EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

"زينب" لغز عائلة ديمراي هل تعود ؟

أين ابنتي - خبر

"زينب ديمراي" البنت المخطوفة

بعد أن تابعنا تشابك الأحداث في قضية اختفاء "زينب" ابنة "ظافر بك" ديمراي و الجهود المضنية التي بذلتها الشرطة متمثلة في شخص المحقق "غسان" من أجل كشف غموض اختفاء البنت

  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

"زينب" لغز عائلة ديمراي هل تعود ؟

بعد أن تابعنا تشابك الأحداث في قضية اختفاء "زينب" ابنة "ظافر بك" ديمراي و الجهود المضنية التي بذلتها الشرطة متمثلة في شخص المحقق "غسان" من أجل كشف غموض اختفاء البنت و لكن كل المحاولات التي بُذِلت باءت بالفشل نتيجة أن هناك غموض كبيرة يلُف هذه القضية بالذات نتيحة علاقات والدها المشبوهة و العداوات التي كوّنها في بدء حياته و التي لها دور كبير في اختفاء ابنته "زينب" .

تفاقم المشاكل ما بين "ظافر بك" و زوجته "سونيا" بداية من اعترافه لها بعلاقته مع سكرتيرته "سهير" نهاية بالفيزا كارت التي وجدتها الخادمة في جيب الجاكيت الخاص به و هو الأمر الذي فتح عليه أبواب الجحيم و تم الزج به كمتهم في قضية اختفاء ابنته و استدعاؤه في قسم الشرطة من قِبل المحقق "غسان" و التحقيق معه و عودته مرة أخرى إلى منزله و لكن المحقق "غسان" قرر معرفة تاريخ حياة "ظافر" و هو ما حدث بالفعل و توّصل إلى علاقته في بادىء حياته بالمدعو "زياد فهمي" و هو الرجل الذي قتل زوجة "غسان" و ابنته.

التوتر الحاصل ما بين "ظافر" و زوجته "سونيا" و الذي حدثت بينهما لأجله مشاداة كلامية نتيجة لقاء "سونيا" مع المحقق "غسان" و الشخص الغريب الذي كان يُراقبهما و التقط لهما صور سوياً و أرسل الصور إلى مكتب "ظافر بك" ديمراي و هو ما دفع "ظافر" لضرب زوجته و تهديدها أنها لن ترى بناتها مرة أخرى و عندها خرجت "سونيا" من المنزل مستنجدة بالمحقق "غسان" و لكنها في طريقها تم تخديرها و من بعدها أختفت و هذا ما زاد الأمور تعقيداً و أصبحت قضية "زينب" تدور في عدة محاور آخرها اختفاء الأم "سونيا" .

"زينب" لغز عائلة ديمراي هل تعود ؟