EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2011

شهاب جوهر طالب بتطهير الفن الكويتي من الدخيلات عاشق "أوراق الحب": رفضت أي مشهد حميمي مع ميساء مغربي

كشف الفنان الكويتي شهاب جوهر بطل المسلسل الخليجي "أوراق الحبالذي يعرض حاليا على mbc1، أنه اشترط على إياد الخزوز مخرج المسلسل إلغاء أي مشهد حميمي يجمعه بالفنانة ميساء مغربي حتى لو كان لمسة يد، مشيرا إلى أن المسلسل يعتبر أول مسلسل خليجي رومانسي يطرح قصة حب دون المساس بالأعراف أو التقاليد الخليجية.

كشف الفنان الكويتي شهاب جوهر بطل المسلسل الخليجي "أوراق الحبالذي يعرض حاليا على mbc1، أنه اشترط على إياد الخزوز مخرج المسلسل إلغاء أي مشهد حميمي يجمعه بالفنانة ميساء مغربي حتى لو كان لمسة يد، مشيرا إلى أن المسلسل يعتبر أول مسلسل خليجي رومانسي يطرح قصة حب دون المساس بالأعراف أو التقاليد الخليجية.

وقال النجم الكويتي في تصريحات خاصة لمراسل mbc.net إنه كان مخطئًا باعتقاده أن اللهجة الإماراتية سهلة، وأنه واجه صعوبة في إتقانها.

وأضاف: أنه لجأ إلى مجموعة من الأصدقاء والإعلاميين الإماراتيين، منهم منصور الغساني وحمد المرزوقي وفيصل الغانم وغيرهم، كما أنهم واجهوا مثله صعوبة في إتقان "اللهجة الظبيانية" الخاصة بأهالي إمارة أبوظبي.

وأوضح جوهر الذي يعتبر واحدا من أبرز الوجوه الشبابية في الكويت أن الدراما الكويتية كانت سباقة في تقديم الأعمال الرومانسية بدءا من سهرة تلفزيونية ثم ثلاثية، وأصبحت سباعية حتى وصلت إلى مسلسلات منها 15 حلقة ومنها 30 حلقة.

مؤكد أن الحبكة الدرامية الرومانسية، التي صاغها المؤلف السوري وائل نجم، كانت من أسباب نجاح مسلسل "أوراق الحب" لا سيما تركيزه على أنواع عديدة من الرومانسية، منها الحب الصادق والشك والجنس وحب المغامرة مع التركيز على العلاقة العاطفية، التي جمعت بطلي المسلسل شهاب جوهر "حمد" وميساء مغربي "مهرة".

وأضاف أن كثيرًا من الكتاب حاولوا ركوب موجة الدراما التركية، لكن بعضهم أساء للدراما الخليجية، معتبرا مسلسل "أوراق الحب" هو المسلسل الخليجي الوحيد، الذي لم يخدش حياء المشاهد والأسرة الخليجية، خاصة النص الذى خضع لورشة عمل مكثفة من فريق العمل والمختصين لإعادة كتابته باللهجة الخليجية.

ولفت إلى أنه اشترط على مخرج المسلسل إياد الخزوز وبتوصيات من إدارة تلفزيون أبوظبي عدم الخروج عن العادات والتقاليد؛ حيث لا يتضمن أي مشهد بينه وبين ميساء مغربي أية لمسة يد أو أحضان، وأن المخرج تفهم ذلك.

وألمح إلى ضرورة أن تكون للدراما الخليجية الرومانسية هويتها من دون مشاهد مثيرة أو خادشة للحياء.

وطالب جوهر المنتجين بأن يفعلوا ما فعله منتج مسلسل "أوراق الحبباللجوء إلى الرمزية وعدم المباشرة الفجة، رافضًا ما أسماه بتزييف الحقائق والادعاء بأن مشاهد الأحضان واللمس تعطي واقعية للمشهد الرومانسي.

مشيرا إلى أن السينما الإيرانية حصدت كثيرًا من الجوائز في مهرجانات عالمية، مثل كان وبرلين وغيرهما، دون مشاهد مخلة أو خارجة عن الآداب الأخلاق.

وأكد جوهر وجود نسبة كبيرة من المسلسلات الكويتية أساءت للمجتمع الخليجي المحافظ؛ لأن غالبيتها تعتبر أعمالا مستوردة.

وحذر الفنان الكويتي مما وصفه بـ"الغزو" الخارجي، الذي يستهدف ضرب أسس وأخلاقيات الفن والمجتمع، مؤكدا أن الفنانين يتحملون جزءا كبيرا في التصدي لهذا الغزو.

ولفت إلى أن الشائعات في الوسط الفني تسببت في تدمير عديد من بيوت الفنانين والفنانات، متهما بعض الفنانين والصحافة بأنهم مرضى نفسيون يقومون بعقد اتفاقيات مشتركة؛ لاختلاق قصص وهمية تثير الشارع.

واعتبر أن زوجته وأم أطفاله الثلاثة إنسانة مثقفة وناضجة تعي تماما ضريبة شهرة زوجها، وتعرف كيف تتعامل مع الشائعات، وكيف تجعل حياتهما الزوجية في سعادة دائمة.

وطالب جوهر أن تكون هناك نقابة فنية تعمل على تطهير الساحة الفنية الكويتية من الدخيلات، اللاتي يدعين بأنهن كويتيات وهن لسن كذلك.

وقال إن غالبية المنتجين يبحثون عن تقليل النفقات فيستعينون بفتيات لا علاقة لهن بالتمثيل، ويحاولون أن يصنعوا منهن نجمات، فقط، للانتقام من فنانة أخرى رفضت التنازل عن جزء من أجرها.

وألمح جوهر إلى أنه وبعض الفنانين الكويتيين تعرضوا إلى الحرج في الخارج، عندما يسألون عن ممثلة ألقي القبض عليها بقضية أخلاقية، وتدعي أنها كويتية وهي في الحقيقة من جنسية عربية أو خليجية، لكنها تقيم وتعمل في الكويت.

مشددا على أنه ليس عنصريًا أو ضد أية جنسية، بل يعتبر الفن لا وطن له، لكن الصحافة مطالبة بفضح المسيئات حتى يكن عبرة لغيرهن، وقال: "إن الظاهرة الغريبة اجتاحت الوسط الفني وتقودها الدخيلات هي أن أي تصرف مسيء أو لا أخلاقي، يأتي تحت ستار الحرية الشخصية".