EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

اللبنانيّون يحاولون حل لغز خطف زينب في مسلسل " أين ابنتي" ؟

أين ابنتي

أين ابنتي

قضية خطف زينب في المسلسل التركي الجديد "أين إبنتي؟" الذي تعرضه MBC1 جذبت اللبنانيين، متمنين لو تعود زينب إلى أهلها ودراستها بأقرب وقت ممكن.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

اللبنانيّون يحاولون حل لغز خطف زينب في مسلسل " أين ابنتي" ؟

قضية خطف زينب في المسلسل التركي الجديد "أين ابنتي؟" الذي تعرضه MBC1 جذبت اللبنانيين، متمنين لو تعود زينب إلى أهلها ودراستها بأقرب وقت ممكن.

و تعرض  MBC1 مسلسل " أين ابنتي؟" السبت الى الاربعاء الساعة 16:00 بتوقيت السعودية 13:00 بتوقيت جرينتش

416

 مريم واكيم (ربّة منزل) قالت: خطف زينب أحزنني جداً وبكيت لبكاء والدتها سونيا أمام الإعلام ومناشدتها الخاطفين إرجاع ابنتها إليها.

وأضافت: لا معلومات جديدة رغم كل هذا البحث الحثيث بمعرفة ضابط الشرطة غسان، وإن بدأت رؤوس أقلام تظهر وقد تؤدّي إلى الخاطف الحقيقي، كإيجاد ثوبها الذي كانت ترتديه ومعرفة أنها ذهبت إلى الشّاطىء بعدما وَرَدَتها رسالة من ابن عمّتها "رواد" قبل اختفائها بنصف ساعة.

 وتابعت واكيم: تمنيت لو أستطيع مساعدة الشرطة في البحث عنها لإيجادها.

نادين صالحة (40 عاماً) من بلدة رأس المتن في جبل لبنان قالت: " أين ابنتي" مسلسل تركي شيّق، يضع الإصبع على الجرح، لكثرة حوادث الخطف التي حصلت وتحصل في لبنان بين الحين والآخر، والضحايا من مختلف الأعمار مع أن غالبيتهم من الأطفال.

وأضافت: ذكّرني هذا المسلسل بفقدان طفل من بلدتي منذ سنوات ولم يعرف أحدٌ مصيره حتى اليوم، رغم بحث الشرطة عنه في كل مكان.

وتابعت صالحة: رغم أن المسلسل ما زال في حلقاته الأولى، لكن في كلّ يوم كنت أقول سيجدون زينب يوم غد، لكن يمر اليوم التالي من دون أيّة نتيجة، ما يجعل المسلسل أكثر تشويقاً، متمنيةً أن يجدوا زينب بأقصى سرعة، علَّ من فقدوا أبناءهم وبناتهم وأطفالهم في لبنان عن طريق الخطف يتأملون خيراً بإيجادهم.

ومن جنوب لبنان قالت السيدة إيمان حيدر: منذ فترة قصيرة فُقدت شابة من مدينة النبطية لا يزيد عمرها عن 16عاماً، لا نعرف إذا كانت خُطفت أو ضاعت، ولحد اليوم لم يعرفوا عنها شيئاً، مثنية على دور الأم سونيا التي بدأت تتعاون مع الشرطة من أجل إيجاد ابنتها.

وقال الشاب فراس صبح (19 عاماًطالب في كلية الحقوق: سابقاً قلتُ لا يمكن لابن خالها رواد أن يكون وراء خطفها لأنه يحبها كما اعترف لأهله، لكنني غيّرت رأيي وصرت أشكُّ به واتهمته بعد أن وجدوا حبوب الهلوسة في غرفته، مع أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، فقد يكون رواد بريئاً رغم كلّ شيء، وقد تكون هناك مافيات وراء خطفها لأسباب عدّة نجهل أكثرها.

وتابع فراس: هناك احتمالات عدّة لخطفها، فقد يكون الحب والغيرة هو السبب، وقد يكون الميراث في عائلة داميراي بين والدها السيّد (ظافر بيك) وشقيقتيه، وقد تكون هناك أسباب أخرى أبعد من حدود العائلة.

واستغربت سيرين سليم (18 عاماًكيف أن صديقتها ميريام أخفت أمر الصور التي أخذتها من غرفتها عن أمها وعن ضابط الشرطة وقد تشكل رأس الخيط لمعرفة الخاطف الحقيقي.

وقالت سيرين: الكل في عائلة داميراي يخفي أشياء كثيرة ، كلٌ بحسب مصلحته وأسلوبه في الحياة، فـ"رواد" بداية أخفى أن رسالة وصلته من زينب لملاقاتها على الشاطىء وما زال يخفي أكثر، كذلك هو أسلوب الأب ظافر بيك داميراي مع زوجته سونيا حول عمله في الشركة مع موظفيه ولقائه بامرأة ثانية غير زوجته.   كذلك إيمان شقيقة والدها طلبت من ابنتها أن تخفي كرهها لزينب أمام الشرطة بعد أن اتهمتها  بالتعالي عليها، وصديقة زينب " ميرنا" أخفت أمر الصور التي سحبتها سراً من غرفتها، كما أخفت أن زينب أخبرتها عن سرّ كبير من دون أن تفصح عنه ومع هذا اتهمت رواد بخطفها لأنه يفضّل زينب عليها.

وأضافت سيرين: كل فرد من عائلة داميراي يضع أكثر من قناع على وجهه، خاصةً الأب "ظافر بيك" وشقيقتيه وصهريه، وحدها الأم سونيا صادقة جدا في كلامها وتصرفاتها واضحة لا تعيش بشخصيتين ولهذا خطفوا ابنتها.

وراهن سمير نوفل من منطقة "سن الفيل" شرقي بيروت ان رواد وحده وراء خطف زينب بعدما رفضت حبّه لها رغم إنكاره، وقد يكون أخفاها في مكان ما.

 بينما شدّدت دانيا يوسف من بيروت أن رواد بريء، وقد تكون مافيات كبيرة وراء خطفها، مستغربة كيف يلتقي والدها "ظافر بيك" بعشيقته بدلاً من أن يبحث عن ابنته الضّائعة، مثنيةً على دور الأم سونيا التي لم تترك مكاناً إلا وبحثت فيه عن ابنتها التي لم تغبْ عنها حتى في نومها إذ تحوّلت أحلامها إلى كوابيس تؤرقها دائماً، كما زارت مقام النبي أيوب وصلّت لكي يعيد الله ابنتها إليها،رافضة زيارة السَّحَرَة والمشعوذين لأنها لا تؤمن بهم.