EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2009

دفاع أمير عن زينب يشعل نار الغيرة بقلب عاصي

تعرض أمير (الفنان مراد يلدريم) وشقيقته ملك لإطلاق نار من جانب غالب ورفاقه، لكنه تمكن من النجاة من الإصابة، ليكون بانتظاره مشاكل أكبر مع عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) التي ظنت أن الفتاة "زينب" التي حماها أمير قريبة منه للدرجة التي تدفعه لمواجهة خطر السلاح.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2009

دفاع أمير عن زينب يشعل نار الغيرة بقلب عاصي

تعرض أمير (الفنان مراد يلدريم) وشقيقته ملك لإطلاق نار من جانب غالب ورفاقه، لكنه تمكن من النجاة من الإصابة، ليكون بانتظاره مشاكل أكبر مع عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) التي ظنت أن الفتاة "زينب" التي حماها أمير قريبة منه للدرجة التي تدفعه لمواجهة خطر السلاح.

كان ذلك خلال أحداث الحلقة 63 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 في الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

ما حدث في المزرعة من إطلاق أعيرة نارية كثيرة كان مفاجئا للجميع، وخاصة بعد أن كان من المتوقع أن يصاب أمير أو أحد أفراد عائلته بالرصاص؛ إلا أن رؤية عكاش لغالب ورفاقه أثناء تسللهم للمزرعة ساهم في تخفيف وقع المشكلة، وذلك بعد أن اتصل بالشرطة طالبا منهم الحضور بأسرع وقت ممكن، وخاصة بعد أن استمع لحديث غالب عن رغبته في قتل أمير.

وخلال حلقة الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول؛ صرخ عارف محذرا أمير الذي انبطح أرضا وهو يحاول حماية زينب وملك، وتناول أمير السلاح من عارف ليطلق النار عليهم بمساعدة عكاش، في الوقت الذي سمعت فيه عاصي صوت إطلاق النيران فشعرت بالقلق على أمير، وحضرت الشرطة مسرعة، فازداد قلق عاصي، ولم تتمكن من الإفلات من والدتها ناريمان.

وأمسك أمير بسلاحه وهو يهدد غالب طالبا منه إلقاء سلاحه أرضا مع عدم قدرته على الهرب لحصار الشرطة، في الوقت الذي وصلت فيه عاصي للمزرعة، فرأت زينب وهي تحتمي بأمير من غالب، واستمعت لحديث الأخير عن عدم شرفها، فعادت مسرعة لمزرعتها وهي تشعر بالغضب بعد استماعها حديث عكاش عن اهتمام أمير بها.

وجلست عاصي في غرفتها حزينة، فدخلت عليها والدتها ناريمان تحاول التهوين عليها لوجود الفتاة الأخرى، وأثناء حديثهما اتصلت رولا لتخبرهم بوفاة والد زياد، واضطرارها للسفر معه لمدينة عنتاب للوقوف بجواره وحضور العزاء والدفن، فشعرت ناريمان وعاصي بالصدمة، وقررا انتظار عودة إحسان للسفر معه وتأدية الواجب.

وخرجت عاصي في الصباح على ظهر حصانها، فرأت أمير على حصانه، فابتعدت من طريقه، لكنه لحق بها واتهمها بعدم اهتمامها بما حدث معه في المزرعة، واقترب منها ليمسكها بقوة مانعا رحيلها وهو يصرخ في وجهها بأنه اضطر لمساعدة زينب، وأنه سيقوم بنفس التصرف مع أي فتاة غيرها في حاجة لمساعدة.

واتهمت عاصي "أمير" بأن زينب تركت خطيبها من أجله، وأنه حمل السلاح من أجل الدفاع عنها، وصعدت على الطريق وهي تحاول الهرب منه؛ الأمر الذي عرضها لصدمة كبيرة بعد أن كادت سيارة تصدمها، لكن أمير لحق بها واحتضنها طالبا منها نسيان المشاكل.

من ناحية أخرى، عبر إحسان عن سعادته بعودة سهيلة ومعرفته بها من الماضي، وأنها من علّمته معنى الحب، وافتخاره بوجودها ووقوفها في وجه الصعاب رغم كل ما مرت به، مؤكدا أنه لو عاد به الزمن للخلف فإنه سيصلح خطأ والده ويتزوجها.

وجود إحسان مع سهيلة عند الجبل قد يعرض زواجه للخطر، وخاصة بعد أن استمعت زوجته ناريمان لحديث العاملات بالمزرعة عن وجود سهيلة مع حبيبها القديم إحسان عند الجبل، الأمر الذي صدمها، وخاصة لغيابه ليلة كاملة، فقابلت إحسان لدى عودته من الجبل، لكنها لم تتمكن من الحديث معه بشأن غيابه مع استعداد الجميع بتجهيز الطعام للسفر لمدينة عنتاب، وتقديم العزاء في والد زياد.