EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2009

"أمير" يتعهد بالتصدي لمحاولات "رسلان" الانتقامية

غَضَبُ رسلان ووقوفُ والدته سهيلة خلفه ولّد الكثير من المشكلات، وخاصة بعد أن بدأ رسلان في إظهار أنيابه، مقررا الانتقام من والده باستخدام السند الذي أعطته له والدته سهيلة، ورغبة سهيلة في الانتقام ولدت الكثير من المشاكل داخل عائلتها، وخاصة بعد أن أعلن أمير (الفنان مراد يلدريم) وشقيقته وصديقه كريم رفضهم لتصرفاتها.

غَضَبُ رسلان ووقوفُ والدته سهيلة خلفه ولّد الكثير من المشكلات، وخاصة بعد أن بدأ رسلان في إظهار أنيابه، مقررا الانتقام من والده باستخدام السند الذي أعطته له والدته سهيلة، ورغبة سهيلة في الانتقام ولدت الكثير من المشاكل داخل عائلتها، وخاصة بعد أن أعلن أمير (الفنان مراد يلدريم) وشقيقته وصديقه كريم رفضهم لتصرفاتها.

جاء ذلك خلال أحداث الحلقة 42 من مسلسل "عاصي" الذي يعرض على MBC1 في الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

ففي بداية أحداث حلقة الخميس 12 من نوفمبر/تشرين الثاني؛ جلس أمير مشغولا بالتفكير في تصرف عاصي (الفنان توبا بيوكشتون) بعد أن رأته برفقة بانا في سيارته، فاتصل بها لكنها تجاهلت الرد عليه، وخرجت عاصي من غرفتها إلى الساحة الأمامية تراقب تراقص النيران أمامها، فاقترب منها والدها إحسان بعد عودته من أحد المطاعم برفقة ابنه رسلان، فرفضت في البداية الدخول للمنزل، لكنها ما لبثت أن تبعته بعد أن لاحظت اختباء أمير خلف أحد الأشجار.

واستمعت عاصي لحديث والدها مع رسلان أثناء وجودها في المنزل عن تهديده لوالدها باستخدام السند في حوزته للاستيلاء على المزرعة، مما سبب لها صدمة كبيرة، وظنت أن أمير من أعطاه السند، فخرجت مجددا وقامت بحرق هدية أمير، وصورتها معه أمامه، واتهمته بأنه أعطى السند الأخير لرسلان لابتزاز والدها، لكنه أنكر معرفته بأمر السند، وأخبرها بتوقعه أن خالته سهيلة هي من أعطته له، ووعدها بحل المشكلة.

وعاد أمير إلى منزله، وواجه خالته في الصباح بما فعله رسلان، طالبا من خالته وضع حد لابنها، لكنها تجاهلت حديثه مقررة مناقشة مشاكلهم في الشركة، مما سبب صدمة له. في الوقت نفسه اقترحت عاصي على والدها إخبار والدتها ناريمان بنية رسلان، فدخل إحسان مع ابنته عاصي للتحدث مع زوجته، وكشفا له وجود السند برفقة رسلان، وإصراره على تنفيذه، مما زاد من غضب ناريمان، وركضت مسرعة لمواجهة رسلان برغبته في إخراجها، لكنه صرخ في وجهها مقررا تنفيذ تهديده.

وركضت عاصي خلف رسلان، طالبة منه إمهالهم الوقت الكافي، والتفكير في قراره، واتهمته بالأنانية، وأن سهيلة من شجعته للقيام بذلك، وأثناء شجارهما رآهما أمير وملك من بعيد، فاقترب مناديا رسلان، مؤكدا عدم قدرته على أخذ مزرعة إحسان، وتطور الأمر للشجار بالأيدي، فتدخلت عاصي لفض الشجار، وطلب منه أمير أن يلزم حدوده، ووعد عاصي بالبحث عن حل، وطلب منها أن تمنحه ثقتها، رافضا نظراتها التي تشعره بالعجز.

وذهب أمير للشركة للاجتماع مع عائلته، معلنا رفضه خطة خالته، وواجهها بأنها تحاول شراء محبة رسلان بدفعه للانتقام من والده، لكن سهيلة واجهتهم بأن عليهم التحدث مع رسلان لامتلاكه السند، فوجد أمير رسلان أمامه بعد انتهاء الاجتماع، فدعاه إلى مكتبه، طالبا منه الانتباه لتصرفاته، مقترحا عليه عدم التورط بتلك الطريقة، لكن رسلان رفض تدخل أمير في الموضوع، فهدده أمير باتخاذ الإجراءات ضده.