EN
  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2009

الفرنسيون اكتشفوا الممر السري ودمروا منزل "أم زكي" أبو النار يقود حفر سرداب مواز لفك الحصار عن حارة الضبع

ازدادت أحداث الحلقة الثامنة عشر من المسلسل السوري الشهير (باب الحارة4) إثارةً مع اكتشاف الفرنسيين الممرَ المائي السري الذي يستخدمه رجال المقاومة لاختراق الحصار الذي فرضوه على حارة الضبع، بينما قرر "أبو النار" (علي كريم) حفر سرداب في بيت "أبو الخير" بحارة الموسكي ليصل لحارة الضبع لنقل المؤن اللازمة إليها بعد اكتشاف ذلك الممر.

ازدادت أحداث الحلقة الثامنة عشر من المسلسل السوري الشهير (باب الحارة4) إثارةً مع اكتشاف الفرنسيين الممرَ المائي السري الذي يستخدمه رجال المقاومة لاختراق الحصار الذي فرضوه على حارة الضبع، بينما قرر "أبو النار" (علي كريم) حفر سرداب في بيت "أبو الخير" بحارة الموسكي ليصل لحارة الضبع لنقل المؤن اللازمة إليها بعد اكتشاف ذلك الممر.

طارت الأفئدة من الصدور خلال أحداث الحلقة التي عرضت الثلاثاء 8 سبتمبر عندما عادت "أم زكي" (هدي شعراوي) إلى بيتها الذي ينتهي عنده الممر المائي السري لتجد القوات الفرنسية منتشرةً حول منزلها وفي الحارة بعدما دخلوا الحارة عبر الممر المائي.

شعرت أم زكي بالفزع بينما التف حولها الجنود حاملين الأسلحة النارية وقيّدوها من قدمها وأيديها في محاولةٍ لاستقاء أخبار عن رجال الحارة. ولكن "أم زكي" صرخت بأعلى صوتها، واستغاثت برجال الحارة ليفر الجنود هاربين، بينما قام الرجال بإنقاذ "أم زكي". وقبل فرارهم انتقم الفرنسيون من "أم زكي" بهدم بيتها، وظلت تندب حالها، إلا أن "فريال" (وفاء موصلي) وعدتها بأنها ستساعدها في إصلاح بيتها وترميمه ليعود مثلما كان.

في غضون ذلك بدأ الرجال في تنفيذ خطة جديدة لنقل المؤن إلى حارة الضبع بدلا من البئر المائي الذي اكتشفه الفرنسيون؛ وذلك من خلال حفر سرداب يتوسط حارة الموسكي وحارة الضبع. وبالفعل بذل "عصام" (ميلاد يوسف) وبقية الرجال مجهودا كبيرا لحفر السرداب من ناحية حارة الضبع، كما تعاون "أبو الحكم" معهم لحفر السرداب من ناحية حارة الموسكي.

وبعد عناء وتعب نجح الجميع في حفر السرداب وتوصيل المؤن اللازمة إلى الحارة الضبع في الوقت المناسب بعدما كانت الحارة خالية تماما من مختلف المواد الغذائية، بينما شدد "أبو حاتم" على ضرورة غلق هذا السرداب بفرش "حصيرة" عليه حتى لا يكتشفه أحد، لأنه يعد الآن المخرج الوحيد للحارة.

في غضون ذلك وفيما شك "خاطر" في تصرفات "أم جوزيف" (مني واصفلخروجها ليلا حاملة معها سلاحا؛ ظنا منه أنها ستهاجم الفرنسيين لتشفي غليلها بعد استشهاد "أبو يوسف" برصاصهم، عاد "مأمون" إلى الشام على نحو مفاجئ قادما من الخارج بعد غياب طويلة.

ويتوقع أن تؤدي العودة غير المتوقعة لمأمون" -ابن شقيق الزعيم "أبو صالح"- الذي ينتمي إلى حارة الضبع، لتغير في تطور الأحداث، خاصةً أن أول شيء قام به هو اتجاهه لمقابلة المفوض السامي الفرنسي حاملا معه مكتوبا؛ محاولا فك الحصار على حارة الضبع.

وبالفعل تمكن "مأمون" من مقابلة "مختار" (صالح الحايك) بصحبة رئيس المخفر "أبو جودت" (زهير رمضانوأخبره مأمون بأنه من أبناء حارة الضبع، فأكد له بأن المندوب السامي الفرنسي مسموح له بالدخول والخروج من حارة الضبع وقتما يشاء.

من جانبه علم "أبو حاتم" بعودة "مأمون" من الخارج ودهش لاهتمامه بشؤون الحارة؛ لغيابه كثيرا عن حارة الضبع، لتنتهي أحداث هذه الحلقة باستعداد "مأمون" لدخول حارة الضبع بصحبة "أبو هلالولكن هل ستؤدي تحركات "مأمون" لفك الحصار عن الحارة أم أن في عقله خطةً ما يحاول خداع الجميع بتنفيذها أم سيظل الوضع كما هو عليه؟.

تابعوا تطورات الأحداث بوجود "مأمون" في الحلقات المقبلة من مسلسل "باب الحارة 4" والذي يعرض يوميا على شاشة MBC1 في تمام الساعة 22: 00 بتوقيت السعودية (19: 00 بتوقيت جرينتش).