EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2010

الغجريات طالبنها بعلك اللبان وأكل البزر عاصي تنشط تجارة الغجر في تركيا بـ"سارقة القلوب"

عاصي رفعت مبيعات الزهور في إسطنبول

عاصي رفعت مبيعات الزهور في إسطنبول

أسهمت الفنانة التركية "توبا بويكستون" الشهيرة بأدوار "لميس" و"عاصي" في تنشيط تجارة الغجريات القائمة تحديدا على بيع الزهور في شوارع إسطنبول، وذلك من خلال بطولتها لمسلسل "سارقة القلوب" الذي يعرض حاليا على قناة atv التركية.

  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2010

الغجريات طالبنها بعلك اللبان وأكل البزر عاصي تنشط تجارة الغجر في تركيا بـ"سارقة القلوب"

أسهمت الفنانة التركية "توبا بويكستون" الشهيرة بأدوار "لميس" و"عاصي" في تنشيط تجارة الغجريات القائمة تحديدا على بيع الزهور في شوارع إسطنبول، وذلك من خلال بطولتها لمسلسل "سارقة القلوب" الذي يعرض حاليا على قناة atv التركية.

وأبرز تقرير لقناة atv التركية مشاركةَ عاصي مؤخرا في الاحتفال باليوم العالمي للغجر بعد الدعوة التي تلقتها من كثيرٍ من أفراد المجتمع الغجري بإسطنبول لمشاركتهم يومهم الذي يوافق 8 إبريل/نيسان من كل عام.

وأوضح التقرير أن الغجر التفن حول "توبا" وتحدثن معها، لا سيما بائعات الزهور اللاتي تجمعن حولها، حيث قدمن لها الشكر؛ لأنها كانت السبب في زيادة مبيعاتهن من الزهور بسبب دورها في مسلسل "سارقة القلوب" كبائعة زهور، لا سيما أن معظم البائعات في شوارع إسطنبول من المجتمع الغجري.

من جانبها، قالت إحدى بائعات الزهور في تقرير قناة atv التركية إن توبا جسدت شخصية بائعة الزهور بطريقة جميلة، ولكن كان يجب عليها أن تبالغ عندما تعلك اللبان وتأكل البزر (اللب) أكثر حتى تكتمل "كاريزمتها" في المسلسل.

بدورها، قالت توبا إنها أخذت دروسا من بعض الغجر لتتعلم لهجتهن ورقصهن قبل بدء العمل في المسلسل، مضيفة: "لا زلت مستمرة في أخذ الدروس لمدة أربعة أيام أسبوعيا".

وأكدت الفنانة التركية أن دورها في المسلسل أثر على حياتها الحقيقية؛ حيث أصبحت تتصرف وتتكلم بعفويتها وبكل صراحة مثل شخصية "هسرت" التي تجسدها في بعض المواقف.

وقالت توبا: "من الطبيعي أن يؤثر الدور في حياة الممثل، وأنا الآن أصبحت أتفاعل مع "هسرت" وأبدي ردة فعل سريعة مثلها في حياتي الحقيقية."

وكانت مدينة إسطنبول احتفلت لأول مرة باليوم العالمي للغجر كمثيلاتها من مدن العالم التي احتفلت بالمناسبة في الثامن من نيسان/إبريل، وهو اليوم المعلن رسميا منذ عام 1992 من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بناء على اقتراح من المنظمة الدولية "اتحاد رومانو" الغجرية حيث اعترف العالم بهم كأقلية عرقية.