EN

عن المسلسل

باب الحارة 4 يواصل مسيرة النضال الدرامي للبيئة الدمشقية

باب الحارة 4 يواصل مسيرة النضال الدرامي للبيئة الدمشقية

تستكمل قناة MBC عرض المسلسل الجماهيري باب الحارة في جزئه الرابع خلال شهر رمضان الكريم، والذي يبدأ باستعراض المشهد الأخير للمعركة التي بدأت في الجزء الثالث بصوت الراوي معلقا على الحدث والشهداء في هذه المعركة، فيعيش أهلها الأيام الثلاثة الأولى حزنا كبيرا على الشهداء الشباب الذين رحلوا.

وهذه الأحداث لا تقف عائقا على العقيد أبو شهاب ورجال الحارة، بل إنها تزيد من قوتهم وتضامنهم مع بعضهم دفاعا عن حارتهم الحبيبة، مع كثير من المفارقات والأحداث غير المتوقعة التي تزيد من إثارة المسلسل في الجزء الرابع.

والمسلسل يتناول أبعادا درامية جديدة للبيئة الدمشقية، ويشهد أحداثا مختلفة تدور حول الشخصيات الرئيسية للأجزاء السابقة، فيما تظهر عائلات وحارات أخرى مثل عائلة "أبو حاتم" وحارة "الماويوتظهر شخصيات من صلب الحياة الدمشقية يكون وجودها سببا في صراعات مثيرة.

المسلسل السوري من تأليف "مروان قاووق" وإخراج "بسام الملاوشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين السوريين من بينهم: الفنان زهير رمضان، وعلي كريم، وميلاد يوسف، وحسن دكاك، ومحمد خير الجراح، ووائل شرف، ووفيق زعيم، ومأمون الفرخ، ونزار أبو حجر، وعبد الرحمن آل رشي، وعادل علي، ومن الفنانات: جومانا مراد، ومنى واصف، وصباح الجزائري، وأناهيد فياض، وليلي سمور، وغيرهم.

وكانت أحداث الجزء الثالث قد بدأت بمفاجأة استشهاد الحكيم "أبو عصام" في معركة تخليص "أبو شهاب" وشباب الحارة من يد الإنجليز، وتحمل "سعاد" المسؤولية في حل مشاكل عائلة "أبو عصام" الاجتماعية، وظهور مشاكل أخرى بخصوص توزيع إرث العائلة.

وظهر خلال الجزء الثالث دور كبير لحارة الماوي التي يذهب إليها "أبو النارليتفق معها ضد حارة الضبع التي اتهمت بقتل طفله الوحيد "عربيوتعرضت حارة الماوي لأيام عصيبة عندما يقوم أحد أبنائها بزعزعة استقرارها، والعمالة مع الاحتلال، ويتسبب في توريط الحارة في مسائل عصيبة لم تكن بالحسبان.

يشار إلى أن مسلسل باب الحارة ينتمي إلى الدراما الاجتماعية؛ حيث تدور أحداثه في العشرينيات من القرن الماضي، ويسلط الضوء على مناخ الحياة الاجتماعية الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد لهؤلاء.

وكان الجزء الثالث من المسلسل قد حلّ ضمن قائمة البرامج العشرة الأكثر مشاهدة عالميًّا لعام 2008، واستطاع المسلسل أن يجذب ملايين المشاهدين العرب، من خلال أبطال العمل، الذين جسّدوا القيم الأصيلة في الحارة الشامية.

واحتل الجزء الثاني المركز الأول ضمن قائمة أكثر المسلسلات مشاهدة في العالم العربي، خلال شهر رمضان 2007، حسب تقارير شركات الإحصاء التلفزيوني، فيما احتل العمل الدرامي السوري المركز الثالث في منطقة الخليج، خلف كلٍّ من "طاش ما طاش 15" و"بيني وبينك" اللذين عرضتهما شاشة MBC.

وعالج الجزء الثاني عددًا من القضايا الاجتماعية؛ كخطورة الطلاق على تماسك الأسرة، وأهمية تكاتف أبناء الحي، كما تطرق لأهمية وجود "زعيم" يحكم بين أهل الحارة ويدير شؤونهم، دون أن يغفل دور أبناء "حارة الضبع" في دعم المقاومة الفلسطينية والسورية للمحتلين على حدٍّ سواء.

أما الجزء الأول من المسلسل فدارت أحداثه خلال عقودٍ مبكرة من القرن المنصرم، وشهد العديد من الأحداث المثيرة؛ كان أهمها اختفاء حارس بابها في وقتٍ تزامن مع تعرض أحد سكان الحي للسرقة، مما دفع الجميع للاشتباه في الحارس في بداية الأمر قبل أن يتبين لهم ضلوع رجلٍ شرير يُدعى "الإحدى عشري" بالسرقة، وتخلل الجزء الأول عددٌ من القضايا الأخرى؛ كوقفة أهل الحي مع المناضلين الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم ضد الاجتياح الإنجليزي الذي شهدته أرض المقدس، وبعض النزاعات السياسية التي واجهها الأهالي مع قوات الدرك الفرنسي، نهايةً بوفاة "الإحدى عشري" متأثرًا بمرضٍ عضال.

Killer Banner