EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

عاصي تخشى المحكمة.. ورسلان ينصحها بكشف الحقيقة

وأخيرًا اكتشف أمير أبوته لآسيا مما أثار تغييرًا في حياة عائلة عاصي وأمير، ففي الوقت الذي شعر فيه أمير وعائلته بالسعادة لظهور الحقيقة شعرت عاصي وعائلتها بالخوف من أمير ولجوئه للمحكمة القضائية من أجل ضم ابنته لكنيته، وذلك خلال أحداث الحلقة الـ122 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

عاصي تخشى المحكمة.. ورسلان ينصحها بكشف الحقيقة

وأخيرًا اكتشف أمير أبوته لآسيا مما أثار تغييرًا في حياة عائلة عاصي وأمير، ففي الوقت الذي شعر فيه أمير وعائلته بالسعادة لظهور الحقيقة شعرت عاصي وعائلتها بالخوف من أمير ولجوئه للمحكمة القضائية من أجل ضم ابنته لكنيته، وذلك خلال أحداث الحلقة الـ122 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وكشفت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) في أثناء حلقة الثلاثاء الـ16 من فبراير/شباط، عن خوفها الشديد من كسب أمير (الفنان مراد يلدريم) للقضية في حال قيامه برفعها عليها، خاصة أنه يمتلك تحليل الحمض النووي الخاص بآسيا، فطلب منها والدها إحسان الاستعداد لكافة الاحتمالات، وبدأت ناريمان بالصراخ بسبب سهيلة وتصرفاتها المستفزة بعد أن قامت بالتحليل دون علم عاصي.

في هذه الأثناء، تحدث أمير عن سعادته برؤيته لآسيا لكنه كشف عن شعوره بالحزن من موقف عاصي ونظرات الخوف في عينها عندما ترى آسيا معه كأنها تخشى أن يحاول اختطافها، فجاء رسلان وحذرهم من إخبار آسيا بالحقيقة على غفلة مما يسبب صدمة للطفلة، ونصحه رامز برفع دعوى قضائية لحل المشكلة بشكل قانوني.

وشعر أمير بالتردد من اتخاذ قرار اللجوء للمحكمة، فاتصل بعاصي طالبا لقاءها لأمر هام، فوافقت وبداخلها القليل من السعادة وعندما التفتت خلفها فوجئت بعائلتها وراءها، وذهبت لمقابلة أمير عند منزلها ليذهبا سويا في الطريق حيث طلب منها أن تحكي له عن ولادتها لآسيا ووقوف عائلتها بجوارها لحظة ولادتها فابتسمت عاصي وبدأت تروي له.

وطلب أمير من عاصي أن يتشارك معها بتربية آسيا وأن يراها فطلبت منه عدم إخبار آسيا بالحقيقة وانتظار الوقت المناسب، فوافقها ما جعلها تسمح له بتمضية وقت مع ابنته، وعاد أمير وعاصي بالسيارة ليجدا آسيا عند النهر فنزل أمير لها حيث أخبرته آسيا أنها ترسل رسائل كثيرة لوالدها ليعود ولحقت به عاصي لتراقبهما من بعيد.

وعلمت عاصي من رسلان في أثناء وجودهما معا في المنزل بعض الحكايات التي رواها حيدر لآسيا، فلامت نفسها على التعامل مع أمير بحسن النية ومن الواضح رغبتهما في إفساد حياة ابنتها، فحذرها رسلان من أن يقول حيدر الحقيقة لآسيا فجأة، ونصحها بإخبار آسيا بحقيقة والدها، حتى لا تعاني من معرفة الحقيقة في المستقبل مثلما حدث معه عندما اكتشف أبوة إحسان له بعد سنوات طويلة.