EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2010

"عايزة أتجوز" يرصد مشاكلها بسلاح الكوميديا هند صبري: من حق العانس مقاضاة المجتمعات العربية

هند صبري أكدت ضرورة الاستفادة دراميا من نجاح الرواية

هند صبري أكدت ضرورة الاستفادة دراميا من نجاح الرواية

اعتبرت الفنانة التونسية هند صبري أن مشكلة العنوسة أصبحت كارثة في المجتمعات العربية نتيجة ظروف عديدة، ولذا فمن حق كل فتاة لم تلحق بقطار الزواج أن تقاضي مجتمعها بعد دخولها مرحلة الضياع النفسي.

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2010

"عايزة أتجوز" يرصد مشاكلها بسلاح الكوميديا هند صبري: من حق العانس مقاضاة المجتمعات العربية

اعتبرت الفنانة التونسية هند صبري أن مشكلة العنوسة أصبحت كارثة في المجتمعات العربية نتيجة ظروف عديدة، ولذا فمن حق كل فتاة لم تلحق بقطار الزواج أن تقاضي مجتمعها بعد دخولها مرحلة الضياع النفسي.

وفيما أكدت أنها اعتمدت على الكوميديا بشكل أساسي لتوصيل رسالتها بمسلسل "عايزة أتجوز" الذي يعرض على MBC في رمضان، أوضحت أن اعتماد المسلسل على نجاح العمل الروائي الذي يحمل الاسم نفسه ليس عيبا، وأن الاستفادة منه دراميا مطلوبة، بحسب مجلة "البيان الإماراتية" الصادرة هذا الأسبوع.

وقالت هند صبري العنوسة أصبحت كارثة في المجتمعات العربية إما نتيجة ظروف اقتصادية أو اجتماعية متعلقة بالعادات والتقاليد، الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة تؤدي إلى انهيار الأسرة وتهدد المستقبل.

وأوضحت أنها حرصت على تقديم هذا العمل الروائي الذي يطرح القضية المسكوت عنها بفعل فاعل، لأننا ما زلنا نخشى مناقشة مشاكلنا الحساسة بجرأة، وهذا بالطبع يؤدي إلى تفاقمها، فمن حق العانس محاكمة المجتمعات العربية.

ولفتت الفنانة التونسية إلى أنه يتعين الاستفادة من رؤية كل عمل روائي ناجح والقضية التي يطرحها، وبالتالي تتم الاستفادة منه إذا كان عملاً له جماهيرية كبرى مثل رواية "عمارة يعقوبيان" التي أسهمت في إنجاح الفيلم السينمائي الذي عالجها، لكنني أعتقد بأن الاستفادة متبادلة بين العمل الروائي والمعالجة الدرامية له.

وأضافت هند صبري أن هذه الرواية حققت مبيعات أعلى مما حققته قبل طرح المسلسل، لكن الأهم من الناحية الدرامية هو القضية المطروحة.

وأشارت إلى أن قضية الرواية الرئيسية هي العنوسة التي تعاني منها بطلة العمل؛ حيث تسعى جاهدة للحاق بقطار الزواج قبل الوصول إلى العقد الثالث من العمر المهدد بالضياع النفسي للفتاة العربية، فالعانس في أيامنا هذه من حقها محاكمة المجتمعات العربية.

وحول القالب الكوميدي لمسلسل "عايزة أتجوز" قالت هند صبري "الكوميديا سلاح فعال في توصيل الفكرة التي يتمحور حولها العمل الفني، فهذه الفتاة التي تريد الزواج تتعرض لضغوط الأهل لقبول أول عريس يطرق الأبواب مهما كان، الأمر الذي يعرضها لعدد من المواقف الكوميدية، فهي تحكي طوال الوقت عن معاناتها مع الرجال الذين يتقدمون لخطبتها".

من جانب آخر، نفت الفنانة التونسية نيتها اعتزال الفن بعد تصريحها بأحد البرامج بأنها تدعو الله أن يكتب لها أداء فريضة الحج هذا العام.

وقالت هند صبري "لا تعارض بين الفن والدين، ولا تعارض أيضًا بين أدائها لفريضة من الفرائض وإكمالها لمسيرتها الفنية".

وأضافت «كل ما تم ترويجه محض شائعات، ولكنني سأحاول جاهدة أن أؤدي فريضة الحج هذا العام، وإذا لم يكتبها لي الله فسأحاول في العام المقبل، لكنني أبدًا لن أعتزل لأي سبب من الأسباب".

وأكدت أن لديها أفكار فنية تريد تنفيذها إيمانًا بموهبتها، واقتناعًا بالرسالة التي يقوم بها الفنان، مشيرة إلى أن دورها التنموي من خلال مكافحة الجوع التابع لبرنامج الأمم المتحدة تم الترشح له لكونها فنانة عربية، وهذا اعتراف صريح بقيمة الفن في حل القضايا التي تهم المجتمع.

وعن عملها كسفيرة لمكافحة الجوع، أكدت هند أنها كانت تحلم منذ طفولتها بتقديم المعونة لكل فقراء العالم، مشيرة إلى أنها فوجئت بالهدف النبيل لبرنامج الأغذية العالمي الذي يبتعد عن الصراعات الدينية والسياسية، لأنه ينظر إلى الشخص الجائع على أنه إنسان فقط.

الجدير بالذكر أن مسلسل "عايزة أتجوز" مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، وفكرتها كانت عبارة عن مدونة على "الإنترنت" بدأت عام 2007، وحققت نجاحا كبيرا بعد أن وصل عدد زائريها إلى قرابة نصف مليون شخص.

وبعدها صدرت في كتاب عن "دار الشروق" في فبراير/شباط 2008، والمسلسل إخراج رامي إمام، ومن تأليف غادة عبد العال، مع ديكور فوزي العوامري، وتصوير هشام سري.

وتدور قصة العمل حول فتاة تعمل طبيبة صيدلانية، تنتمي إلى الطبقة المتوسطة، وترغب في الزواج، وتسعى جاهدة للحاق بقطار الزواج قبل وصولها إلى الثلاثين من العمر، فضلا عن ضغوط عائلتها عليها لقبول أول عريس يطرق بابها مما يعرضها لعدد من المواقف الكوميدية.

المسلسل من إنتاج طارق الجنايني، وإخراج رامي إمام، ويشارك هند صبري في البطولة كل من سوسن بدر، وأحمد فؤاد سليم، ورجاء حسين، ومحمد فؤاد، وعمرو يوسف، وعمرو واكد، وأحمد رزق.