EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

رامز يبحث عن سرّ انتقال السلاح لمنزل أمير.. ويرجح مؤامرة

رامز ينصح "أمير" بالحذر

رامز ينصح "أمير" بالحذر

السعادة التي حلت على عائلات أنطاكية بعد خروج أمير من السجن وظهور براءته، دفعت عاصي و"أمير" لكتمان رغبتهما في الطلاق حتى لا يفسدا سعادة الجميع، وذلك خلال أحداث الحلقة 84 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

رامز يبحث عن سرّ انتقال السلاح لمنزل أمير.. ويرجح مؤامرة

السعادة التي حلت على عائلات أنطاكية بعد خروج أمير من السجن وظهور براءته، دفعت عاصي و"أمير" لكتمان رغبتهما في الطلاق حتى لا يفسدا سعادة الجميع، وذلك خلال أحداث الحلقة 84 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وعلى الرغم من خروج أمير (الفنان مراد يلدريم) من السجن وإثبات براءته بعد القبض على القاتل الحقيقي، فإنه استمر في التفكير في هوية الشخص الذي نقل السلاح من منزل جمال أغا إلى منزل الزوجية، ما دفعه لطلب مقابلة خاصة مع رامز (النائب العام) للكشف عن غموض السلاح، وذلك خلال حلقة السبت الـ 2 من يناير/كانون الثاني.

وكشف رامز لأمير أن التهمة كان مقصودا بها إلصاق الجريمة بأمير، طالبا منه تذكر الأشخاص الذي يكنون له العداوة، لكن "أمير" أخبره برفضه اتهام شخص دون دليل لديه، فناشده رامز بالحذر وعدم محاولة كشف الحقيقة دون اللجوء للشرطة، محذرًا إياه أن من قام بتنفيذ تلك الخطة المعقدة سيكون على استعداد لارتكاب جريمة قتل أخرى لتوريط أمير.

في هذه الأثناء، أخبر شريك علي بوجود سيارة أمير والنائب العام خارج الفندق، فتخوف علي من أن يكون أمير قد اكتشف الجديد، لكن مساعد علي طمأنه بأن قاتل غالب لا يعرف شخصية علي، وخرج أمير من الفندق ليجد "علي" وشريكه أمامه، فأكد لهما أنه سيعلم من قتل "غالب" والسبب في وجود السلاح بمنزله.

واكتشف أمير من شقيقته ملك -أثناء قيامها بزيارته في الشركة- أنها أرسلت هدية بمناسبة زواجه مع هدية علي، ما أثار الشك بداخله وراودته أفكار كثيرة في عقله، في هذه الأثناء، طلبت ناريمان من ابنتها عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) أن تتمسك بزوجها أمير والوقوف بجواره والدفاع عن حبهما، لكن "عاصي" تجاهلت كلامها وسألتها عن سبب تركها للمنزل، طالبة منها العودة للمزرعة، وأثناء حديثهما عادت نيفين، فتشاجرت معها ناريمان وأعطتها حقيبة ملابسها وهي تطردها من المنزل.

وعادت عاصي إلى منزلها تقرأ أحد الكتب، فعاد أمير وهو يخبرها بخطئه عندما ظن أنها وثقت به، فطلبت منه أن يخبرا عائلتهما برغبتهما في الطلاق، وخرج أمير لينام بغرفة أخرى، فحلم باليوم الذي غرقت فيه عاصي، فأفاق من نومه ودخل غرفتها ليجلس على كرسي بالقرب منها وهو يراقبها دون أن يلاحظ أنها مستيقظة تبكي.

من ناحية أخرى، حاول إحسان الترويح عن عائلته بعد الحالة النفسية التي مروا بها؛ حيث اقترح أن يحضروا لدعوة طعام كبيرة في منزلهم للاحتفال بزواج أمير وعاصي، وذهب لعشاء في أحد النوادي، وأثناء وجوده قدمت سهيلة لمقابلة رامز على العشاء، فاستمر ينظر إليها وظهرت ملامح الضيق على وجهه.