EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2009

عاصي تقبل الزواج بأمير.. والشرطة تلقي الشكوك حوله

عاصي ترافق "أمير" أثناء تحقيق الشرطة

عاصي ترافق "أمير" أثناء تحقيق الشرطة

رغم الحزن الذي يخيم على الجميع بعد وفاة جمال أغا، فإن العاشقين "عاصي" و"أمير" عاشا معا وقتا سعيدا، خاصة بعد أن طلب أمير من حبيبته عاصي الزواج، وفاجأها

رغم الحزن الذي يخيم على الجميع بعد وفاة جمال أغا، فإن العاشقين "عاصي" و"أمير" عاشا معا وقتا سعيدا، خاصة بعد أن طلب أمير من حبيبته عاصي الزواج، وفاجأها بإحضار هدية رومانسية لها، مما زاد من سعادتها، لكنها ما لبثت أن تحطمت، بعد أن أخذت الشرطة "أمير" لإعادة التحقيق معه، خلال أحداث الحلقة 71 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية.

وخلال حلقة الخميس 17 من ديسمبر/كانون أول، محت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) شعورها السابق بالضيق من وجود زينب، لتفاجئ أمير برغبتها في تقديم مساعدة لها، بالتفكير في وسيلة جديدة للقبض على غالب، وإبعاد زينب في ذات الوقت؛ حيث أثارت الفكرة استحسان الجميع، وبدؤوا يخططون لتنفيذ فكرة عاصي المبتكرة.

وذهبت عاصي لمزرعة أمير (الفنان مراد يلدريموارتدت ملابس زينب وباروكة مزيفة للشعر، وخرجت مع أمير، فسار خلفهما غالب بسيارته، محاولا اللحاق بهما، في الوقت نفسه وقفت فيه سهيلة تراقب الطريق مع عارف، لتبلغ الشرطة في الوقت المناسب، واستوقف غالب سيارة أمير، لكنه فوجئ أن الفتاة التي بجواره هي عاصي، وقدمت سيارة الشرطة لتقبض عليه، فتوعد بالانتقام من أمير.

وجلس أمير مع عاصي على شاطئ البحر يجمعان الرسائل التي أرسلها لها طوال فترة غيابه في باريس، فأخرج أمير آخر رسالة، والتي كتب فيها سؤاله لها عن موافقتها بقبول الزواج منه، ليضعها بجوار الرسائل الأخرى، فضحكت عاصي، وأعلنت موافقتها على الزواج منه.

وكشف غالب للشرطة أن اعتراف أمير لهم غير كامل، وأنه أخفى كثيرا من الحقائق، خاصة أنه كان خلفه يراقبه في نفس اليوم الذي قتل فيه جمال أغا؛ حيث رأى "أمير" خارج المنزل وبيده سلاح بعد إطلاق النار عليه، فطلب رامز من رجاله البحث عن أمير والقبض عليه لإعادة التحقيق معه.

في هذه الأثناء، فاجأ أمير حبيبته عاصي بذهابهما معا لمنزله القديم، ليريها الهدية التي أحضرها لها، ففتحت عاصي الصندوق، لتجد أن "أمير" اشترى لها فستان الزفاف من باريس، وخرج أمير من الغرفة ليعطي لعاصي الوقت لارتدائه، لكنهما سمعا طرقات على الباب، وعلما بطلب النائب العام للتحقيق مع أمير، فشعرت عاصي بالخوف وقررت الذهاب معه.

وفوجئت عاصي بوجود رسلان، فشعر ثلاثتهم بالقلق، خاصة بعد أن علم أمير أن رسلان لم يسلم سلاحه للشرطة، بعد أن جمعوا الأسلحة من جميع المنازل التي ترتبط بصلة قرابة مع جمال أغا، واعترف رسلان أنه أخذ سلاحه لتهديد جمال أغا، لكن "أمير" منعه وأبعده عن المنزل وأخذ السلاح منه، بينما كشف رامز لأمير وجود شاهد أدلى باعترافه بوجود أمير في المنزل ومعه سلاح، وأخبره أنه سيظل تحت المراقبة.

وشعر إحسان بالغضب الشديد بعد أن اكتشف من صديقه رامز أن "أمير" و"رسلان" أخفيا حقائق عن الشرطة، فذهب لمزرعة أمير، صارخا في وجه رسلان، وزاد غضبه عندما علم أن "عاصي" كانت تعلم الحقيقة وأخفتها عن الجميع، لكن سهيلة اعترفت بخطئها وأنها من طلبت منهما إخفاء ما حدث.

وكشف إحسان لسهيلة وجود شاهد رأى "أمير" يدخل مزرعة جمال أغا ومعه سلاح قبل موته بدقائق، فأخبرهم أمير أن فحص السلاح سيساعد في إثبات براءته، وذهب إلى رسلان ليأخذ منه السلاح الذي خبأه في "زريبة الحيوانات".