EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2009

سلسلة عاصي تبعدها عن أمير.. وسهيلة تلجأ لإحسان

قرابة الدم التي تجمع رسلان بعائلة إحسان زادت من شعور رسلان بالمسؤولية تجاه شقيقاته من والده إحسان، مما دفعه لضرب زياد خلال حفل زفافه على رولا، عقابا له على ما فعله سابقا معها، مؤكدا له أن رولا شقيقته وأنه سيعاقبه إذا تحدث بالسوء عنها مجددا، وذلك خلال أحداث الحلقة الـ49 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

قرابة الدم التي تجمع رسلان بعائلة إحسان زادت من شعور رسلان بالمسؤولية تجاه شقيقاته من والده إحسان، مما دفعه لضرب زياد خلال حفل زفافه على رولا، عقابا له على ما فعله سابقا معها، مؤكدا له أن رولا شقيقته وأنه سيعاقبه إذا تحدث بالسوء عنها مجددا، وذلك خلال أحداث الحلقة الـ49 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وتدخل أمير (الفنان مراد يلدريم) وكريم وإحسان خلال حلقة السبت الـ21 من نوفمبر/تشرين الثاني، لمنع رسلان من الاستمرار في ضربه، وسار إحسان برفقة أمير بعد انتهاء الشجار ليشكره على جميع ما قام به من أجل رولا، وسأله عن الثمن الذي يرغب به كأجرة للمزرعة وعرض إحسان دفع 50 ألفا، طالبا منه مهلة لتدبير المال اللازم لكن أمير طلب منه عدم التفكير في دفع المال وأن يأخذ الوقت اللازم لتدبير المبلغ.

وجلس زياد مع رولا ليخبرها بشماتة الجميع فيه بعد أن تعرض للضرب، مشيرا إلى كره والديها له وتحدث معها بالسوء في أول ليلة زواج لهما، في الوقت نفسه الذي جلست ناريمان مع زوجها إحسان معبرة عن سعادتها لتعرض زياد للضرب من رسلان.

وسار رسلان في الطريق مخمورا وجلس أسفل إحدى الأشجار حتى غلبه النعاس فوجده إحسان في الصباح فقام بخلع معطفه لتدفئته، لكن رسلان أفاق من النوم وواجهه بخطئه في ضرب زياد في أثناء حفل الزفاف، فأكد رسلان ضيقه من زياد وغضبه لتفاهته وأنه لم يتحمل الخطأ مما زاد من عصبيته.

وشعرت عائلة إحسان بالسعادة بعد أن اجتمع شمل الجميع على طاولة الطعام في الصباح الباكر، لكن إحسان كشف لابنته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) عدم قدرته على دفع أجرة العمال ورغبته في نقلهم للمزارع الأخرى فوعدته عاصي بعودة الأمور لنصابها، وخرجت برفقة والدها ليواجها العمال بعدم وجود مال بحوزتهم، وأنه دبر لهم عملا آخر، فقررت عائلة عكاش الوقوف بجوارهم مقررين وجودهم معه باعتبارهم عائلة واحدة.

من ناحية أخرى، اعترف رسلان لوالدته سهيلة عدم قدرته على الابتعاد عن عائلة إحسان باعتبارهم عائلته فتمنت لو استطاع الاقتراب منها، وذهبت سهيلة لإحسان بعد أن اكتشفت غياب ابنها رسلان وسارت برفقته لتخبره بتعلق رسلان بعائلته وعكاش، طالبة منه النصيحة في طريقة التعامل معه، فنصحها إحسان بعدم زراعة الكره في قلب رسلان حتى لا يكرهها.

وعد عاصي لأمير بالحفاظ على هديته الأخيرة، سبب ارتباكا شديدا لها بعد أن اكتشفت ضياع السلسلة الذهبية التي أهداها لها أمير، فاستمرت عاصي بالبحث عن السلسلة في كافة الأماكن التي سارت بها، ورآها أمير من بعيد فاقترب منها لكنها تهربت منه وحاولت إخفاء رقبتها أمامه خوفا من أن يشاهد اختفاء السلسلة.

في غضون ذلك، وجد زياد السلسلة الذهبية على الأرض فقرر بيعها لكن محل الذهب تعرف عليها واتصل بأمير الذي ذهب مسرعا للحاق بزياد واسترد منه السلسلة، مؤكدا له أنها ملك لعاصي، فكشف له زياد أنه وجدها على الأرض في طريق المزرعة، فوعده أمير بمساعدته في تأمين عمل له، وأعطاه بعض الأموال.

وركب أمير حصانه وسار به في الأراضي الزراعية، وعندما رأته عاصي ارتدت وشاحا على رقبتها لإخفاء ضياع السلسلة ففهم أمير تهربها منه لكنه أخذها على الحصان خلفه وأخذها عند البحر طالبا منها رؤية السلسلة مما زاد من ارتباكها.