EN
  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2009

وصفوا المسلسل بأنه "فاكهة رمضان" أهل غزة يفاخرون بفلسطينيي "حارة الضبع"

موقف أبو يوسف وأبو أحمد ليس غريبا على شعب مضحٍّ

موقف أبو يوسف وأبو أحمد ليس غريبا على شعب مضحٍّ

تعقيبا على رفضهما العودة إلى "فلسطين" وترك أهل حارة "الضبع" يواجهون المحتل الفرنسي بمفردهم، يشعر متابعو الجزء الرابع من الدراما الرمضانية "باب الحارة" من أهل قطاع غزة بالفخر بموقف الفلسطينيين (أبو يوسف وأبو أحمد) اللذين قررا -في الحلقة السابعة من المسلسل الذي تعرضه قناة MBC1 حاليا- المخاطرة بنفسيهما كرد لمعروف أهل الشام (خصوصا أهل حارة الضبع) معهم في رد العدوان عنهم، كما ظهر في الأجزاء الثلاثة السابقة من المسلسل.

  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2009

وصفوا المسلسل بأنه "فاكهة رمضان" أهل غزة يفاخرون بفلسطينيي "حارة الضبع"

تعقيبا على رفضهما العودة إلى "فلسطين" وترك أهل حارة "الضبع" يواجهون المحتل الفرنسي بمفردهم، يشعر متابعو الجزء الرابع من الدراما الرمضانية "باب الحارة" من أهل قطاع غزة بالفخر بموقف الفلسطينيين (أبو يوسف وأبو أحمد) اللذين قررا -في الحلقة السابعة من المسلسل الذي تعرضه قناة MBC1 حاليا- المخاطرة بنفسيهما كرد لمعروف أهل الشام (خصوصا أهل حارة الضبع) معهم في رد العدوان عنهم، كما ظهر في الأجزاء الثلاثة السابقة من المسلسل.

اعتبر سالم الأغا -35 عاما- موقف الرجلين "شهامة ليست بالغريبة عن شعب فلسطينمتابعا "الفلسطينيون اعتادوا المواجهة، ومساندة كل ذي حق، ولو أن موقف أبو أحمد وأبو يوسف كان غير الذي رأيناه، لما وصلت الصورة صحيحة للملايين من متابعي هذا المسلسل".

وكان أبو يوسف وأبو أحمد (الفلسطينيين) استطاعا اختراق حارة "الضبع" على الرغم من الحصار الخانق المفروض عليها من قبل الاحتلال الفرنسي عبر سلوك ممر أرضي مائي يوصل إليها في دليل واضح على روح التحدي الموجودة لديهما، وإصرارهما على الوصول إلى الحارة لمساندة أهلها وقت شدتهم.

قال أحمد عامر -24 عاما- "في اللحظة التي ضرب فيها أبو أحمد على صدره واهبا ذاته للقتال مع أهل حارة الضبع حتى يزول الحصار، تمنيت حقا لو كان هذا الموقف هو ذاته موقف الشعوب العربية التي تتفرج على أهالي قطاع غزة المحاصرين منذ أكثر من ثلاث سنواتمشيرا إلى أنه لم يفوّت حتى اللحظة أي حلقة من المسلسل الذي وصفه بـ "فاكهة رمضان الدسمةفهو -على حد قوله- ليس مجرد مادة للعرض "بل أخلاقٌ وقيمٌ وأصالة عربية راسخة فينا".

أما تهاني المدهون -18 عامافوصفت لمراسلة "mbc.net" شعورها حينما رأت شهامة الرجلين، وقالت "اقشعر بدني، ودمعت عيني، حينما رأيت هذا العطاء منهما، وتذكرت حينها حالنا نحن أهل فلسطين.. لقد كنا نغيث الملهوف.. فمن ذا الذي يغيثنا اليوم؟".

وبدوره أكد الطفل سليمان الحاج سالم -12 عاما- أن روح البطولة والمقاومة الموجودة في هذا الجزء شجعت الكثيرين ممن لم يتابعوا الأجزاء الماضية على متابعته "حلقة بحلقةوأضاف "والدي ليس من هواة التلفاز، لكنه بمجرد أن عايش حصار أهل الحارة في الحلقات الأولى قرر المتابعة، وحينما رأى موقف أبو أحمد وأبو يوسف، صرخ بأعلى صوته.. (الله حيي رجالنا)".

أخته ريما -20 عاما- التفتت إليه وضحكت قائلة "سليمان يحاول منذ بدء عرض المسلسل تقليد مشية البطل معتزواستدركت "لكنه لم يفلح حتى اللحظةمبينة أن المشهد المذكور كان "طبيعيا جدانظرا لأن روح التضحية وفداء الأرض والعرض، وإغاثة الملهوف هي من شيم أهل فلسطين التي يفاخرون بها العالم كله".

كبار السن (من المتابعين) في قطاع غزة أيضا ولم يستعجبوا الموقف كثيرا، فأيام شبابهم شملت ثورات وقف فيها الفلسطينيون -كما أكدوا- مواقف بطولية مشابهة "لا بل أكبر من تلك بكثير".

فأبو عبدالله مقاط -72 عاماقال "لا ننكر وقوف العرب إلى جانبنا في فترات الصحوة العربية والثورة، لكن لا ننكر أيضا أنهم اليوم هم أبعد ما يكونوا عن نصرتنا، ونتمنى حقا أن يحرك هذا المشهد بعض الركود في مواقفهم لعل وعسى يكون النصر قريبا".

وتمنت الحاجة ربيعة أبو حطب -66 عاما- لو أن المسلسلات التي تعرض في رمضان كافة "تحمل نفس الروح العربية، والأصالة والنخوة والشجاعةوتابعت "عن نفسي أعجبت كثيرا بموقفهما، وكنت أعرف مسبقا أنهما لن يتركا أهل الحارة وحدهم في مواجهة العدوضاحكة "هذه هي روحنا... على الجميع أن يفهم ذلك، وحتى وإن تركنا الجميع، إن استغاثنا صاحب حاجة أغثناه".