EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2009

غضب سهيلة يكشف الماضي لعاصي.. وأمير يروي انتحار والدته

احتفالٌ هادئ على شاطئ النهر تحول إلى مواجهاتٍ حادة بين أعداء الماضي، وذكريات عادت مجددا لتطفو على السطح مدمرةً في طريقها كل علاقة هادئة، وغضب شديد أدى لتفجير طاقات الانتقام، وذلك خلال أحداث الحلقة 11 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يُعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

احتفالٌ هادئ على شاطئ النهر تحول إلى مواجهاتٍ حادة بين أعداء الماضي، وذكريات عادت مجددا لتطفو على السطح مدمرةً في طريقها كل علاقة هادئة، وغضب شديد أدى لتفجير طاقات الانتقام، وذلك خلال أحداث الحلقة 11 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يُعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

ففي بداية حلقة الأربعاء 7 من أكتوبر/تشرين الأول، اجتمع أهالي بلدة "أنطاكية" عند الجسر الذي يطل على نهر "العاصي" احتفالاً بافتتاحه، الأمر الذي أدخل السرور عليهم، ولكن على الجانب الآخر، فقد أدى الاحتفال إلى مواجهةٍ مفاجئة بين إحسان والد عاصي، وسهيلة خالة أمير، التي عادت إليها ذكريات الماضي بمجرد رؤيته.

وأثناء احتفال الأهالي تبادل البعض من الرجال أمام إحسان عن عمل ابنته عاصي الفنانة توبا بيوكشتون- في مزرعة أمير، مما سبب له غضبا شديدا رغم دفاع أمير- الفنان مراد يلدريم- عنها، بعد أن أخبرهم أن عاصي تساعده بخبرتها في العناية بالمواشي.

وطلب إحسان من أمير أن تترك ابنته عاصي العمل في المزرعة، فطلب منه أمير ضعف المبلغ الموجود في السندات مقابل تركها؛ وذلك في محاولةٍ من لتعجيزه، لكنه فوجئ أن إحسان وافق على المبلغ أيا كانت قيمته.

وطلب أمير من عاصي الذهاب معه لمقابلة المهندس، فاتجهت وركبت سيارته بجواره، مما أثار دهشة الحضور، واستمرت سهيلة في مراقبة التعبيرات التي ارتسمت على وجه إحسان، لكن مختار -أحد رجالها- حضر إليها وأخبرها أنه تمكن من معرفة مكان أمينة، فتركت الاحتفال ذاهبة معه لمقابلتها ومعرفة مكان ابنها.

واستطاعت سهيلة الوصول للسيدة أمينة، فكشفت لها أن رجال يوسف أغا هم من أخذوا الطفل منها إجباريا، وأن اسم كل مولود يأخذه مسجل عنده في أوراق قديمة، وأشارت إلى جهلها بالعائلة التي أخذت الطفل، فبكت سهيلة بقوة على تصرفات يوسف، داعية بعدم الراحة لنسل عائلة يوسف أغا، وأن تصيبهم مصائب كثيرة ردا على ما قاموا به.

في هذه الأثناء، عبّرت عاصي عن انزعاجها الشديد لأمير بسبب عملها الإجباري في مزرعته، ودخلت معه لمقابلة المهندس وإبداء رأيها عن الطراز المعماري الذي سيتم تصميمه، فشعر المهندس بالإعجاب برأي عاصي الصائب.

لحظات عاطفية جمعت بين عاصي وأمير بعد أن وقع وشاحها على الأرض أثناء سيرهما، فأحضره لها وهو يتبادل معها نظرات رومانسية، مما أثار غضب خالته سهيلة التي رأته من بعيد أثناء مرورها بالسيارة فنزلت مسرعة، معبرة عن كرهها لعائلة "كوزجي أوغلوا" عائلة عاصي، مؤكدة أن عداوتها لهم لن تنتهي، مما أثار التساؤلات داخل عقل عاصي.

وعبّرت عاصي عما يدور في خلدها لأمير، طالبة منه معرفة سبب كرههم لعائلتها، لكنه طلب منها أن تسأل والدها، وأخذها للجسر، طالبا منها مشاهدة نهر العاصي وهو يروي لها انتحار والدته بسبب شعورها باليأس، في الوقت نفسه عادت سهيلة إلى منزلها، فوجدت ناريمان زوجة إحسان في المزرعة، فطلبت منها بطريقة سيئة سؤال زوجها عن أصل عائلتها، فلامت ملك شقيقة أمير خالتها سهيلة على تعاملها معهم.