EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2009

قبلة أمير تعيد رومانسية عاصي.. وسهيلة تنتحر

ابتعاد الجميع عن سهيلة ساهم في زيادة شعورها بالألم، خاصة بعد أن اهتمت بتربية أمير وملك منذ صغرهما، ما حول حياتها لجحيم وازداد بكاؤها لتقرر إنهاء حياتها بالانتحار في الجسر الذي ماتت عنده شقيقتها في الماضي، وذلك خلال أحداث الحلقة 52 من مسلسل "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2009

قبلة أمير تعيد رومانسية عاصي.. وسهيلة تنتحر

ابتعاد الجميع عن سهيلة ساهم في زيادة شعورها بالألم، خاصة بعد أن اهتمت بتربية أمير وملك منذ صغرهما، ما حول حياتها لجحيم وازداد بكاؤها لتقرر إنهاء حياتها بالانتحار في الجسر الذي ماتت عنده شقيقتها في الماضي، وذلك خلال أحداث الحلقة 52 من مسلسل "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وخلال أحداث حلقة الثلاثاء 24 من نوفمبر/تشرين ثان، راقبت سهيلة صورة ملك وهي تبكي على فقدانها بعد أن قررت ملك الانتقال لمنزل شقيقها أمير (الفنان مراد يلدريموازدادت حالتها سوءا بعد أن وجدت ليلى معها على طاولة الطعام دون اجتماع باقي العائلة معها.

ودخلت سهيلة للشركة عند مكتب أمير وكريم فوجدت زياد (زوج رولا) معهما، فطلبت منه الخروج طالبة الاجتماع بعائلتها لتتشاجر مع أمير على تحديه لها وشرائه لمزرعة إحسان، وكشفت له أن "إحسان" أعطاه مال إيجار المزرعة بمساعدة رسلان، ما سبب صدمة لأمير، فاتصل بعاصي طالبا مقابلتها لأمر مهم.

ورغم الأجواء الرومانسية التي كانت بين عاصي وأمير سابقا، فإنه تشاجر معها لإخفائها حقيقة أخذهم لأموال رسلان والموافقة على مساعدته، رغم أنه كان يرغب في تدميرهم سابقا، لينتهي الشجار بينهما بافتراقهما غاضبين، فقابلت عاصي شقيقتها فاتن، وتمكن كريم من إقناع أمير بالخروج معه ليأخذه عند زوجته فاتن وشقيقتها عاصي، طالبا منه مواجهة مشكلاته مع عاصي والتصالح معها.

وحملت مقابلة عاصي وأمير مواجهة جديدة بينهما، بعد أن صرح لها أمير اكتشافه أنه لا يعني شيئا لعاصي، ما زاد من صدمتها، فحاولت اللحاق به لتتمكن من معرفة مكانه عند شاطئ البحر، فذهبت إليه على ظهر حصانها الذي أحضره هديه لها، وبعد شجار بينهما، اعترف أمير بحبه لها وبدورها اعترفت عاصي بحبها فقبلها، وجلست عاصي بجواره لتسند رأسها على كتفه في مشهد رومانسي كشف خلاله أمير لعاصي عن عشقه لها من أول لقاء بينهما.

من ناحية أخرى، اتصلت سهيلة بابنها رسلان، فذهب إليها وأخبرها بعدم قدرته على البقاء في منزلها لعدم شعوره بالراحة واشتياقه لعائلته التي ربته، وعدم قدرته على تقبلها كوالدة له، وأشار إلى رغبة إحسان لتسجيله تحت كنيته، ما سبب صدمة لها وهي تراقبه يجمع ملابسه للعودة لحياته القديمة متجاهلا توسلاتها بعدم تركها وحيدة.

وازداد شعور سهيلة باليأس، فأخرجت ملابسها القديمة التي كانت ترتديها، ووصلت ملك في الوقت المناسب فقرأت رسالة الانتحار التي تركتها خالتها سهيلة فاتصلت بأمير باكية طالبة منه اللحاق بخالتها وإنقاذها.

ووصل أمير أثناء قفز خالته من فوق الجسر فقفز خلفها باحثا عنها دون أن يتمكن من إيجادها، لكنه رأى جسدها يسبح بعيدا فاستطاع الوصول إليها وإخراجها من الماء، في الوقت نفسه الذي ركضت فيه ملك للجسر، فعادت إلي ذهنها ذكريات انتحار والدتها.

واتصلت ملك برسلان لتخبره بانتحار سهيلة فذهب إليها بسيارته مسرعا، ليشاهدا "أمير" وهو يحاول إنعاش خالته بعد أن أخرجها من الماء فقفز رسلان في النهر وهو يلوم نفسه على إقدام سهيلة على الانتحار.