EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

الحلقة 17 : "سونيا" تُلاحق خاطف ابنتها و "بهاء" يعود أخيراً للمنزل

اين ابنتي - الحلقة 18

المحققة تتحدث إلى مدام "سونيا"

"سونيا" تُلاحق المدرس المشتبه فيه و تُطارده في الشوارع كثيرا الى ان تسقط على الارض و هو بنفسه يحاول انقاذها و لكنها تتعصب و تطلب منه ان يبتعد عنها لأنه خاطف ابنتها الذي عذبهم طوال هذه الفترة .

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

الحلقة 17 : "سونيا" تُلاحق خاطف ابنتها و "بهاء" يعود أخيراً للمنزل

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 17

تاريخ الحلقة 23 ديسمبر, 2012

"سونيا" تُلاحق المدرس المشتبه فيه و تُطارده في الشوارع كثيرا الى ان تسقط على الارض و هو بنفسه يحاول انقاذها و لكنها تتعصب و تطلب منه ان يبتعد عنها لأنه خاطف ابنتها الذي عذبهم طوال هذه الفترة .

 "إيمان" تتهرب من عشيقها بعد ان كان ينوي الزواج منها و خطط لذلك و لكنها رفضت هذا الطلب و طلبت منه ان يبتعد عنها و يتركها و شأنها .

 "سونيا" تذهب إلى قسم الشرطة و تُبلغ المحرر "غسان" بما تعرفه و تطلب منه القبض على الشخص المشتبه فيه و بالفعل يتحرك المحقق و رجاله على الفور و بصدد القبض على المشتبه فيه .

 

"ظافر" يثور على المحققة في القضية و يتهمهم بالتقاعس و لكنها تطلب منه الهدوء و الذهاب إلى منزله و هم سوف يتصرفون في الأمر و تُخبره أيضا ان مَن أبلغ ان المشتبه فيه هى زوجته و هذا الخبر ادخل في قلبه الشك قليلاً لأن عندما شاهدت زوجته صورة المشتبه فيه انكرت معرفتها بالشخص و الآن هى التي ابلغت عنه كيف !؟

 "إيمان" تذهب إلى مكتب زوجها "بهاء" و تُحاول ان تستعطفه و تُخبره انها تُحبه و أن الذي حدث كان هفوة لمرة واحدة و هو لا يستطيع ان يُصدقها بعد الذي حدث منها و كلما نظر في عينها تذكر "نهاد" العشيق الحقير .

 "ظافر" يصطدم بزوجته "سونيا" لأنها توّجهت إلى الشرطة و اخبرت المحقق بأمر المدرس المشتبه فيه دون الرجوع إليه و بدأت في البكاء على تقاعسها و انها صاحبة اليد العليا في ضياع ابنتها و شعورها انها سوف تموت من القهر و لا أحد وقف بجوارها و لا ساندها سوى المحقق و لذلك هى تلجأ له دائماً عندما تتحصل على أخبار جديدة عن ابنتها "زينب" .

 عند استجواب الرجل المشتبه فيه من قبل مساعد المحقق في وجود "غسان" سقط على الأرض و اصيب بحالة صرع اقلقت المحقق "غسان" و امر بطلب الاصعاف على الفور قبل ان يتوفى الرجل و يتفاقم الموضوع و يحدث ما لا يُحمد عقباه .

"إيمان" تنتظر أولادها على نار و عندما عادوا إلى المنزل سألتهم عن سر هذا التأخير فأخبروها انهم كانوا في زيارة عند والدهم فطلبت منهم ان يخبروها إذا أرادوا الذهاب مرة أخرى عند والدهم و لكن ابنها "رمزي" قال لها انهم ليسوا بحاجة لأذن حتى يذهبوا لرؤية والدهم .

 "سونيا" تتصل بالمحقق "غسان" لتسأله عن أخبار جديدة فيُخبرها ان المشتبه فيه لم يجدوا عنده شيء بل انه برىء و ليلة الحادث كان في المستشفى عند والدته بالإضافة انه مصاب بصرع و كاد ان يموت لم يتحمل الضغط و السؤال ووعدها انه سوف يجد لها ابنتها و لن يدخر جهداً في هذا .

 "بهاء" يعود إلى المنزل و يُفاجىء "إيمان" فتحاول ان تحتويه و تُصالحه و لكنه أخبرها ان عودته لم تكن إلا من أجل أولاده و لكنه سيحاول ان يُربيها من أول وجديد .

 "منى" تتضايق من زوجها و تتسع الفجوة بينهما لأنها طلبت منه ان يُنجبا مرة أخرى و لكنه تجاهل طلبها و رغبتها و هذا ما أزعجها بشدة .

 تُرى ماذا سوف يفعل "بهاء" مع زوجته "إيمان" ؟ هل سوف تظل قضية "زينب" لا حل لها بهذا الشكل ؟

هذا ما سوف نُتابعه في الحلقات القادمة .