EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2009

نجاح خطة المقاومة في إخفاء الأسرى اقتحام الفرنسيين حارة الضبع يفجر انتفاضة أهل الشام

نجح رجال حارة الضبع في تنفيذ خطتهم التي تقضي بإجلاء الأسرى الفرنسيين لديهم وخروجهم من الحارة قبل ساعات قليلة من اقتحام قوات الاحتلال للحارة لإحباط خطة الفرنسيين لاقتحام الحارة وقصفها بالمدفعية.

  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2009

نجاح خطة المقاومة في إخفاء الأسرى اقتحام الفرنسيين حارة الضبع يفجر انتفاضة أهل الشام

نجح رجال حارة الضبع في تنفيذ خطتهم التي تقضي بإجلاء الأسرى الفرنسيين لديهم وخروجهم من الحارة قبل ساعات قليلة من اقتحام قوات الاحتلال للحارة لإحباط خطة الفرنسيين لاقتحام الحارة وقصفها بالمدفعية.

فقد امتزج ألم الفراق بالأمل في الانتصار في لحظات توديع رجال الحارة وقادة المقاومة لأهلهم وأبنائهم وزوجاتهم، والتي كان أكثرها تأثيرا مشهد وداع أبو حاتم (الفنان وفيق الزعيم) لبناته وسط دموع أم حاتم (صباح بركات) غير مصدقة لحظة ابتعادها عن زوجها، متمنية له في الوقت نفسه الانتصار على الفرنسيين، ولكنه يوصيها بأن تخفي حزنها عن بناتها حتى لا يتأثروا بها.

هكذا تصاعدت أحداث الحلقة الثانية عشرة من المسلسل -التي عرضت يوم الأربعاء الـ2 من سبتمبر/أيلول 2009- عندما استعد رجال الحارة للرحيل ومغادرة الحارة سعيا لتنفيذ خطتهم قبل موعد قصف الحارة بالمدفعية.

وسادت أجواء مشوبة بالتوتر في بيوت الحارة، حيث فارق "معتز" (وائل شرف) أمه "سعاد" (صباح جزائري) بينما قام "عصام" بتوصيل أخيه "معتز" للخروج من الحارة.

قبل أن يرحل "أبو حاتم" حمل طفله ليودعه، في الوقت الذي أوصته ابنته "شريفة" (جومانا مراد) بأن يبحث عن أخبار زوجها "أبو شهابكما تبادل "أبو حاتم" والشيخ "عبدالعليم" كلمات التوصية.

وحانت ساعة الصفر وطلب "أبو حاتم" من "أبو بشير" فتح باب الحارة قبل أذان الفجر بربع ساعة، وتدفق رجال الحارة الواحد تلو الآخر عبر الممر المائي السري حيث انتظرهم "أبو حسن" ورجاله.

ولكن في هذه الأثناء تذكر "أبو يوسف" أنه نسي سلاحه بالحارة، فأصر على العودة إلى الحارة لإحضاره، ولكن الوقت قد أزف حيث اقتحمت القوات الفرنسية حارة الضبع، الأمر الذي منع "أبو يوسف" من مغادرة الحارة واللحاق بأقرانه فاضطر إلى أن البقاء مكانه مجبرا ولم يجد مكانا آمنا له سوى بيت "سعاد" التي ساعدت في إخفائه بعيدا عن الجيش الفرنسي.

وفيما غضب قائد القوات الفرنسية من إخفاق جنوده في الوصول إلى الأسرى الفرنسيين، حرصت قوات الاحتلال على تجنب التعدي على نساء الحارة.

في اللحظة التي بدأت فيها القوات الفرنسية الانتشار بكافة أرجاء الحارة بحثا عن الأسرى، انطلق رجال الشام وزعامات الحارات المجاورة للقيام بانتفاضة ضخمة احتشد فيها عدد كبير من الثوار مطالبين بفك الحصار عن حارة الضبع، وعندما وصلت هذه الأخبار إلى أبو النار -الفنان علي كريم- ومختار فرحوا كثيرا باستجابة الحارات المجاورة لتتضامن مع حارة الضبع ومناصرتها.

وتأثر القائد الفرنسي بمظاهرة أهل الشام؛ حيث طلب الضابط الفرنسي من الشيخ "عبدالعليم" أن يتدخل لتهدئة الأوضاع بالخروج إلى هؤلاء الرجال بالمظاهرة والتأكيد لهم عدم قيام الفرنسيين بإيذاء نساء الحارة أو إطلاق الرصاصات النارية.

ولكن جن جنون القائد الفرنسي لاختفاء الأسرى الفرنسيين بعدما أكد له الشيخ عبدالعليم أنهم خارج الحارة، ولكن الفرنسيين استجوبوا الطبيب "حمزة" محاولين الوصول إلى مكان الأسرى، لتنتهي أحداث هذه الحلقة بارتداء "أبو يوسف" عباءة امرأة وتساعده "سعاد" في الوصول إلى بيت "أم زكي" للخروج من الحارة ولكنهما لا يجدونها.