه، ويحذره من مواجهة الحارة.

يستعد أبو حاتم لترك الحارة؛ مما جعله يسعى لحماية أسرته، فيتجه إلى الطبيب "حمزةويؤكد له موافقته على طلبه القديم بشأن زواجه من ابنته "حميدةويفرح "حمزة" بذلك، إلا أنه يطلب منه بعض الوقت لترتيب أوضاعه المادية، حتى يتمكن من شراء بعض الأشياء، ولكن يكشف أبو حاتم له عن موافقته دون البحث عن الأوضاع المادية، ويسعى أبو حاتم للتعجيل بموعد عقد القران.

ويمهد "معتز" لأمه "سعاد" -صباح جزائري- خبر استعداده للخروج من الحارة، ولكنها تتقبل حديثه بمنتهى الحزن والألم، وتنهمر دموعها وهي تخشى ألا يعود مرة أخرى إلى الحارة؛ مثلما حدث مع أبو شهاب الذي اختفت أخباره.