EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2009

معتز يحظى بشعبية كبيرة بينهم اقتحام "حارة الضبع" يذكر الجزائريين بوحشية المحتل الفرنسي

الجزائريون يحرصون على متابعة "باب الحارة4"

الجزائريون يحرصون على متابعة "باب الحارة4"

أعاد هجوم الفرنسيين على حارة الضبع -في مسلسل "باب الحارة4" الذي يعرض على قناة MBC1 للتفتيش عن الثوار- إلى ذاكرة الجزائريين وحشية الاحتلال الفرنسي الذي شن هجمات مماثلة ضد القرى التي تقدم الدعم للثوار، أو في أحياء المدن لاشتباههم في وجود أحد المقاومين.

أعاد هجوم الفرنسيين على حارة الضبع -في مسلسل "باب الحارة4" الذي يعرض على قناة MBC1 للتفتيش عن الثوار- إلى ذاكرة الجزائريين وحشية الاحتلال الفرنسي الذي شن هجمات مماثلة ضد القرى التي تقدم الدعم للثوار، أو في أحياء المدن لاشتباههم في وجود أحد المقاومين.

وتقول الحاجة حنيفة -78 سنة لمراسلة mbc.net-: إن الجنود كانوا يدخلون البيوت ليلا ونهارا دون مراعاة لحرمته ويعبثون بأغراض البيت القليلة من أفرشة وأوان، ويخلطون المؤونة ببعضها كي لا تؤكل فيما بعد بقصد تجويعنا.

وأضافت أن هذا ما حدث بالضبط في "باب الحارة"؛ حيث صادروا المؤن أيضًا، ثم أحرقوها أمام أعين الناس.

بدورها تقول جميلة، وهي ممن عايش ثورة الجزائر: إن "التعاون بين أهل حارة الضبع مثل تعاون الجزائريين إبان الثورة، كنا نتقاسم ما لدينا حتى لو كان رغيف خبز أقسمه مع جيراني، وكان الأطفال -مثل سليم- ينبهون الثوار لدوريات الفرنسيين".

وروى الحاج عبد القادر بعض الجرائم الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الفرنسي، وقال: "كانت قوات الاحتلال تعمد عند كل مداهمة إلى اختيار بعض الشباب دون السادسة عشرة من العمر، يصفّون ووجوههم على الجدار وترميهم بالرصاص أمام أمهاتهم وآبائهم، فتزغرد النساء كي لا يشمت العدو، ولكن القلب يبكي على شباب مثل الورد".

ويحظى "معتز" بشعبية كبيرة بين الفتيات الجزائريات، وتقول صبيحة: "والله معتز في غاية الشجاعة، ويعبر عن رجولة حقيقية ويوجد في شباب العرب والمسلمين مثل معتز برجولته، ولكن للأسف يعانون من الإهانة في بلدانهم ما يدفعهم للهجرة".

وتستدرك: "المرأة تحب الرجل الشهم، صاحب الرجولة والنخوة، ومعتز زينة الشباب بالشهامة، وأتابع باب الحارة وأتوقع أن يصبح عقيد حارة الضبع".

أما فاطمة الزهرة، أستاذة جامعية متقاعدة، فتقول: "أتابع باب الحارة، ومواجهة أهل الحارة للمحتل الفرنسي بشجاعة وعزة نفس، مثلما شاهدنا بالفضائيات مواجهة أهل غزة للاحتلال الإسرائيلي بشجاعة وكبرياء، مضيفة أنه وللأسف كانت النخوة زمان، فتضامنوا مع أهل حارة الضبع، وعرضوا حياتهم للخطر من أجل مؤازرة المحاصرين، بينما الآن أهل غزة محاصرون منذ سنوات ولا أحد يتضامن معهم.

يذكر أن أحداث الجزء الرابع من مسلسل باب الحارة ازدادت إثارةً في الحلقة 18 مع اكتشاف الفرنسيين الممرَ المائي السري الذي يستخدمه رجال المقاومة لاختراق الحصار الذي فرضوه على حارة الضبع، بينما قرر "أبو النار" (علي كريم) حفر سرداب في بيت "أبو الخير" بحارة الموسكي ليصل لحارة الضبع لنقل المؤن اللازمة إليها بعد اكتشاف ذلك الممر.