EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2009

عاصي تبكي في حفل الحنة.. وأمير ينقذ زينب مجددا

العمال يحتفلون باقتراب زواج عاصي

العمال يحتفلون باقتراب زواج عاصي

حاولت عاصي التوصل لحل في الخلافات المستمرة بين والدتها ناريمان وسهيلة (خالة أميربعد أن لاحظت استمرار صراخهما والعناد المستمر بينهما وعدم قدرتهما على الاتفاق، وعلى رغم محاولات عاصي للوفاق بينهما إلا أنها حاولت فرض رأيها في القرارات التي تخص زواجها، خلال أحداث الحلقة الـ78 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

حاولت عاصي التوصل لحل في الخلافات المستمرة بين والدتها ناريمان وسهيلة (خالة أميربعد أن لاحظت استمرار صراخهما والعناد المستمر بينهما وعدم قدرتهما على الاتفاق، وعلى رغم محاولات عاصي للوفاق بينهما إلا أنها حاولت فرض رأيها في القرارات التي تخص زواجها، خلال أحداث الحلقة الـ78 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

في بداية أحداث حلقة السبت الـ26 من ديسمبر/كانون الأول، ذهبت نيفين لمنزل إحسان وجلست مع ناريمان وبناتها لتتحجج بضرورة توزيع إرث جمال أغا للاستفادة من المال لزواج عاصي (الفنانة توبا بيوكشتونوعرضت عليهم إحضار محامٍ لتقدير أملاك جمال أغا وتقسيمها بالعدل، لكن إحسان رفض فكرتها وكشف للجميع أن جمال أغا ترك وصية لدى المحامي الخاص به، وأنه علم بها في أثناء جنازة جمال أغا.

وقرر إحسان السفر لمدينة عنتاب من أجل محاولة الصلح بين ابنته رولا وزوجها زياد؛ حيث جلس معه محاولا إقناعه بالعودة إلى المزرعة والبقاء بجوار زوجته رولا، فاقتنع زياد بحديث إحسان وقرر العودة معه والبدء بالعمل في المزرعة ومساعدة إحسان بها.

من ناحية أخرى، اكتشف أمير (الفنان مراد يلدريم) من رامز النائب العام في الشرطة أن من دفع كفالة غالب لإخراجه من السجن هو علي فشعر بالقلق، خوفا على أن يكون ذلك من أجل زينب، وسأل صديقه كريم عما حدث مع علي في أثناء سفرهما معا لاسطنبول، لكن كريم لم يتذكر تفاصيل المقابلة.

وذهب أمير لمقابلة علي بعد أن اتصل به وحدد معه موعدا لمقابلته في المصنع وهو يواجهه برغبته في معرفة السبب الذي دفعه لإخراج غالب من السجن، في الوقت نفسه الذي تذكر فيه كريم تفاصيل اللقاء وأسئلة علي حول سير القضية فاقتحم المصنع كاشفا لأمير أن علي دل غالب على مكان زينب باسطنبول، مما سبب صدمة كبيرة للأخير وتوعد بتدميره إذا حدث مكروه لزينب.

وسافر أمير وكريم إلى مدينة اسطنبول بعد أن اتصلا بشركة الأمن لتكثيف الحراسة حول زينب، وبعد وصولهما استعدت زينب للرحيل وقامت بتجهيز أغراضها لتفاجئ باقتحام غالب لغرفتها وهو يهددها بسلاحه لكن أمير وكريم دخلا الغرفة محاولين تهدئته، ليقوم كريم في النهاية بضرب غالب بقوة ويتمكن من السيطرة على غضبه، وإحضار الشرطة للقبض عليه.

من ناحية أخرى، صدمت عاصي الجميع بطلب تجهيزها لحفل الحنة الخاص بها، خاصة بعد أن علمت والدتها برغبة عاصي في أن يتم حفل الحنة في المنطقة التي يسكن بها العمال.

وجاءت عاصي في حفل الحنة متردية ثوبا مزينا تركه لها جدها الراحل جمال أغا لتقوم النساء بتغطية وجهها بوشاح أحمر وهن يضعن الحنة على يديها، فبكت عاصي وشقيقتها فاتن ورولا لتأثر والدتها ناريمان وبكائها.

وفي الصباح، بعد انتهائهم من الحنة ذهبت عاصي برفقة فاتن لمنزل أمير القديم لتريها فستان الزفاف الذي اشتراه لها، لكنهما فوجئا بقدوم والدتها ناريمان وبعدها سهيلة لتحدث بينهما مواجهة حادة، بعد أن صرخت ناريمان لمشاهدتها الفستان دون أن تشتريه مع ابنتها، الأمر الذي سبب انزعاجا كبيرا لعاصي.