EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

قالت إن سن الـ30 ليس نهاية الحياة مؤلفة "عايزة اتجوز": أشمئز من لقب عانس.. والمسلسل لا يرصد سيرتي الشخصية

مؤلفة "عايزة اتجوز" ترفض نظرة المجتمع العربي للفتاة العانس

مؤلفة "عايزة اتجوز" ترفض نظرة المجتمع العربي للفتاة العانس

قالت المؤلفة غادة عبد العال إن مسلسلها "عايزة اتجوز" الذي سيعرض على MBC في رمضان لا يعبر عن قصتها الشخصية حيث تعاني من العنوسة، مشيرة إلى أن القصة تعبير عن حالات عديدة من صديقاتها اللاتي يعشن في أزمات اجتماعية تكمن في نظرة المجتمع لهن.

  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

قالت إن سن الـ30 ليس نهاية الحياة مؤلفة "عايزة اتجوز": أشمئز من لقب عانس.. والمسلسل لا يرصد سيرتي الشخصية

قالت المؤلفة غادة عبد العال إن مسلسلها "عايزة اتجوز" الذي سيعرض على MBC في رمضان لا يعبر عن قصتها الشخصية حيث تعاني من العنوسة، مشيرة إلى أن القصة تعبير عن حالات عديدة من صديقاتها اللاتي يعشن في أزمات اجتماعية تكمن في نظرة المجتمع لهن.

وعبرت في الوقت نفسه عن اشمئزازها من إطلاق مصطلح "عانس" على أي فتاة تجاوزت سن الثلاثين، موضحة أن الفتيات هن اللاتي يرفضن الكثيرين من الرجال لعدم وجود تناسب بينهم.

وأدانت المؤلفة المصرية في تصريحات خاصة لـmbc.net نظرة المجتمع العربي للفتاة التي تخطت سن الثلاثين، رافضة أيضا مشاعر الشفقة التي تواجه تلك الفتيات في البيوت العربية بشكل غير مقبول، مؤكدة أن سن الثلاثين ليس نهاية الحياة.

ونفت غادة ما يُقال عن أن مدونتها ترصد قصتها مع محاولة الزواج، موضحة أن أية قصة نشرت في مدونتها أو الكتاب لا تمت بصلة إلى سيرتها الذاتية.

وأرجعت كتابتها هذه المدونة إلى أنها تمثل 15 مليون فتاة عربية، حسب ما أوردت بعض الإحصاءات، من عمر 25 إلى 35 عامًا ممن يضغط عليهن المجتمع لعدم زواجهن.

وروت المؤلفة تفاصيل تحويل مدونتها إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان "عايزة اتجوز" قائلة: المدونة منذ أن تم نشرها على الإنترنت وهناك توقعات عديدة بتحويلها إلى مسلسل، لكني كنت مستبعدة هذا الشيء تماما إلى أن اقترحت إحدى دور النشر المصرية تحويلها إلى عمل تلفزيوني.

وتابعت: ما إن تم الإعلان عن ذلك إلا وأبدت النجمة هند صبري رغبتها في تجسيد هذا العمل، خاصة وأنها قرأت الكتاب، وأبدت إعجابها الشديد به؛ حيث اعتمدت فيه على الكتابة بأسلوب الحلقات.

واعتبرت أن ترجمة كتابها إلى أربع لغات هي: الإيطالية، والهولندية، والإنجليزية، والألمانية، قد لا يلاقي ذات النجاح في الدول العربية، خاصة وأن الدول الغربية لا تواجه أزمة زواج.

وأردفت أن الأزمة في الدول الغربية تكمن في إيجاد شريك للحياة حتى لو كان في إطار غير رسمي؛ أي دون النظر إلى الزواج نفسه، فالرجل وملاءمته للمرأة هو صلب القضية، مشيرة إلى أن الزواج هو وسيلة للسعادة وليس المطلوب من الفتاة أن تفتح حياتها لأول شخص يدق بابها لمجرد الزواج.