EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2009

سهيلة تكشف تلاعب جمال أغا بمشاعرها.. وعاصي تجد قطعة الذهب

الارتباك والتوتر حلّ على احتفال خطبة فاتن وكريم، بعد أن واجه جمال أغا سهيلة وإحسان بابنهما المفقود، وصدمة حلت على إحسان بعد أن اكتشف أن عكاش (العامل لديه في المزرعة) لم يقتل الطفل وأنه ما زال على قيد الحياة، وزادت الصدمة لرفض عكاش إخبارهم بمكانه، وذلك خلال أحداث الحلقة 30 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

الارتباك والتوتر حلّ على احتفال خطبة فاتن وكريم، بعد أن واجه جمال أغا سهيلة وإحسان بابنهما المفقود، وصدمة حلت على إحسان بعد أن اكتشف أن عكاش (العامل لديه في المزرعة) لم يقتل الطفل وأنه ما زال على قيد الحياة، وزادت الصدمة لرفض عكاش إخبارهم بمكانه، وذلك خلال أحداث الحلقة 30 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وخلال أحداث حلقة الخميس 29 من أكتوبر/تشرين أول، اعترى الارتباك سهيلة لوجود الشاب مراد أمامها، والشك بأن يكون هو ابنها الحقيقي، فطلب أمير منها التماسك في الاحتفال، بينما زاد بكاء ليلى شقيقة كريم من وجود والديها في الاحتفال، خاصةً بعد أن تناقل الأهالي حديثا حول والديها وأنهما تخليا عنهما أثناء صغرهما.

ودخلت ليلى للمطبخ باكيةً، فلحق بها أمير للتهوين عليها، مما سبب الغيرة الشديدة لعاصي بعد أن دخلت لأخذ خواتم الخطبة من أمير فرأتهما يضحكان سويّا، فخرجت مسرعة وهي تتصنع الابتسام أمام الجميع، وبعد انتهاء الاحتفال عادت إلى منزلها حزينةً تملأها الغيرة من أمير.

واكتشفت عاصي في الصباح وجود قطعة الذهب التي وضعوها أثناء احتفال الصابون في الصابون الخاص بها مما سبب فرحة الجميع؛ حيث إنه وفقا العادات التركية إن وجود الذهب في الصابون دليل على اقتراب زواج الفتاة التي تملكه.

في هذه الأثناء، ذهب أمير برفقة خالته سهيلة لمقابلة مراد في البنك وكشف الحقيقة، فشعرت سهيلة بالصدمة عندما كشف لها مراد أنه سمع حديث جمال أغا، واستطاع الوصول لعائلته الحقيقة بعد طول بحث داعيا الله أن تتمكن سهيلة من إيجاد ابنها الحقيقي.

شعرت سهيلة بالحزن الشديد بعد أن اكتشفت أن جمال أغا استمر في التلاعب بمشاعرها وأنها تمكنت من تصديقه، وأكدت على أمير ضرورة البحث عن عكاش ودفعه لكشف حقيقة وجود الطفل، فطلب منها أمير الانتظار لفترة نظرا لحالة عكاش وعدم رغبته في كشف الحقيقة.

وطلب أمير من خالته سهيلة أن تكشف له الماضي وتحكي له عما حدث وحقيقة ابنها، فوقفت على جسر نهر "العاصي" واعترفت بحقيقة ابنها وعلاقتها بإحسان، مما سبب صدمة كبيرة لأمير، وظل محدقا بخالته غير قادرٍ على تصديق ما سمعه.

في غضون ذلك، بدأ إحسان بالبحث عن عكاش بعد أن لاحظ غيابه بعد احتفال الخطبة وعدم قدرته على إيجاده في أي مكان، واستمر رسلان بالبحث عن والده عكاش دون فائدة